باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. زاهد زيد عرض كل المقالات

أيها البشير: ان موعدك الصبح .. أليس الصبح بقريب؟ .. بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 12 أبريل, 2010 2:28 مساءً
شارك

 

zahdzaid@yahoo.com

 

بدأت الانتخابات وبدأ فصل جديد من مسرحية المؤتمر الوطني حزبك الذي انشأته العصبة المتمردة علي شيخهها الخرف فتركته بين الوعى والجنون غير مصدق بان سحره قد انقلب عليه .

    اليوم يبدأ يا عمر فصل جديد من خدعة باتت مكشوفة للكل . ابيتم الا المضي قدما فيها بصلف فاق حد التصور واصرار عنيد , لم تسمع لقول مشفق لك ولا ناصح , ضربت عرض الحائط بكل النصائح , ومضيت نحو اغتيال احلامنا بلا رحمة ولا شفقة .

        قلنا لك إنها ندامة وتكفيك عشرين عاما من دمنا ودموعنا . شردتنا فيها فأصبحنا أذلة في بلاد اللئام وحتى هناك لحقتنا حماقاتكم . فصرنا مشبوهين بسبب ايوائكم للمتطرفين المنبوذين من أوطانهم , وحرمت علينا العمل الشريف في بلدنا الا للمنافق والموالي . وضيقتم على الناس في ارزاقهم بزكاة لم يفرضها عليهم ربهم وبضرائب تطال الناس علي حسب بعدهم او قربهم منكم , فمكنتم للباطل حتى استشرى واصبحت السياسة ضرب من النفاق وباب من ابواب الثراء السريع .

      فكم من ذمة اشتريتم , وكم من اناس افسدتم عليهم آخرتهم , بدنيا زائلة زينتموها لهم بأموال المساكين الملهوفين في طول البلاد وعرضها .

      بعتم الجنوب بسلام انتم اول من يدرك ان نهايته الانفصال , ومع ذلك مضيتم فيه ولن تهتز لكم شعرة وانتم تسلمون الجنوب ـ بعد اشهر قليلة وبعد استفتاء هو من شاكلة انتخابكم اليوم ـ لمصيره المجهول على يد الحركة الشعبية شريككم الأصيل في الحكم وفي التآمر على السودان شمالا وجنوبا.

       لايبدو ان شيئا سيمنعكم من مساومة الشرفاء من مجاهدي دارفور فمناصب المستشارين والوزراء جاهزة لتفسد النفوس وتبيع القضية في انتظار استفتاء آخر وليتفسخ الوطن وليموت السودان واقفا المهم ان تبقي انت على الرئاسة وتدور بين المساكين وحولك دائرة من رجال امنك المدربين في امريكا أو في كوريا لافرق, وقد تركت الجمل بما حمل لأئمة المتأسلمين وتجارالزمن الخاسر ولإخوتك يبيعون فينا ويشترون لا بقية من دين تردعهم ولا نافلة من اخلاق تمنعهم .

     ماذا ستجني برئاسة جديدة بعد ما حصدتم كل الاخضر واليابس في عشرين سنة مضت , ماذا تريد منا بعدما تمكنتم وبنيتم القصور والدور وسكنتم في مساكن لم تمر بخلد آبائكم ولاحتى في المنام وعلمتم اولادكم في امريكا وبريطانيا ووظفتموهم في الخارجية والبنوك والشركات الخاصة واصبحتم تقضون الصيف في المصايف العالمية برفقة الزوجات الصغيرات .

ماذا تريد منا ؟ تريد ان تحكمنا بالتزوير؟ وتجلس على رقابنا رغما عنا ؟ تتحدث باسمنا وينادوك برئيسنا ويكتبون عنك انك الرئيس السوداني فتجلس وسط الرؤوساء الآخرين ماطا شفتيك و”بارما”عِمتك الكرب وجلبابك يضاهي القمر بياضا؟ الا تستحي من نفسك ومنا ام انك قتلتنا وتريد ان تمشي في جنازتنا؟

      لقد انسحب الشرفاء من الميدان واسلمونا لك بدم بارد , قالوا انها مزورة وهي كذلك مزورة , لكنها مقولة صدق ارادوا بها فرارا من معركة طويلة بين باطلكم وحقنا الضائع .ان ينسحبوا ويتركونا لكم فقدعلمتنا التجارب اننا شعب لا يعرف اليأس . ياعمر لم نهزم الطغاة الجبابرة امثالك بالانتخابات ولم ننفيهم بالمحاكم لا والف لا . وانت ادرى كيف ذهب عبود ثم من بعده الطاغية النميري هل ذهبوا بالانتخابات والركون للمساومات؟ هل ذهبوا بالانسحابات؟

     هل يعقل انك لا تعرف تاريخ هذا الشعب العملاق الذي اخضع الجبابرة الذين سكنوا هذا القصر مثلك تماما وظنوا انهم مانعتهم قوتهم وحصونهم من الطوفان , على بعد خطوات من باب مكتبك ذبح آباؤنا الدراويش غردون مع صلفه وتجبره ومن هنا أخرجنا عبود بالرغم من شرفه وامانته لأننا نعشق الحرية , ومن نفس القصر أخرجنا النميري مع إنه لم يكن لصا ولا سارقا للمساكين , فما ظنك بما ينتظرك غدا وانت من قتل الرجال ويتم الاولاد ورمل النساء وقطع الارزاق وعذب الشرفاء ونكل بالابرياء , وادخل الفتنة بيننا واشعلها حربا عنصرية وتصفية عرقية بين الاصهار وذوي الرحم من اهل دارفور. ما ظنك بما سيفعل بك هذا الشعب وانت تأبى الا ان تهزأ بكل قيمه فاضحي الدين بسببكم مجفوا من الناس . فقد قتلتم وقلتم لله وسرقتم وقلتم لله وشردتم الناس وقطعتم ارزاقهم وقلتم هي لله! فهل تظن ان الاسلام قد هان عند خالقه حتى يسكت عنكم وقد احدثتم في دينه الحدث الذي لم يسبقكم عليه احد من خلقه؟

     يا عمر لا تغرنك جحافل المنافقين ولا جموع المنتفعين ولا المواكب التي ستسير غدا لتبارك لك فان يفعلوا فقد سيروها مليونية (كما قالوا) للنميري فلما هب الشعب واحتدم الموقف وظهرت معادن الرجال لم يجد الطاغية حوله احدا . لا تفرح فالقوم هم القوم ما تغير شيئ وغدا لن تجد حولك من اشباه الرجال احدا.

      ايهاالبشير انت واهم اذا كنت تعتقد ان الانتخابات ستنجيك من غضب الناس وحسابهم وانت واهم اذا كنت تعتقد ان انتخابات مزورة ستخلصك من قبضة المجتمع الدولي , فكم زور الطغاة من انتخابات ومع ذلك ذهبوا كأن لم يكونوا فيها من قبل.

      هذا في الحياة الدنيا , وقد كان عليك ان تحسبها حسبة عاقل فكم بقى لك بعد ست وستين عاما ؟ وهب انك عشت لتحكمنا خمس سنوات فهل ستلاقي ربك بدماء اهل القرآن في دافور وبآلاف من قطعت ارزاقهم وشردتهم وببلاد المسلمين التي مزقتها واسلمتها لليهود واذنابهم ؟ وبالسارقين الذين مهدت لهم وتغاضيت عن جرائمهم في حق الناس ؟ هلا حسبتها حسبة عاقل ؟

الكاتب

د. زاهد زيد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“سقط رجل” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

طارق الجزولي
منبر الرأي

نادي السينيورز بلندن يحتفل بالمولد بندوة عن العلاقة الزوجية

طارق الجزولي
منبر الرأي

أكتوبر21 وتحديات السلام والديمقراطية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

طريق المعرفة {2} بقلم: د. إشراقه مصطفى حامد

د. إشراقة مصطفى
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss