باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أهمية تصالح الدين مع العرف لمعالجة الواقع الإجتماعي .. بقلم: محمود عثمان رزق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

morizig@hotmail.com

إنّ الدين هو في حقيقته مجموعة من القيم الأخلاقية والمباديء العامة التي تصلح للتشريعات الدستورية والقانونية التي تستند على تصورات عقائدية ترتكز أساساً على مفهوم الوحدة والتوحيد. ومن هذا التعريف يتضح لنا جلياً أن الدين لم يأتي لصالح مجتمعٍ بعينه ورفض غيره من المجتمعات، وفي الحقيقة منذ اللحظة الأولى التي كُلف فيها النبي (ص) بتبليغ الرسالة الإلهيةجُعلت مهمته إنسانية التوجه وذلك واضح من قوله تعالى: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}.  ولا شك أنّ للعالمين أعرافٌ شتى تظهر جلياً في هذا الإختلاف الكبير الذي نراه بين الشعوب والقبائل والمناطق والقارات في الملبس والمسكن والعلاقات الإجتماعية والإحتفالات وغيرها.

ولو تخيلنا أن رسول الله (ص) لم يكن عربياً ولم ينتشأ في مجتمع عربي، فهل سنجد لازمة بينه وبين الجلباب والعمامة مثلاً؟ إنّ الإجابة قطعاً ستأتي بالنفي، ولكن إذا بحثنا عن تلك الازمة في المباديء والعقائد والأخلاق في حال تغيير جنس النبي الخاتم فسنجدها هي هي. وبكلماتٍ أُخر، ستظلالعقائد والأخلاق والمبادي العامة هي نفسها بغض النظر عن جنس النبي وثقافته وبيئته ولغته. فاذن الرسالة الخاتمة لا بد لها من أن تكون عالمية التوجه وإنسانية المباديء بالضرورة، ولهذا الغرض لا بد للرسالة الخاتمة من أن تأتي محررة تماماً من ملامح أيّ مجتمعٍ من المجتمعات وأيّ عرفٍ من الأعراف،حتى لو كان ذلك المجتمع هو مجتمع الرسالة وعرف الرسالة.  

أما العرف الإنساني فهو تلك التقاليد والعادات والأساطير التي تتشكل في وجدان المجتمعفتؤثر على سلوكه وأخلاقه ومعارفه. فالأعراف عادة تأخذ فترة زمنية طويلة لتتشكل ومن ثًمَّ تُقبلإجتماعياً، لتصبح ذات قدرة فائقة على تخلل كل جوانب المجتمع لتشكيل العقل الجمعي للمجتمع. والأعراف سلاح ذو حدين في علاقتها مع الدين، فهي إمّا أن تقف سداً منيعاً أمام الدين إذا عمل أصحابه على عداوتها وتهيجها واستإصالها، وإمّا أن تكون عاملاً مساعداً لانتشار الدين في المجتمع وبسرعة شديدة وبصورة سلمية تساعد في خلق قاعدة إنسانية مشتركة بين أبناء الوطن الواحد، والإقليم الواحد، والقارة الواحدة، وصولاً للإنسانية الواحدة.

ولهذا لابد لعلماء الإسلام ومفكريه من إعادة التكييف الفقهي والتشريعي والدَعوي ليحتضن الأعراف الحسنة، ويهذب الأعراف التي يمكن تُهذيبها، وكذلك يساعد المجتمع للتخلص من عاداته السيئةوالمنكرة. فمحاولة تسويق أعراف المجتمعات العربية البدوية منها والحضرية في قوالب دينية باسم السنة النبوية والإجماع والقياس هو عمل من باب الزيادة في الدين وتحريفه وتصعيبه والصد عنه. فمثلاً، لا يعقل أن يأتي الدين بملبسٍ واحدٍ، ولونٍ واحدٍ، وتفصيلٍ واحد لكل البشرية! لم يحدث ذلكأبداً إلا في إطار شعيرة واحدة من شعائر الإسلام هي شعيرة الحج ليتساوى الجميع قسراً لأيام معدودة بغرض لفت نظر الحجاج لأصلهم الإنساني الواحد، وبمجرد انتهاء هذا الدرس التربوي يرجع الناس لسُنة الإختلاف التي فطرهم الله عليها فتختلف أشكال ملابسهم والوانها وفقاً لأعرافهموعاداتهم.   

وخلاصة القول يجب علينا تنقية الدين من الأعراف التي اندمجت فيه وأصبحت جزءً منه فشوشتعلى المسلمين الرؤية، وكذلك أعاقت الدعوة الإسلامية في عصرنا هذا. كما يجب على الدعاة تقديم الدين في شكل قيم وعقائد ومباديء مجردة من الأعراف وأشكال التدين ليتمكن كل مجتمعٍ من المجتمعات تكييف أعرافه ومنظومة الدين العقائدية وقيمه ومبادئه الكلية بالصورة التي تريحه كمجتمع وتحقق غرض الدين، فمن الضروري أن نؤكّد أنه لا يوجد نمطٌ واحد للممارسة الدين حتى يفرض على الجميع. ولتحقيق هذا التوافق بين الدين والعرف يجب على الدعاة والعلماء والمفكرين الإنتباه لعملية إخضاع تفسير النص القرآني ليتماشى مع العرف الذي ساد في عصر الوحي وعصر تدوين السنة النبوية. وعموماً يجب عليهم تسهيل الدين، ومصالحة العرف، ومراجعة الخطاب الديني، لمعالجة الوضع الإجتماعي والخلل الفكري الباين للعيان، وعليهم ألا يصوروا الدين ويجعلوه كالجبل الأملس الذي لا يستطيع أحدٌ تسلقه إلا إذا أوتي موهبة خارقة وتدريباً عالياً!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البرهان يطيح بوكلاء وزارات عينهم حمدوك
منبر الرأي
النوير الى من لا يعرفون (4)
عادل الباز
شركات الاتصال وتقرير الاستخبارات!!
منبر الرأي
حوار قاعة الصداقة يفتقر الى روح (لا غالب .. ولا مغلوب .. الكل منتصر ) !! .. بقلم: ابوبكر القاضى / كاردف
منبر الرأي
تجمع المهنيين: هل هو حفيد لمؤتمر الخريجين؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مذكرات وذكريات من جراب قروي: ذكريات من دفتر الطفولة (12) .. بقلم: عثمان يوسف خليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

دارفور تستحق قيادات أفضل …. بقلم: عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

الانتفاضة الشعبية ! .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

أسطورة الشيخ أبو جنزير .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss