باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

(أيها الجيل) الجديد .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 28 ديسمبر, 2022 11:56 صباحًا
شارك

كلام الناس

*كان كيان الانصار قبل سنوات خلت يشكل( بعبعا ) مخيفا لافندية الخرطوم ، عندما كانوا يستجلبون ب(الاشارة) للخرطوم للضغط على الحكومة دينيا وسياسيا لفرض اجندتهم الحزبية بالقوة والارهاب .
*قلت ذلك في احتفال سابق درج مكتب الامام الصادق المهدي عليه رحمة الله ورضوانه واسرته على اقامته في يوم ميلاده الذي يصادف الخامس والعشرين من ديسمبر ، ويتحول الى وقفة للذات تجاه عام مضى واستشراف عام ات.
*عندما كانت حشود الانصار تحشد في شوارع الخرطوم للضغط السياسي ولإ رهاب الاخرين كنت وقتها في الجانب الاخر من الشارع السياسي ، كنا نعتبر حزب الامة حزبا رجعيا – حسب التصنيفات التي عفا عليها الزمن – وكنا نردد الهتافات المعادية لحزب الامة (حزب الامة حزب رجعي) ( لن يحكمنا حزب الامة ) .
* الان أجد نفسي ومعي اخرين من مختلف الوان الطيف السياسي اقرب الى حزب الامة وكيان الانصار بفضل الحركة التجديدية التي قادها الامام الصادق المهدي في مرحلة المهدية الثالثة التي جعلت حزب الامة وكيان الانصار في مقدمة القوي( التقدمية) اذا صح التعبير – رغم عباءة الطائفية التي طالتها ايضا حركة التجديد والاصلاح – فاصبح كيان الانصار بقيادة الامين العام لهيئة شؤون الانصار الشيخ عبد المحمود أبو منبرا من منابر الإستنارة محليا واقليميا ودوليا ، وركيزة من ركائز الوسطية المستمدة من الاسلام الحق.
*لذلك اصبح الاحتفال بيوم ميلاد الامام الصادق المهدي ساحة للقاء جامع يلتقي فيه ابناء السودان بمختلف توجهاتهم السياسية وجهاتهم و واعراقهم للتداول حول هموم الوطن والمواطنين وان اتخذ الاحتفال عنوانا واحدا .
*الاحتفال في ذلك العام كان( قيدومة) لكتاب الامام الصادق المهدي ( ايها الجيل) ، لكنه تحول الى احتفالية دينية سياسية حضارية دسمة ومحضورة.
*جاءت كلمة الامام الصادق المهدي عليه رحمة الله ورضوانه كما عودنا في هذه المناسبة مضيئة بالموجهات القومية الداعية للاصلاح السياسي الديمقراطي الذي لابد ان يستكمل بديمقراطية اقتصادية وديمقراطية بيئية بعيدا عن اي ديكتاتوية اوقهر الاخر او محاولة اقصائة او تغييبه بالقوة.
*و جدد تنبيهه من خطورة السياسات الطاردة التى رجحت خيار الانفصال في الجنوب ، ودعا الى ضرورة محاصرةالاختلالات القائمة بين دولتي السودان وحصرها في اطارها السياسي والعمل على تمتين العلاقات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية.
*من الصعب الحديث الشامل عن هذا الاحتفال الذي خصص لمخاطبة الشباب ولكنه تضمن عدة رسائل لكل الوان الطيف السياسي والقطاعات الاجتماعية المخهتلفة تستهدف المستقبل الذي نسعى جميعا لان نجعله افضل لبناتنا واولادنا واحفادنا وحفيداتنا نتعايش فيه سلميا ونستمع بخيراته في كل ربوعه بعدالة وامن ، ونمتن علاقاتنا مع العالم المحيط بنا بالتي هي احسن وللتي هي اقوم .

/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نصر الدين غطاس
برامج الوحدة في الإعلام .. ضعف الرسالة وخطأ التصويب ..!! …. بقلم: نصرالدين غطاس
منبر الرأي
السيد الصادق: قِف معووج وتكلم عِدِل .. بقلم: سعيد محمد عدنان/ لندن/ المملكة المتحدة
منشورات غير مصنفة
الجبهة الوطنية العريضة: مكتب رئيس فرعية القاهرة: بيان حول جريمة قتل(21) فرداً من العمال المصريين بليبيا
منبر الرأي
فيلم الريشات الأربع .. ذا فور فيزرس .. بقلم: آمنة أحمد مختار أيرا
منبر الرأي
إلى كل من كانت الحقيقة ضالته المفقودة … الشيخ: أحمد التجاني احمد البدوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعليق على مقال الدكتور عبد الله علي إبراهيم الذي بعنوان: منظمة الدعوة الاسلامية .. ولماذا كُنّا دولة مقرها أصلا (3) .. بقلم: بروفسير/ عبدالله حسن زروق

طارق الجزولي
منبر الرأي

يوسف فضل .. سيرة صناعة ثقافة التسامح … بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

الانتحار ! .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي

الطريق الى الحوار بين مكونات الثورة جميعها .. بقلم: محمد حسن العمدة

محمد حسن العمدة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss