باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أيتها الأحزاب تغيري ؛ فما عاد فكر القرن العشرين يواكب القرن الواحد والعشرين!!

اخر تحديث: 13 ديسمبر, 2009 10:15 صباحًا
شارك

هذا بلاغ للناس: 

د.ابوبكر يوسف إبراهيم   

 

abubakr ibrahim [zorayyab@hotmail.com]

عندما يكون مناضلو الحناجر ومكبرات الصوت ومسبغو الألقاب الطنانة الرنانة المجانية الجوفاء في حال إنفصام عن الشارع و الواقع ؛ وحالئذٍ لا يسمعون إلا أصواتهم و أصوات مجموعات دفع لها من نصيب البترول الذي كان يجب أن يصرف في تنمية الجنوب ؛ وهم أيضاً لا يؤمنون بأن العالم تغير وكذلك السودان وأن الشيوعية إنهارت حتى في معاقلها ؛ ولا يعتقدون أيضاً أننا نعيش عصر المعلوماتية والإعلام الفضائي المفتوح الذي ينقلك إلى الآخر وينقل العالم إليك في لمح البصر؛ هؤلاء يعيشون في غيبوبة سياسية ويعتقدون أن الشارع سيتحرك معهم بإشارة من إبهامهم ناسين أو متناسين أن المواطن البسيط أصبح وصل سن الرشد السياسي ولا يمكن إستغفاله أو تضليله وبإمكانه أيضاً أن يحصل على المعلومة بكبسة زر؛ هذا أولاً ؛ أما ثانياً فإن العقم الذي أصاب رحم الأحزاب الطائفية والماركسية قد أورثها التراخي أو عدم الإبداع في العمل السياسي والفكري وكان ينبغي أن يكون هذا واجبها بعد فشلها في كل تجاربها في حكم الوطن ؛ وأن إعمال العقل بالإبداع العملي لا التنظيري أو الخيالي والرومانسي الذي لا مكان لتطبيقه في أرض الواقع ويجب أن يُعمل بأسبابه إن كانت تنوي أصلاً من تطوير ذواتها لكنها لم تفعل لظهور تيارات حداثية فيها تمردت على الرموز التي لا يجوز حتى مناقشتها فهي رموز لا يأتيها الباطل ، وأنه لم بعقد مقبولاً ولا معقولاً أن تتكل على الولاء الطائفي للتكالب على الحكم وحتى عدم إستشعارها لما يدور حولها من التحولات والتطورات سواء الداخلية والإقليمية والدولية ؛ أو عدم تسليمها بأن تجارب الماضي لم تعد ممكنة التكرار لتغير وتطور المراحل السياسية والتطور الفكري الوطني وبل رسّخت لثقافة توقن عبرها بأن تكرار تلك التجارب ممكن وسيحقق لها مآتتمناه دون أن تأخذ تطور المجتمعات وكذا المرحلة السياسية واتجازاتها، فمواطن اليوم يرغب من حكامه أن يحققوا له إنجازات معيشية وحياتية وخدماتية وليس شعارات لا تسمن ولا تغني من جوع ؛ شعارات ماهي إلا من قبيل الكذب والدجل والمزايدات الحزبية وكل هذا تصب فيما يوصف بالتسول السياسي وهذا مباح في عرفهم إذ أن الغاية لديهم الوسيلة.. .

إن الشارع الذي تحاول عبثاً الحركة الشعبية وبضع أحزابٍ متكلسة تحالفت معها ليستقوى كلٌ بالآخر، أو كما ورد في أمثال السلف ( أعمى شايل كسيح ) نسوا أو تناسو أن يسترجعوا ويستصحبوا عبرالتاريخ ، وليتذكروا أن شعب السودان قام بثورتين شعبيتين فماذا كانت النتيجة ؟! في نهاية المطاب الثورتين جيرتا لحكومات طائفية عادت لممارساتها القديمة التي ملها الشارع وكما قيل في الأثر 🙁 رجعت حليمة لعادتا القديمة) حتى صلت بممارسة الديقراطية إلى تادرك الأسفل حتى كفر الشارع بممارسة هذه  الأحزاب للديمقراطية والتي وصلت إلى درك لم نصله حتى في أعتى أنظمة الحكم الشمولي وحتى أصبحنا في عهديه قد حزنا بعض الألقاب بجدارة كلقب المتسول الأفروعربي الوحيد الذي يطوف بدول البترول للتسول!! وصلنا حد تسول الطعام والوقود!! .. فليرجعوا للتاريخ القريب أي ما قبل عقدين وربع من الزمان وليتذكروا كيف كان الحال يومذاك وكيف كنّا وكيف أصبحنا الآن!!.. إن علة تغييب الأجيال والتغافل عمداً بعدم تمليكهم لأحوال بلدهم في التاريخ القريب ما هو إلا جزء من حملة التضليل والإفك الحزبي التي تمارسه بعض الأحزاب البائسة ، لقد ملّ الشعب تلك الوجوه التي فرضت نفسها على سدة الحكم والتي تسترت وما زالت تستتر بالديمقراطية وتحت مظلة الولاء الطائفي والماركسي تعمل، فأبسط السلبيات التي تؤخذ عليها محاربت قياداتها لكل مسعى من داخلها لتجديد دمائها وزعاماتها ؛فهذه الزعامات لا تؤمن بتعاقب الأجيال أو تسليم الراية لغيرها وذلك يرجع لنرجسية رموزها وإعلانهم على رؤوس الأشهاد:(أنهم وُلِدوا ليحكموا) أي ملكية تحت ستار طائفي دستوري جمهوري!!

يحاول باقان وعرمان جر الشارع إلى تظاهرات ضد الشرعية وبسحب العربة العرجاء المكونة من بعض أحزاب متكلسة يائسة وبائسة حتى بلغ بهم التدليس إلى التشكيك بالتزوير في الإنتخابات القادمة أي التشكيك مقدماً وحتى قبل أن تُجرى الإنتخابات أي إصدار لإعلان حالة والإستباق بالإعلان عن تبرير فشلهم فيها ، لعري أنها فرية ونكتة ( بايخة) في ذات الوقت إنتخابات تزور قبل أن تجرى و لم تبدأ أحداثها أصلاً ( شاهد ما شافش حاجة) إنني ساذج وينطلي علي كل بديهي ، خبروني أنتم كيف يحدث هذا التزوير في حدث لم يحدث أصلاً ولم يأخذ توقيته الزماني ؟!! ؛ اللهم إلا إن كانت هذه نبوءة حتمية فشلهم فبدأوا بالبحث عن مشاجب ليعلقوا عليها خيبتهم. وهذا بالضرورة جزء من تنفيذ مخطط " الفوضي الخلايقة أو المنظمة " كما أطلق عليها علناً مصدروها وكأنهم فتحوا عند لإعلان عنها مزاداً لمن يريد أن ينخرط في سيرك العمالة ضد بلاده وبالطبع هناك عائد مادي ومعنوي نظير ذلك !!.. كما أن محاولات الإنقلاب على الديمقراطية لإجهاض نتائج إنتخابات لا تتوافق مع مخططاتهم مثلما سبق أن حدث في الجزائر وفلسطين وتركيا جعلهم البدء في بتحريك عملائهم تحت شعار " الثورات البرتقالية " ووقد هال صانعو الفوضى أنه قد إنكشفت خبايا هذه المؤامرة وإن نجحت في بعض الدول قبل إنكشافها وسحب القناع من وجهها كأوكرانيا وجورجيا وفمزويلا والهدف تكوين طبقة حكام عملاء ليصبحوا مخالب قطط فهجوم كاشكفيلي ضد أوسيتيا الجنوبية هو هجوم على مصالح روسيا القومية ؛ فروسيا التي نهضت من كبوتها واستعادت مكانتها الدولية أحدثت جراء ذلك هزةً في الغرب ؛ فحاول الغرب دفع جورجيا للعب بالنار أنه حالما تكشفت النوايا نال كشكافيلي درساً إستحقه وقد كلفه وشعب جورجيا ثمناً باهظاً عندما حاول تنفيذ أجندة الغرب واللعب مع الدب الروسي الذي إعتقد الغرب أن أنيابه قد طُرِّمت!!.

لا بد لبعض أحزاب المعارضة أن تحاول إستيعاب الدروس والعبر وأن تنخرط في العمل السياسي الوطني بروح جديدة وفكرٍ جديد تأخذ في الإعتبار مواكبة معطيات التغيرات والكمغيرات زدينامية الحراك السياسي لتواكب وتساير ولتطور من نفسها وتعاطيها حتى جديرة بثقة المواطن ورجل الشارع الغلبان الذي أصبح يدرك جيداً ما يريده ممن يمثله في البرلمان فما عادت الطائفة والولاء لها أمر يهمه مثل ما يهمه ما تقدمه الدولة له. إن هناك أحزاب ترعاها رموز طائفية لها التقدير والإحترام أدركت بحسها الوطني أن الإنخراط في العمل الحزبي العام لا بد وأن يواكبه تطور فكري وإبداع ذاتي ليواكب روح القرن الواحد والعشرين وتطلعات وآمال المواطن ولا ينبغي أن نعيش الحاضر بفكر ومعطيات الأمس.!!

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تعقيب على رائعة الإصلاحيين في سودانايل .. بقلم: إسماعيل عبدالحميد شمس الدين – مقيم بقطر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

فتوى الرشوة … قف تأمل … بقلم: الطاهر ساتي

الطاهر ساتي
منشورات غير مصنفة

تبرعات الولاة والمعتمدين في الهواء الطلق .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

إتحاد الكرة وقانون الرياضة الجديد .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss