باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أيها السوادنة: هفهفوا المضاجع، سيطل الفجر الكسول !ّ .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 28 يناير, 2015 8:06 مساءً
شارك

تقول  الحكاية   الفاجعة  أن  محمد  البوعزيزى  شاب  من  مدينة  سيدى  بوزيد  فى غرب  تونس.  طارده  الفقر  بلا  هوادة  سنينا عددا، حتى  ضمر  بنيانه  الجسمانى . وشحبت  قسماته ، واسودت  الدنيا  فى  عينيه،  فلم  يعد  يرى  فيها  شيئا  جميلا. شرطة  النظام  التونسى  الغافل عن  هموم  شعبه  تطارده  كما  يطارده  فقره  المقيم . لأنه  يعرض  بضاعة  مزجاة  على  قارعة  الطريق عله  يوفر دراهم  قليلة  يبتاع  بها  قهوة  الصباح  لأمه  المريضة ، و  روشتة  الطبيب المداوى . وتصادر  الشرطة  الصماء  بالنتيجة أمل  البوعزيرى ، و قدرته على الصمود. يطفح  به  الكيل . فيقرر ان  يريح  الشرطة  الصماء  من  رهق   مطارداتها  له . و يريح  نفسه  من  ذلها  وفقرها. وينفجر  الغضب  الشعبى  فى  سيدى  بوزيد . و  تسيخ  ارجل  النظام  المهترئ  فى  رمال  الثورة .  وتبلل  دماء   البوعزيزى  الزكية  مسام  الارض  اليباب  فى تونس  الخضراء ،  وتشعل  نيران  الربيع  العربى  و تشعلل اوارها. و تتهاوى  اصنام   المنطقة  الديناصورية  التى  ظلت  هناك  بلا  لزوم  واحدا  بعد  الآخر. مسافة  زمنية  قصيرة  بين احتراق جسم  البوعزيزى  الناحل  وبين  احتراق  تلك  الاصنام  الاكذوبة .  
نعم ، لم  يعم  الفرح  كل  الارجاء  الحالمة  بعد . ولكنه  سيطّوف بالارجاء  طال  الزمن  أم  قصر. ستفتح  له  المنافذ  المغلقة . و تذبح له بهيمة  الانعام  فرحة  وكرامة.  فالغضب  يعلو ويسد  مسام  الصبر. والاسقام  تأخذ  الجميع رهائن.  والمسغبة  رهان  باق . لا اطعمنا  السلطان  مما نزرع ، ولا كسانا  مما نصنع . بل جرنا تحت  العالم  أجمع.  نصارع  طواحين  الهواء  كاذبين  على انفسنا  بنصر  مستحيل . نبحث عن  حياة  مزجاة  بارجاع   عقارب  الزمن  الى الوراء ،  والانهبال  فى الكهوف  والمتاحف  القديمة . الخوف  يتمدد  فى النفوس. ويتمدد الحزن  على  المجد  الذى  كان.   و قوى  الظلام  القديم  ما زالت   تتمترس  و تكذب  على  نفسها . فهى  لن  ترى  حتى  ولو اسديت  لها  عيون  زرقاء  اليمامة . لن  تستطيع  هى  الانتقال  الى  الضفة  الاخرى  من  النهر . تغفو  المدينة  القديمة  عند سفح  المحنة . تحلم  بانبلاج  فجر  جديد  تكتب  فيه  ميثاف  شرف  مع  الخلود. قطعا  سيطل الفجر الكسول  ولو بعد  حين . هفهفوا  له  المضاجع ،  سيطل الفجر  الكسول.

alihamadibrahim@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الرجل النبيل محجوب عبد اللطيف محجوب .. بقلم: عمر عبدالله محمد علي
ما هو ذلك الضعف الذي يجعل الشخص غير مؤهل لتولي السلطة؟ .. بقلم: الريح عبد القادر
الادارة السودانية في المنفي من اجل حماية الشعب السودان من الخطر الاخواني القادم .. بقلم: محمد فضل علي/ كندا
عن الابادات الجماعية التي عايشناها .. لكم أحكيها
منبر الرأي
معايير اكمال هياكل الحكومة المدنية … بين الكفاءات و المحاصصات الحزبية .. بقلم : محمد بدوي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

معارضة عباد الشمس التي حيرت البشير .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

صلاة الامتحانات وكبري المنشية يُثَبَتْ بعماد الدين .. بقلم: وليد معروف

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حتام الظلام؟! .. شعر: نعيم حافظ

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تحدثنا وغنينا واتفشينا : ثم ماذا بعد؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss