باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أنظمة الخطاب .. بقلم: امل الكردفاني

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:49 مساءً
شارك

هناك فجوة كبيرة بين السياسات العامة للحكومات ومشاكل الفرد ، فالقرار السياسي غالبا ما ينظر إلى فئات ليكون موضوع تنظيمه ، لكنه يكون أعمى عن رؤية مشاكل كل فرد على حده فيمكن للدولة أن تتخذ قرارا بمنح كل شخص دراجة بخارية ولكنها لن تعالج مشكلة غير القادرين على ركوب الدراجة بحيث يكون منحهم دراجة غير مفيد كما لو كانوا معاقين أو مرضى عقليين أو مجرد جبناء لديهم رهاب من اعتلاء الأشياء السريعة ..الخ. 
عندما يوضع برنامج اقتصادي فإنه من العموم بحيث لا ينظر الى الحالات الفرديةفالحديث عن توفير وظائف للعاطلين على العمل هو حديث عام وعند التطبيق يطبق بعمومية تظهر مشاكل الحاجات الفردية كعامل الخبرة والسن ونوع العمل نفسه .. قد تتوفر وظائف ولكنها لا تغطي جميع شواغر العاطلين عن العمل . 
وتظهر مشكلة العمومية في الخطاب الانتخابي بوضوح فالمرشح يحاول بقدر الامكان أن يدخل كافة الشرائح والطبقات والظروف ليسع أكبر قدر من حاجات الناخبين. ولكنه بالطبع لن يستطيع أن يتسع بأفق خطابه الدعائي ليشمل جميع الحالات المتخيلة وبالتالي قد يفقد بعض الأصوات . 
إذن نحن أمام أسلوبين أسلوب شديد الاتساع للسياسات أو الخطابات السياسية شديد العمومية كثير التفاصيل و إما أسلوب آخر هو اسلوب تجاهل الحاجات الفردية والنظر إلى أضيق النظريات التي من المتوقع أن يكون تطبيقها ذو أثر عام. على سبيل المثال : يمكننا أن نضع سياسات للصحة وأخرى للتعليم وثالثة للتجارة الدولية وأخرى للتجارة الداخلية وهلم جرا . ويمكن أن نضع سياسة واحدة كالليبرالية أو الاشتراكية تاركين وصول آثارها لكافة الشرائح والطبقات والموضوعات . أي أن نستخدم جملة قصيرة ذات أثر واسع بدلا عن جمل طويلة ذات أثار ضيقة .
وهنا سنجابة قضية جوهرية ، وهي درجة الوعي العام ونسبة التعليم في الدولة وثقافة المجتمع . فالجمل القصيرة تصلح للمجتمعات الراقية من الناحية التعليمية والثقافية والجمل الطويلة تصلح للمجتمعات المتخلفة وذات النسبة الأدنى في التعليم والتمدين.
يمكن أن تثير الجمل القصيرة ثورة جدل هامة جدا داخل المجتمعات المتطورة في حين يتم تهميشها في المجتمعات المتخلفة حيث السياقات شديدة المباشرة والاحتكاك الفوري بالحاجات الفردية . 
لذلك فإننا نجد أن وصول المفكرين والفلاسفة إلى سدة الحكم تزداد ضعفا بتخلف المجتمع وكلما تطور المجتمع كلما توقعنا قفزات في المؤهلات الفكرية والثقافية لمن يصلون إلى الحكم. 
إن استخدام النظريات ذات الأثر الشمولي وتبنيها في الخطاب السياسي تمهد لتطوير النظام السياسي في الدولة . أننا هنا لا نعني توتاليتارية دكتاتورية ، بل نعني الخطاب الشمولي في مجتمع ديمقراطي . بلغ فيه درجة من التعليم والثقافة تؤهله لرؤية معالجات لمشاكله الفردية والجماعية داخل النظرية بدلا عن غوغائية المعالجات الفئوية الواسعة وعدم ترابطها واتساقها بنيويا في نظام كلي شامل. 
الغريب أنه حتى في الانظمة الدكتاتورية الشمولية -رغم شموليتها- إلا أنها داخل ديمقراطية شكلية زائفة تلجا الأنظمة إلى استخدام خطاب الجمل الطويلة ذات الآثار المتعددة. 
امل الكردفاني
25مارس2015
amallaw@hotmail.com
///////////

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الطيار والثوار! .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عرمان يزور(( قبر)) يوسف كوة .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

معارضة وحكومة :صفوف وخروف وبالعكس!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

هلالاب الواتساب .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss