باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 2 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أنا مابجيب سيرة السياسة .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 15 يوليو, 2023 12:35 مساءً
شارك

كلام الناس
أتابع كتابات صديقي البروفسير عبدالله علي إبراهيم دون أن أتفق معه في كل مايكتب وهذا أمر طبيعي، لكنني توقفت معجباً بما كتبه تعقيباً على الصديق المشترك بيننا الدكتور كمال الجزولي عن زيارتهما للراحل المقيم الشاعر عيسى الحلو، وقد وجد هوىً في نفسي وهويستعيد الحوار الذي أجراه معه عيسى الحلو إبان ترشح البروف عبدالله في إنتخابات رئاسة الجمهورية في النظام السابق وماتضمنه الحوار من أسئلة ذكية حول علاقة المثقف بالسياسة.
من الصعب الإجابه على سؤال عيسى الحلو : أيها أصدق السيف ام الكتب، لكن أعجبني تعليقه الختامي للبروف عبدالله وهويقول له “يعني أنت عاوز تثقف السياسة”، لأننا مازلنا في حاجة ماسة لثورة ثقافية لحماية الثورة الشعبية.
أكرر ما سبق وذكرته من أنني استطعت -على قدري – عدم الإنتماء لأي حزب سياسي رغم أن ذلك حق مشروع لي ولكل المواطنين، وحاولت قدر الإمكان المحافظة على مسافة واحدة من الأحزاب دون أن أحرم نفسي من حقي في الإعجاب بهذا الموقف أو هذا الزعيم السياسي.
هذا يقودنا للسؤال الذي طرحه رئيس الوزراء المختار من قوى الثورة الشعبية الدكتور عبدالله حمدوك على صديقي الكاتب الصحفي محمد لطيف عن مدى استعداد الأحزاب للإنتخابات، لأنه من المؤسف هذا الغياب المعيب للنشاط السياسي الجماهيري من الأحزاب وسط التكالب المحموم على كراسي السلطة من كل حدب وصوب وعلى أسس جهوية وإثنية مسيسة.
نحمد لسعي بعض القيادات الإتحادية لتحقيق الوحدة الإتحادية لكن للأسف مانشرته السوداني في ذلك على من يحلمون بقيادة أحزابهم رغم تاريخهم المعروف في عهد الإنقاذ، وكان من المؤمل أن تتم هذه الخطوة على أيدي شباب الإتحاديين الذين شرفوا الحزب بدورهم الفاعل في تأسيس قوى الحرية والتغيير التي قادت ثورة ديسمبر الشعبية.
مهما يكن من أمر لابد من الإصلاح الحزبي داخل الأحزاب الجماهيرية بمشاركة فاعلة من الكنداكات والشباب مع إبعاد كل الإنتهازيين والمتسلقين الذين شاركوا في الحكم السابق حتى قيام الثورة الشعبية.
أما أحزاب التوالي و المنكسرة من أحزابها والكيانات الكرتونية الهشة التي ظهرت مؤخراً من مخلفات النظام السابق فلا شك في أن الجماهير الحرة التي أسقطتها عبر ثورة ديسمبر الشعبية ستسقطها عند قيام الحكم المدني الديمقراطي القادم بقوة لامحالة.
وأنا مابجيب سيرة السياسة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تحالف صمود، حزب الأمة، التجمع الاتحادي والمؤتمر السوداني يرحبون ببيان الرباعية
أسماء من شغلوا المناصب الحكومية العليا في حكومة السودان بين عامي 1895 و1955م
الأخبار
المعارضة: متفقون مع الجبهة الثورية
حول جرائم غسل الأموال وانتشار التسلح في افريقيا
منبر الرأي
القواسم المشتركة في اولمبياد الدمار الشامل في سوريا وجنوب السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

مقالات ذات صلة

الصراع المدني–الإسلامي في السودان مأزق الدولة ومسارات النجاة

زهير عثمان حمد
منبر الرأي

نصائح للمؤتمر الوطني والرئيس السوداني المنتخب … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
الأخبار

إغلاق (سونا).. لأول مرة في تاريخ السودان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

غسل اللاعبين في عالم كرة القدم (1). بقلم حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss