لا للحرب ..المبادرة الأمريكية السعودية ضوء في أخر النفق!

 


 

 

إن فوكس
najeebwm@hotmail.com
هدفنا الأساسي منع الحروب وإذا فشلنا في ذلك يجب أن نحمي أنفسنا وأهلنا ونساعد الضحايا الأبرياء.. الحروب تدور في المسرح السياسي ومشاهدها الاخيرة فقط هي التي تنتقل منه الى مسرح العمليات الحربية .
ما يحدث الآن حرب مدمرة بين قوتين من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لا تعني الشعب السوداني وتعني لجماعة الإخونجية المتأسلمين معركة حياة أو موت من أجل العودة للسلطة التي عاثوا فيها فسادا طيلة ثلاثين عاماً.
الشعب السوداني يعلم جيداً أن الشعارات الزائفة التي يرفعها الفلول الإخونجية معركة الكرامة وجيش واحد وشعبً واحد وفولكر برة ومن يخالف هذه الشعارات الخرقاء الجوفاء خائن وعميل وقوات الدعم السريع متمردين والحرية والتغيير المجلس المركزي الشرفاء المناضلين خونة وعملاء. قصص !!
نقول للإخونجية الإرهابيين الحرية والتغيير لم يخونوا الوطن ولم يحملوا سلاح لقتل الأبرياء فالمعركة التي تدور بين الجيش وقوات الدعم السريع يقودها الصقور الإخونجية في الجيش فقائد الجيش البرهان يتحمل العبء الأكبر الناجم عن الحرب المدمرة ولم تعد بيده مفاتيح السلطة والقرار فجنرالات الجيش الإخونجية هم أصحاب القرار الذين يديرون المعركة ولا ندري أين يوجد هل في إقامة جبرية هل تم إعتقاله وهل .... ؟؟؟!!!
جنرالات الجيش الأخونجية يقولون أن ما حدث يوم 15 أبريل 2023م كان انقلابًا تم التخطيط له منذ فترة ونسىوا أن يوم 25 أكتوبر2021م كان إنقلاباً على الشرعية مكتمل الأركان وبمشاركة قوات الدعم السريع التي وصفوها الأن بالانقلابية يا (عزيزي كلكم إنقلابيين) والآن ينادون بإستمرار الحرب بشعارات لا تفاوض مع قوات متمردة وإنقلابية ويريدون الحسم عسكرياً فقط .
أيها الانقلابيون كفاكم عبثا بأرواحنا وكفاكم جلداً في هذا الوطن.. كفاكم إشعالا للحرائق التي اكتوى بنارها كل أهل السودان فقد وصلت إلى كل شبر في هذا الوطن... قلتم المعركة ستحسم خلال 72 ساعة والآن الحرب العبثية دخلت أسبوعها الرابع و دمرت البلاد والعباد ولا شيء يذكر إنه الجحيم بعينه فالبعثات الدبلوماسية والرعايا الأجانب غادروا البلاد والمواطنين تركوا منازلهم وأملاكهم ومصانع وشركات ومحلات تجارية ومؤسسات حكومية تم نهبها وحرقها والمستشفيات أصبحت خارج الخدمة وإنقطاع الماء والكهرباء ومن لم يمت بالرصاص مات بالمرض والجوع ..إذا استمر الأمر على هذا المنوال وظهور المظاهر المسلحة في أكثر من مكان فنحن أمام خطر داهم وكل هذه الأمور مجتمعة ممكن أن تؤدي إلى إنهيار تام وتنزلق الأمور إلى منزلق خطير فقد يتحول الأمر إلى حرب. أهلية وسيضطر الجمع إلى حمل السلاح للدفاع عن أنفسهم وفتش عن الوطن.
المذيعة في قناة الجزيرة سألت وزير الخارجية الكيني عن مبادرة الإيقاد للتوسط بين الجيش والدعم السريع لوقف القتال ومن ثم الدخول في مفاوضات. فاكد لها ذلك وقالت له وكيل وزارة الخارجية السوداني مبعوث البرهان دفع حاج علي قال بأن ما يجري في السودان شأن داخلي ولا يريدون التدخل من أي جهة خارجية فيه.. رد الوزير الكيني وبمرارة هذا هراء أنتم تقتلون شعبكم ولن نسمح بذلك فالأمر يهمنا جميعا كأفارقة والشعب السوداني جزء من أفريقيا لن نسمح بأن يكون بلا دولة ولن نسمح بتمزق دولته.
لا للحرب ..الحرب دمار وقتل ودماء ودموع وحسرة وخطر وزعر وضياع الأوطان.. يجب أن تقف الحرب العبثية فالخاسر الوطن والمواطن الغلبان الذي أصبح يصارع من أجل البقاء ويبحث عن ملاذ آمن في البسيطة.
نقول لمبعوث البرهان يجب أن تكون مبعوثاً للسلام وليس إشاعة الحرب والدمار وإبادة الشعب السوداني المغلوب على أمره بحربكم العبثية بكل أطيافه برفض الحرب التي يقرع طبولها الإخونجية المتأسلمين ومهما حدث وسيحدث لن يعود تنظيم الإخونجية الإرهابي . فصوت الشعب وإرادة الشعب أقوى من الطغاة ومهما بلغ حجم ظلمهم وطغيانهم حتماً سيسقطون .
المدهش والذي يثير الاستغراب ان الكيزاااااان يصرون علي عدم وقف اطلاق النار ويعتقدون انهم سيحسمون المعركة في غضون يومين ويعود اللواء انس جداد للهرطقة وطولة اللسان ويتحدث بمنتهي الغطرسة يا ثوار ما في ثورة ببح ما في (ببح) علي وزن الحس كوعك ما نفعت صاحب هذا الشعار و(جكك) 4 سنوات في سجن كوبر مع المخلوع ورهطه .
أيها الفلول لا تنسوا أن الطريق ما زال طويلاً وشاقاً وأول حصاد الدعم السريع من الكيزان صيد ثمين الدكتور الحاج آدم ابو ساطور والأن في(جك) الجنجويد وغدا التوجه لأقفاص الجداد بحثاً عن اللواء أنس ج د .
يا كيزان الملفات المؤجلة في دولاب الديسمبريون الذين أسقطوا عمكم بشبوش لن ينسوا مجزرة فض إعتصام القيادة وسيعودون بلياقة عالية ونفس طويل على أنغام (كلو كوز ندوسو دوس) بعد أن تضع الحرب أوزراها ولا يهمنا من المنتصر والهدف الرئيس القضاء تماماً علي سرطان السياسة السودانية الكيزاااااان ودمج الدعم السريع وتنظيف الجيش من الكيزان ويكون جيش واحد وتقديم قتلة الشهداء للمحاكمات.
إذا لم تحل الأزمة في ارض الحرمين مدينة جدة ولم يؤخذ بالمبادرة الأمريكية السعودية بكل حذافيرها سيكون السودان على شفا حرب أهلية ولذا يجب على الطرفين عدم تفويت الفرصة الأخيرة والبند السابع أصبح على مرمى حجر.
خالص الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله والشعب السعودي الشقيق على دعمهم ومساندتهم للشعب السوداني وتقديم مساعدات إنسانية متنوعة بقيمة 100 مليون دولار أميركي وتنظيم حملة شعبية عبر منصة( ساهم لصالح السودانيين) من أجل تخفيف معاناة الشعب السوداني من آثار الحرب.
شهداء الثورة والواجب أحياء عند ربهم في جنات الخلود التحية لكل لجان المقاومة السودانية وتحية خاصة للجان مقاومة مدني (اسود الجزيرة) الذين نذروا أنفسهم للدفاع عن الثورة ومكتسباتها نحن معكم أينما كنتم والدولة مدنية وإن طال السفر.
لا للحرب
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

 

آراء