باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 6 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أنا.. أحب اللوتري الفيتنامي .. بقلم / طه أحمد ابوالقاسم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

كلنا نعرف دولة .. فيتنام .. تاتينا صور هوشي منه .. والجنرال جياب .. رموز الكفاح والنضال .. دولة الصمود والتحدي .. الدولة التى تحدت الدولة العظمي أمريكا .. وظل الثوار .. مرابطين تحت الماء .. وفوق الماء .. وفى السهول والوديان .. لاقتناص الأعداء .. ووضع حدا .. لصلف الغزاة وغطرستهم .. إنسحب العدو .. الى ما وراء البحار ..
تعودت أمريكا .. أن تمارس البطش .. والقوة والتدمير .. خارج حدودها .. بعيدا عن ناطحات السحاب حتى لا تهتز وتسقط .. و حيث توجد مصانع الطائرات والمفاعلات .. وأقبية المخابرات .. وتمثال الحرية .. والبيت الابيض ..
أمريكا .. امتداد الاستعمار القديم .. تضعه .. تحت جناحها .. وتاكل حقوق الآخرين بالباطل .. بلد البدع السياسية .. والحيل السينمائية ..
تستأجر القواعد .. وتجلس فيها .. وتحولها الى مراكز تدريب وقلاع وحصون لها .. تنطلق منها وقت الطلب والحاجة .. اقتصادها يعتمد على الحرب والهجوم .. وبيع الاسلحة .. والقنابل والمتفجرات .. وكل ما يمسح الانسان من سطح الارض …تتبع اسلوب .. صناعة اليأس .. ضد الخصم .. وشيطنته ..ثم طحنه و تدمر بنيته التحتية .. وتقتل انسانه ..غزت العراق .. وحطمته.. وقطعت أوصاله .. وأشعلت نيران الفتنه الطائفية .. والنعرات القبلية .. وعينها على امكاناته البترولية .. وتتبادل التقية .. مع ايران الفارسية .. الصوت العال .. والاختلاف فى الظاهر .. وعناق فى السرداب..
ولماذا.. أحب فيتنام .. حبا جارفا هذة الايام ..؟؟ حقيقة أذهلتنى دولة الثوار .. والكبرياء .. دلفت .. الى أحد المولات فى السعودية .. سوبرماركت .. هالنى منظر الليمون .. والخضروات .. تضىء .. كانها من الحقل مباشرة .. كانتاج السودان .. الخضار .. برائحته الذكية .. وتقضمه فى الحال .. كل هذا الانتاج مكتوب عليه .. إنتاج فيتنام .. كذلك المجمدات .. فى ثلاجات العرض .. أسماك الفيلية .. باسعار زهيدة ..تجولت فى المول .. معارض التقنية والاتصالات .. أدهشنى صاحب معرض الجولات .. يقول :- إن بضاعتهم .. كلها مضمونة .. وارد فيتنام .. يا سبحان الله .. قوات الفيت كونج .. الشرسة فى القتال .. ضد المهاجم الامريكي .. نظفت الأرض من قنابل .. والغام الأمريكان .. وأفلحتها.. لتقدم للبشرية جمعاء .. الغذاء .. قبل الدواء .. لكل دول العالم .. بالمقابل .. منتجات الأمريكان .. الطماطم .. كالسراميك .. وكل المنتجات انتبذت .. مكانا قصيا .. تتلألأ بعد هندستها وراثيا .. وباسعار خرافية .. أما هواتفها الذكية .. لا تتوافق مع سائر الهواتف الأخري .. كلها تشحن من معين ومدخل واحد .. إلا الأمريكى ..
أمريكا .. السلطة .. لا تحب الحب .. أو العمل الجماعى .. تحب الشوفونية .. تتوجس .. من عمل الخير .. والتطوع .. لا تحب المراكب الشراعية .. همها الغواصات النووية .. تبث الخوف والفزع .. أفزعتها .. طائرات بدون طيار .. والتحكم الآلى .. تحتكر كل شىء لنفسها …. أدهشها عناق زعماء الكوريتين الحار .. والسلام الفاتر .. مع كيم يونج .. يوقع بقلم تحملة شقيقته …. لم يترك شىء خلفه .. حتى شعيرات سقطت من شعر رأسه .. .. أمريكا لا يأمن أحدا جانبها .. كل شىء من رحم التجسس والريبة .. أمريكا .. تعيش على الشقاق .. صدقت الوهم أن ست عقود قطعية .. بين الكوريتين .. كافية لقطع الرحم والوصال بين الاسرتين .. أنتهى اللقاء بالابتسام والحب المغروس فى القلوب .. بينما انتهى لقاء ترامب .. بالتجهم .. وحملات التشكيك فى النوايا ..
قوات الفيات كونج ..الفيتنامية .. ما زالت أغنيتها .. المفضلة .. للفنان السودانى .. وردي ..( ما بريدك مهما بقيت .. لو طلعت القمرة وجيت ).. تحولت السياحة .. والتنزه .. الى البلاد المطيرة .. ومسطحات السجاد الاخضر على امتداد البصر .. .والعاصمة سايجون .. أضحت قبلة السياحة .. مكان جذاب وساحر .. لقضاء شهر العسل .. يستمد منه العرسان استمرارية الزواج والصمود .. من صبر هوشى منه .. هيا للانتاج والصناعة وبناء الانسان .. وتمتع بسوق هانوي الليلي سقطت بطاقة اللوتري .. الأمريكي .. وفازت بطاقة الحب الفيتنامية .. مزدانة بزهور اللوتس و عباد الشمس

tahagasim@yahoo.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حُزْنٌ علَى مَا حدَثَ قبلَ أربَعيْنَ عامَا: رسالة إلى صديق بعيد .. بقلم: جمال محمد ابراهيم
منشورات غير مصنفة
من دكتور البشير ل (دكتور) الكاردينال!! .. بقلم: كمال الهِدي
تقارير
رهان الخطر… حين تتحول براغماتية ولي العهد مع الإخوان إلى عبء على مستقبل السعودية
منبر الرأي
جذور الفكر الماركسي والاشتراكي في السودان .. بقلم: تاج السر عثمان
منشورات غير مصنفة
دلالات العزم البريطاني للاعتراف بالدولة الفلسطينية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لقد أصيبت كبد الصحافة بداء الصفراء .. بقلم: عبدالعزيز خطاب

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحو إعادة تأهيل مؤسسات التعليم العالي .. بقلم: رمضان أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

بنك السودان, التمويل الأصغر فى الميزان؟ … بقلم: سيف الدين عبد العزيز ابراهيم

سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
منبر الرأي

قول الحكومة سقطت.. أها وبعدين .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss