أوراق قديمة (7) .. بقلم: د. مصطفى أحمد علي/ الرباط
أما يزال الشجن كما كان؟بل أين هو من تصاريف الزمان وسلطان المكان؟يشدّه التوق ويبرّحهالشوق،ثمّ لا يبرح أن يلجأ،كيما يخفف عن النفس ،إلى الكتابة ،ولكنّه قلما يظفر بوقت لذلك إلا آخر الليل… يهبط عليه النعاس فيخشى أن يسقط القلم من بين أنامله فينام قبل أن يقرأ آيات من المصحف.
لا توجد تعليقات
