باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أوراق قديمة (12) .. بقلم: د. مصطفى أحمد علي/الرباط

اخر تحديث: 15 مارس, 2016 6:36 مساءً
شارك

قرأ في طفولته مقولة منسوبة إلى ابن عباس، رضي الله عنه: ” لم أر حقا أشبه بباطل من الموت !”هاله وهو من نشأ على حب العربية و استكشاف أسرارها، ما في هذه الكلمة من صدق و من بلاغة و من إيجاز، ثم ما فتئ يرددها كلما دعاه داع للتبصّر و التدبّر و التفكّر و الأناة…كان يجد فيها عزاء و سلوى وشجى و راحة في كثير من طوارق الحياة وهمومها…ثم انتقل إلى أوربا و قضى فيها نصيباً من زهرة عمره وألق شبابه، ابتلي فيها بشتى ألوان البلاء،  ومن ألوان البلاء هذه ،التعلق و العشق . قالوا: ثم إنه رأى صروحاً من الهوى تتداعى و تندثر، بعد أن كانت ملء القلب والعاطفة و الشعور. وكان يفزع إذ يحزبه الأمر إلى الأوراق يودعها بثه و شجاه. و كان يفزع إذ يحزبه الأمر إلى مقولات ودرر أقوال حفظها وتمثلها وسكن إليها في طفولته وصباه، يلتمس السلوى والعزاء..و نظر فيما نظر، إلى مقولة ابن عباس تلك، فبدا له أن يحوّرها فيقول:”لم أر باطلاً أشبه بحق من العشق” !
ساقته أقداره إلى الرباط ، وبدأ يحسّ مذ وطأتها قدماه بشيء من الانطلاق والتجاوب مع ما حوله من أشياء وكائنات .لا يعني بما قال أنه كان نافرا في بدء أمره، لكنّ ما عاشه من اضطراب وقلق وجهد خلال أيامه الأخيرة بالخرطوم، جعله كالسقيم وهو يبدأ أيامه بالرباط، شأنه شأن من شفي من علة، فاحتاج إلى أيام من النقاهة تنطلق بعدها عافيته.لم يندهش لشيء ولم يستغرب شيئاً، فالصورة التي استقرت منذ زمان في مخيلته لم تختلف عما أضحى ماثلا أمام أعينه.ملامح الناس وهيئاتهم كان يعرفها، وموسيقى كلامهم وانفعالاتهم وطبائع مشاعرهم ألفها منذ زمان بباريس ومغاني شبابه بنواحيها.غمره منهم جلال ونبل بدا له أجلى وأوضح مما ألف وخبر.هم هنا سادة بينما كانوا هناك غرباء وافدين!
عندما هبط أمام محطة الرباط صباح السبت 17 مارس، استقبلته المدينة برائحة طيبة تنفذ إلى الحواس ولا تستأذن…تجاوب معها وأسرّه التأنق البادي في دورها وبساتينها ومسارحها، وأحسّ بطعم طريف لما حوله من أشياء، حتى صلاة العصر حينما أدّاها في مسجد من مساجد المدينة القديمة،رقت مشاعره وتوقفت لبرهة عند حافة البكاء وغشيته سمادير وأخيلة وأطياف قديمة منبعثة من أكناف الزمان وحنايا التاريخ.
 التقاليد المالكية هنا، بدت له على غير ما كان يألف في السودان.
الرباط، مارس1990

alkhandagawi@yahoo.fr

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السيدة تاجوج لن تصمت .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
هل (رطن) شعراء الحقيبة؟ (1/3) .. بقلم: عبد الله حميدة
حوارات
حوار مع السفير احمد عبد الحليم قبل رحيله
النفاق في أبهى صُوره.. عندما يلعن الجنجويد الكيزان ويتمسكون بقانونهم لسنة 2017م!
منبر الرأي
الاتحاد العام للمرأة الإنقاذية: دماء على الأنياب! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الطنين والسقوط الداخلي .. بقلم: عباس خضر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وقفة احتجاجية لإيقاف صحيفة “الصيحة”

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

دول شقيقة ودول عميقة .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

دعم للرياضة نرجعو ليك .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss