باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إتلاقينا مرة للسر قدور والعاقب … ما قصتها ؟؟ .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 29 أبريل, 2022 9:09 صباحًا
شارك

حكى لنا ذات مرة صديقنا الراحل المقيم الشاعر السر قدور بأنه وفي نهاية خمسينيات القرن الماضي حين كان شاعرنا يسكن في حي البوستة بأم درمان ويسكن العاقب أيضاً في ذات الحي، أن كتب شاعرنا أغنية ذات جرس غريب ومفردة كانت جديدة وقتذاك، فعرضها للفنانة عائشة الفلاتية للتغني بها، فرفضتها وسخرت من مفرداتها، ثم عرضها على غير فنان وملحن.. فلم يستطعوا فهم معانيها، بما في ذلك صديقه الملحن الراحل عوض جبريل، ثم أتى بها للعاقب وهو في حالة يأس من زوغان الفنانين منها بما في ذلك حسن عطية والذي اعترض علي جملة الف مرة.
فكان العاقب لها.. بل أُعجب بها أيّما إعجاب وكان يحس بجمال مضامين مفرداتها الجديدة وقتذاك، فأنجز لها لحناً أعجب كل الوسط الفني.. بل أعجب كل محبي الفن الهاديء، مما أثار حنق وندم عائشة الفلاتية وغِيرتها الفنية حين سمعتها من العاقب عبر المذياع وقد أصبحت الأغنية حديث المُجتمع الفني.. وحين قابلت الفلاتية شاعرنا السر قدور بردهات الإذاعة بأم درمان ذات مرة قالت له بكل غضب: داهية تخمك وتخم عوض جبريل معاك. وقال قدور ان الفلاتية تقصد بكلامها هذا لانني لم اضغط عليها لقبول الاغنية والتي من المفترض ان يلحنها لها عوض جبريل .
فقلت لها .. عوض جبريل ماذنبه؟ فردت : لانكم الاتنين شينين … فضحكنا طويلا .
ومنذ ذلك الحين وحتي اللحظة تعتبر اغنية اتلاقينا مرة من اجمل الاعمال الرومانسية ذات الموسيقي الهادئة .
يا حبيبي … نحن اتلاقينا مرة في خيالي وفي شعوري ألف مرة .
فمن منا لم يُردِّد مع العاقب تلك الأغنية التي مازالت تُحافظ على ذات ألقها، ومن منا لا يحس بمدى كمية التطريب العالية القادمة من خيال العاقب الخصيب والذي كان يمثل قمة من قمم الفن السوداني الجميل على امتداد مسيرة الأغنية السودانية الحديثة.
ورحم الله قدور والعاقب
ونواصل ؛؛؛؛؛؛
bashco1950@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

د. نيازي عزالدين محمد
حتي متي حريق وزارة الصحة ونزيف الأطباء؟؟!! .. بقلم: د. نيازي عزالدين محمد
حوارات
دارفور: كواليس أزمة لا تنتهي
منبر الرأي
يا شيخ العرب دي ما المحرية فيك!! (3) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش
الرياضة
إهانة حكم توقف لاعبين من منتخب غينيا الاستوائية بعد خسارتهم أمام السودان
منبر الرأي
كيف أصبح الاقتصاد علمًا له لغة واحدة؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حالة الممارسه الديمقراطيه الاميريكيه في سباق الرئاسه .. بقلم: د. الحاج حمد محمد خيرالحاج حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الضغط الشعبي والمعالجات اللازمة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

كسلا.. يا(علماء السلطان) تحتاج الدواء وليس الدعاء! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

لو صلح التعليم لتعافي جسد الأمة ونهض كالمارد متخطيا كافة علله واوجاعه .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss