أكتوبر وتهافت الإنقاذ .. بقلم: إسماعيل عبد الله
المليونية الأكتوبرية يوم غد حشدت لها الجموع الثورية وفرحت بها بقايا الإنقاذيين، فتفرغ ناشطو البائدين واتباعهم ولبسوا ثوب الثائر الديسمبري في إنتهازية واضحة كأن شيئاً لم يكن، ومن عجائب هذا الكائن البائد أنه لا يستحي ولا يرعوي ولا يتعظ ولا يتوب، يمتطي صهوة كل حصان و يبحر مع أي مركب مزدحمة بالزخم الشعبي ولا يبالي بتاريخه الظالم والمظلم، لقد رأينا وسمعنا أصوات لأخوان وأخوات نسيبة عبر الميديا الإجتماعية يؤلبون الناس على تحويل البلاد إلى فوضى غير خلاقة، والأعجب من ذلك انخراط بعض الساذجين من ذوي الذواكر السمكية الهزيلة وراء عوائهم، خادمين لأجندات أقل ما يقال عنها أنها تعمل على إعادة الحرس الإسلاموي القديم، العودة التي تعد نكسة وردة على السير في طريق الثورة الديسمبرية الظافرة، وكشفت الحملة الإعلامية المنظمة لمليونية الحادي والعشرين من أكتوبر الحالي، العدد الكبير لأشباه الكيزان الذين يمسكون العصا من منتصفها، لا مع هؤلاء ولا إلى أولئك، إنهم فتية آمنوا بمصالحهم الذاتية الضيقة فزادهم الله ضلالاً و بعداً عن الشعور والحس الوطني القويم.
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
