باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

إحباط وتفاؤل واحﻻم مشروعة .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

اخر تحديث: 2 يناير, 2015 6:39 مساءً
شارك

منصات حرة
* حالة إحباط عارمة جداً تحيط بنا فيما يخص الوطن ، حالة تجعلنا في حالة شلل تام وعدم إحساس بلون وطعم الأشياء  أحياناً ، ( علم ) السودان مثﻻ ، ﻻ ادري لماذا ﻻ نستطيع أحياناً حمله بأيدينا والتلويح به في اتجاه السماء ، هناك حاجز قوى يقف بيننا وبين الإحساس بالإنتماء للعلم واحترامه والوقوف اجﻻلا وتقديراً في حضرته ، وهذا الاحساس دون شك  له اسباب موضوعية جداً اولها الشعور القوي بان العلم مغتصب وﻻ يرفرف بحريه ، وتحمله الأيادي الآثمة التي ترفعه نفاقا ، ويمكننا ان نتصور عندما نرى علم السودان موضوعاً في لوحة سيارة  او بجانب زجاجها الخلفي او موضوعا في لوحة دراجة بخارية ﻻ تحمل ارقام ، ماهو الإحساس الطبيعي في تلك اللحظة ، دون شك جميعنا مر بهذا الإحساس الذي ﻻ يصعب وصفه ، حتى عادة وضع علم السودان على المكاتب ﻻ نجدها الا في الشركات الحكومية والتابعة للحزب الحاكم ، كل شي مرتبط بالعلم اصبح منفرا لدرجة الشعور بعدم الإنتماء لهذا العلم ، لانه بكل بساطة تحمله ايادي غير امينه وﻻ تحترمه وتستغله بإسم الوطنية ابشع استغﻻل ، ومن الطبيعي جداً ان يحس كل وطني غيور بعدم الأمان عندما يراه يرفرف فوق المباني الحكومية او على السيارات والدراجات البخارية وهذا الإحساس هو الذي يولد عدم الرغبة في حمله والتلويح به في إتجاه السماء وترديد نشيد العلم .. !!
* لم يتوقف الإحساس بالغربة فقط تجاه العلم ولكنه امتد ليشمل حتى الأغاني والأناشيد الوطنية والإحساس بغربة غريبة تجاهها ، فهذه الأناشيد في زمن مضى كانت تجد تفاعلاً منقطع النظير من أبناء هذا الشعب ، وكان الجميع يتوحد في حضرتها لاحساسهم العميق بانها تعبر عنهم وعن تطلعاتهم لدرجة ان يوصف كاتبها بشاعر الشعب ومغنيها بفنان الشعب ، ولكن اليوم اندثرت كل هذه المفاهيم لان الكلمات اصبحت ﻻ تعبر عن الواقع والفن اصبح يباع ويشترى ، والأناشيد الوطنية يؤديها الفنانون أمام السدنة والانقﻻبيين ، تخيلوا ان تسمع ملحمة اكتوبر على تلفزيون السودان او ان يتغنى البعض باكتوبر في حضور من كتبت ضدهم وﻻ عزاء هنا للتاريخ ، هكذا رويداً رويداً تم افراغ الوطنية من محتواها الحقيقي عن عمد واختلط الحابل بالنابل .. !!
* اليست الوطنية آنساتي سادتي هي ان يحترم الجميع هذا الوطن من موقعه وحيث كان ، ان يحترم الموظف وطنه بالأمانة والمحافظة على الأموال العامة والقيام بواجباته على اكمل وجه ، اليست هي ان يحترم شرطي المرور الشارع العام ويسهل لأصحاب المركبات السير بالتوجيه والنصيحة ، أليست هي ان يكون الرئيس صادقاً مع شعبه والوزير محافظاً للأمانة والنائب البرلماني معبراً عن تطلعات واشوق المواطن الذي وضعه ممثﻻ له ، اليست الوطنية ان نحلم جميعاً بالحرية والسيادة الوطنية والديمقراطية والكرامة ، اليست هي ان نتفائل جميعاً بالتغيير نحو الأفضل ، نعم .. من الطبيعي ان يشعر اي وطني غيور بالإحباط نحو الوضع الحالي بكل تفاصيله السيئة ، وان يحلم بالتغيير وان يتفائل ما امكن بمستقبل أفضل  وغد مشرق بالأمل والحب والأمان والتقدم والتطور والرفاه ، وستظل الاحﻻم مشروعة طالما هناك وطن يعيش بدواخلنا لم تشوه صورته بعد ونتمنى ان نعيش فيه يوماً كما نحب وكما تهوى قلوبنا  .. !!
مع كل الود
صحيفة الجريدة

manasathuraa@gmail.com
///////

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
ردٌّ وعودةٌ أخيرةٌ لهذا الموضوع الثقيل
منبر الرأي
رسائل من أميركا
منبر الرأي
لماذا نترصَّد مشروع الإسلام السياسي؟! .. بقلم: البراق النذير الوراق
منبر الرأي
“المشروع الحضاري” في السودان والإسلاميين الجنوبيين: بين الاستيعاب والإقصاء .. بقلم: ويلو بيريدج .. عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
الأخبار
تقرير أممي: نحو 19.5 مليون شخص يواجهون جوعا حادا في السودان وخطر المجاعة يحيق بـ 14 منطقة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

رحلة الصيف باتجاه الشتاء .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

خذوا حذركم: مخطئ من ظن يوماً أن لباقان دينا!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

خربشات مسرحية (2): لصوص لكن شرفاء .. بقلم: محمد عبد المجيد أمين (براق)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حظيرة الدندر :الدموع الصحي صحي

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss