باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 13 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الصادق حمدين
الصادق حمدين عرض كل المقالات

أيها الجنرال الحائر في متاهته، من يعفو عن من؟

اخر تحديث: 13 أغسطس, 2026 11:33 صباحًا
شارك

الصادق حمدين

هذا هو السؤال الذي يجب أن يُطرح أولاً، قبل الحديث عن “العفو” عن قيادات تحالف صمود. فإذا كانت هناك جرائم ارتكبها هؤلاء، فليُقدَّم الدليل وليكن القضاء المستقل هو الحكم. وإذا لم تكن هناك جرائم، فمن أين جاء العفو؟ ومن أعطاك حق العفو عن خصومك السياسيين؟

السودان ليس مملكة عسكرية، والشعب السوداني ليس رعية تنتظر من جنرال حالم أن يمنّ عليها بالعفو كي تنصلح الأمور. السياسة ليست جريمة، والاختلاف مع السلطة ليس خيانة، والاتهامات التي تُطلقها المنابر السياسية لا تصبح حقائق جنائية لمجرد تكرارها في المنابر وترديدها عبر الحناجر الصفراء.

لقد سمع السودانيون طويلاً اتهامات من نوع: العمالة، الخيانة، التآمر، الارتهان للخارج وتهديد الأمن القومي. عملاء السفارات. لكن أين الأدلة؟ وأين المحاكمات؟ إن كان هناك مجرم فليُحاكم، وإن لم يكن هناك دليل فليتوقف استخدام القضاء والنيابة كسلاح في المعركة السياسية.

والسؤال الأكبر: كيف يتحدث البرهان عن العفو، بينما يواجه هو نفسه اتهامات بالغة الخطورة تتعلق باستخدام أسلحة كيمياوية محرمة دولياً في هذه الحرب؟ نحن لا نصدر حكماً قضائياً عليه في هذا المقال، فالإدانة تحتاج إلى تحقيق مستقل وأدلة ومحاكمة. وإذا ثبتت هذه الاتهامات بحقه وهو الراجح بحسب المعطيات التي بدأت بعقوبات أمريكية بحقه، فإن ذلك لا يعتبر مخالفة سياسية عابرة، بل قضية تترتب عليها مسؤولية جنائية دولية خطيرة.

وهنا تصبح المفارقة صارخة: كيف لمن يواجه اتهامات بهذا الحجم أن يقدم نفسه بوصفه مانحاً للعفو عن الآخرين؟

السودانيون لم ينسوا حروب الجنوب، وسد كجبار ومجزرة بورتسودان ولا جبال النوبة، ولا دارفور، ولا النيل الأزرق، ولا شهداء ثورة سبتمبر ولا ثورة ديسمبر ولا فض اعتصام القيادة العامة، ولا الدماء التي سالت خلال عقود طويلة. واليوم يعيشون حرباً أخرى حوّلت مدنهم إلى أنقاض ودفعت الملايين إلى النزوح.

فأي مصالحة هذه التي تبدأ بالعفو عن السياسيين، ولا تبدأ بالحقيقة والعدالة؟

أما تجربة حكومة عبد الله حمدوك، فمن حق الجميع أن ينتقدها وأن يختلف معها. لكنها في النهاية تجربة سياسية. وقد شهدت خطوات مهمة في علاقة السودان بالمجتمع الدولي، وفي مسار إعفاء الديون، ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ومحاولات إصلاح الاقتصاد والتعليم والسياسة الخارجية. فشل التجربة أو نجاحها موضوع سياسي، وليس جريمة تُثبت بالخطابة.

السودان لا يحتاج إلى عفو من الجنرال البرهان. السودان يحتاج إلى دولة قانون؛ دولة لا يكون فيها الجنرال خصماً وحكماً وقاضياً وصاحب عفو في الوقت نفسه.

وإذا كان البرهان يريد المصالحة فعلاً، فليبدأ من الطريق الصحيح: الحقيقة أولاً، ثم العدالة، ثم المحاسبة، ثم المصالحة.

لذلك لا تقل للسودانيين: سأعفو عن المدنيين.

قل لهم أولاً: ما الجرائم التي ارتكبوها؟ أين الأدلة؟ ومن أصدر الأحكام بحقهم؟ ومن أعطاك أنت حق إسقاطها؟

إن كانت التهم سياسية، فأسقطوها واعتذروا للشعب عن تحويل الخلاف السياسي إلى بلاغات جنائية. وإن كانت جنائية، فليذهب الجميع إلى القضاء، مدنيين وعسكريين، إسلاميين ويساريين، بلا حصانة لأحد.

فالعدالة التي تستثني الأقوياء ليست عدالة، والعفو الذي يمنحه طرف في الصراع لخصمه ليس مصالحة.

وفي النهاية، لن يبقى السؤال: من الذي عفا عنه البرهان؟

بل: من الذي سيحاسب عندما تنتهي الحرب، وتسقط الحصانات، ويجلس السودان أمام مرآة تاريخه؟

عندها لن تنفع الرتب ولا البيانات ولا خطابات التخوين. ستبقى أسماء الضحايا، وملفات الجرائم، وشهادات الناجين.

وعندها سيعرف الجميع أن السودان لم يكن بحاجة إلى جنرال يعفو عن شعبه، بل إلى دولة تحمي شعبها من أن يحتاج أصلاً إلى عفو الجنرالات.

umniaissa@hotmail.com

Author
الصادق حمدين

الصادق حمدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان: فرعون القرن الحادي والعشرين
العقد الاجتماعى من منظور فلسفى “تأسيسى
منبر الرأي
لماذا ذبح الجيش عمدة قبيلة الكبابيش بكردفان؟
منبر الرأي
كيف تنتهي الحرب الأهلية ويبدأ بناء السلام؟ (المقال 9 من 17)
Uncategorized
شِرعة الاغْتيال: المدنيون في مرمى التعويض السياسي والعسكري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وهل أكب أهل الانقاذ فى النار الا حصاد السنتهم ؟؟ .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا تجعلوا من الحتانة لبانة تعكنن الرأس .. بقلم: د. فراج ااشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإداري حامد علي شاش: سيرة عَلَم جديرة بالتوثيق .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

مسلسل الكهربا جات أملو الباغات .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss