باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عيسى إبراهيم عرض كل المقالات

أمنجية السودان جهلاء معرفياً وبلا حس أمني!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

اخر تحديث: 8 يونيو, 2018 8:35 صباحًا
شارك

 

ركن نقاش

 

* أثبتت حادثة الاعتداء على “بشارة حسن جميل الله” الأمريكي من أصول سودانية انعدام الحس الأمني وانعدام اعتبار الابعاد السياسية في تعاملهم مع ما يواجههم من مواقف تتطلب الذكاء وحسن التصرف ولا نذكر البعد الانساني المعدوم اساساً عند هذه الفئة من منسوبي جهاز الامن السوداني ولعل الحادثة تشير ايضاً الى قلة التحصيل الأكاديمي لمنسوبي هذا الجهاز الهمجي والذي تحول باكراً من أمن الوطن إلى أمن النظام الذي ترك لهم الحبل على الغارب يفعلون ما يشاؤون بلا محاسبة ولا رقابة وفي شعورهم الداخلي أنهم من الذين “رفع عنهم القلم في المحاسبة والمسؤولية جنائية كانت أو ادارية”، أكثر من ذلك فقد أثبتت مجريات أحداثها عن جهل منسوبي الجهاز وعدم المامهم بالتطورات التقنية الحديثة في الحجز والمتابعة (وهم يعملون في المطار ويتعاملون بصورة بدائية خلفها الزمن حيث أصروا على ابراز تذكرة ورقية) فقد ذكرت لهم الضحية حينما طلبوا منها ابراز تذكرة الحجز ليسمحوا له بدخول المطار: ” أنني لا أحمل تذكرة ورقية، إنما تذكرتي موجودة في موبايلي ، وعندما أذهب الى كاونتر الخطوط الاماراتية سيقومون بعمل إسكاننق Scanning للتذكرة ليعطوني بطاقة الصعود الى الطائرة وشحن متعلقاتي”، ولم يتفق لمرابطي الامن معرفة ما تقول الضحية، ورفضوا السماح له بالدخول بشكل قاطع، وطلبوا منه الذهاب الى السوق أو الى مركز عفراء لاستخراج التذكرة الورقية حتى يسمحوا له بالدخول، ونتيجة لإصرارهم اضطرر لاستئجار سيارة والذهاب الى مركز عفراء وعدد من الدكاكين المجاورة لها، لكن لم يجد أي مكان منها مفتوحاً لأنها عطلة السبت، وعندها عاد أدراجه مرةً أخرى حتى لا تفوته الطائرة وتضيع عليه التذكرة ، وعندما عاد لهم وأوضح ما حصل، رفضوا مرةً أخرى السماح له بالدخول، وطلبوا مه مغادرة المكان نهائياً، وإحتد النقاش بينهم، وبعدها طلب منهم أن يقابل الشخص المسئول رفضوا ذلك!!..

أبعاد الاعتداء الوحشي
* يقول بشارة: “جاء الشخص المسئول وطلب مني مرافقته الى أحد المكاتب خارج المباني الملحقة بالمطار، وبعد أن تجمع حوالي 5 أشخاص دفعوني بالقوة، فذهبت معهم لأشرح لهم الموضوع، … لم أرتح نفسياً لما حولي ففتحت وبهدوء كاميرا الموبايل لأسجل عن طريق الفيديو ووضعت الكاميرا في مكانها الصحيح وشرعت في التسجيل. وعندما دخلنا الى أحد المكاتب … قام حامل السلك الكهربائي بصعقي بالتيار الكهربائي فتجمد كل جسمي بشكل تام، وقبض بعضهم على كلتا يدي، وشرع البقية بضربي في كل أجزاء جسمي ، … وفقدت الوعي بشكل ربما لعشر دقائق، …وعند اشتداد الضرب وازدياد الألم أوضحت لهم أنه أجريت لي عملية جوار قلبي وأنهم ضربوني فيها، وليتني لم أقل … لأنهم بعدها ركزوا الضرب في مكان العملية وبشكل دقيق، كما ضربوني على رأسي ورقبتي بالعصاة وقبضات الأيدي والأرجل وكانت ضربات الارجل هي الاقسى، ومرة أخرى فقدت وعيي، وكنت أتألم وأصيح من الألم كما سمعتم من خلال الفيديو، وعندما وجدوا الموبايل والجزلان وبقية متعلقاتي قاموا بأخذ كل المبلغ المالي وهو 10 ألف و200 دولار أمريكي،
… وقالوا لي سنسمح لك باللحاق بالطائرة الآن ولكن لدينا شرط، وهو أن تكتب وتوقع على إقرار بأننا لم نقم بعمل أي شيئ معك، (كانوا قد حذفوا من موبايلي 3 فيديوهات تحوي وقائع كل ما حصل لي من تعذيب وإهانات عنصرية وازدراء ـ أما الفيديو الذي شاهده الناس كان قد اختفى وسط متعلقات الموبايل) ولأنني كنت ما بين الحياة والموت فضلت أن أفعل لهم ما يريدونه مني. (الراكوبة ـ 5 يونيو 2018)..

السفارة تستلم القضية
* قال المواطن الامريكي السوداني بشارة حسن جميل ان السفارة الامريكية أبلغته بأن ملف قضيته أصبح رسميا في يد الادارة الامريكية .وإن السفارة الامريكية بالخرطوم ألحت عليه بمغادرة السودان فورا لجهة ان قضيته أصبحت الان بيدهم، وقال انه لم يسترد حتى الان المبلغ الذي تمت مصادرته منه مشيرا الى ان المسؤولين الأمريكيين في الخرطوم قدموا له اقتراحين احدهما توكيل محامي بالخرطوم او في الولايات المتحدة الامريكية لمتابعة الجوانب المتعلقة بالاعتداء عليه والمبالغ المصادرة . (التغيير الثلاثاء 5 يونيو 2018
الخرطوم)..

ترامب غرد أم زأر
* كتب ترامب في تغريدته معلقا علي حادثة اعتداء سلطات امن مطار الخرطوم علي مواطن سوداني الاصل امريكي الهوية ويحمل جواز سفرامريكي: CIA will investigate about asudanes man with us passport had been badly insulted by Khartoum airport bad security men.our goverment will judge them all.
وترجمة التغريدة الغاضبة “ستقوم السي اي ايه بالتحقيق فيما حدث للرجل السوداني حامل الجواز الامريكي والتعامل الردئ لرجال امن مطار الخرطوم السيئين وستقوم حكومتنا بمحاسبتهم جميعا”..

محاولة لتغبيش الرؤية
* تسريبة من خلال مجالات التواصل الاجتماعي، بلا توثيق، ولا جهة مرسلة، ولعلها في حياء، حملت في طياتها محاولة ساذجة لتغبيش الرؤية حول حادثة الاعتداء على بشارة، ولا استبعد ان يكون وراءها المجموعة المعتدية، أو من يتعاطفون معهم، تقول التسريبة: “كاميرا المطار تقول الحقيقه …بخصوص بشاره الامريكي من اصل سوداني حاول يدخل بالقوه وهو اصلا دي ما طيارتو وتم ايقافه …قال انه يحمل ربكم الاعلى …في اشاره للجواز الامريكي ..وهناك الكثير والمثير تابعونا …وعلقت عليها في موضعها: هل دي محاولة لتبرير فعلهم القبيح مع بشارة؟!..اذا كانت كاميرا المطار قد قالت فكاميرا الموبايل قد قالت الكثير المثير الخطر”..

التعليق على المحاولة الساذجة
* حتى اذا فرضنا جدلاً ان المحاولة جرت من بشارة كما زعموا، لاستثارة غضب أمنجية مطار الخرطوم، وأفلح في ذلك، فسلطة المحاكمة محصورة في الجهاز القضائي وليست “طلقيتا لكل من هب ودب”، وسلطة التنفيذ محصورة في جهاز شرطة المحاكم وليست عند جهاز أمن النظام، فقد كان من واجبات أمن المطار أن يكون له الحس الأمني التقديري، والانضباط اللازم والصارم للتعامل العقلاني في بوابة الوطن مع ما يجد من احداث، والرؤية الفاحصة التي ترعى حرمة الوطن، لا السير في اتجاه الانتقام للنفس، فقد اتجهت المجموعة كعادة أمن النظام الى الانقياد للنظرة العنصرية الضيقة فكل المنتمين لدارفور ـ من غير السائرين في ركابهم ـ هم عملاء وخونة وطابور خامس، أكثر من ذلك عندهم معكوس المقولة العقلانية الحكيمة: “المتهم بريئ حتى تثبت ادانته”، إذ عندهم: “المتهم مدان حتى تثبت براءته”، فضربوه واساءوا اليه والى انتمائه واساءوا لما يحمل من وثائق قانونية، ووضعوا البلاد في حالة يرثى لها من الضعة والمهانة..

* eisay@hotmail.com

الكاتب

عيسى إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كلمة الأستاذ كمال الجزولي في الاحتفال بالذكرى الرابعة لرحيل الشاعر المفكر النور عثمان ابكر

كمال الجزولي
منبر الرأي

المنظمات الوطنية…وتحدى امكانيات الأجنبية … تقرير: خالد البلوله إزيرق

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

الصادق المهدي وضرورة هدم المعبد .. بقلم: مالك جعفر

مالك جعفر
منبر الرأي

هل هنالك حاجة لهذا العدد الكبير من المباني والموظفين في الوزارات والهيئات الحكومية المختلفة .. بقلم: سعد مدني

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss