أكرم حبيب ونبوءات التوراة عن السودان .. بقلم: د. أمل الكردفاني
قراءتي للكتاب المقدس -بعهديه- قديمة منذ الطفولة ، وكان اثر تعرفي في المدرسة الابتدائية على الصديق فرانسيس ، حيث كان يقطن في مجمع سكني للطلبة الجنوبيين تديره وتدعمه الكنيسة (لا أعرف أي كنيسة بالضبط) وكنت أزوره يوم الخميس تحديدا بغرض اللعب الجماعي ومشاهدة الفديوهات تحت اشراف سيسترات من الكنيسة ، وحصلت من السيسترات على الكتاب المقدس ومجلات تحكي قصص الكتاب المقدس مصورة اي كوميكس ، ولشد ماجذبني الى العهد القديم قصصه المثيرة حيث الانبياء يخطؤون كما نخطئ بل يلحدون ويكفرون ثم يعودوا تائبين وشخصية الرب الغاضبة دائما حيث يقوم بعمليات تجريف وتدمير لكل من يخالف تعاليمه ، ويأمر بالسبي والقتل والاغتصاب وحتى ذبح الحيوانات بدموية بشعة مطلقة ورغم ذلك فقد كانت شخصية الرب هذه تعجبني دائما لأنها شخصية قوية ومتسلطة وتنزع الى القوة.. مع ذلك لم يبدو لي العهد القديم كتابا مقدسا نسبة لاشكاليات كثيرة ، من أهمها أنني لم أجد الخطاب الربوبي المباشر كما هو الحال في القرآن وبدا لي ككتاب تاريخ أكثر من كونه كتابا مقدسا.
لا توجد تعليقات
