باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إحذروا مؤامرة اليانكي الأمريكي وتوابعه لإجهاض الثورة وتفريغها من محتواها .. بقلم: محمد عبد الرحمن الناير ( بوتشر)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

نشطت الدوائر الغربية والأمريكية تحديداً بعيد إنتفاضة الشعب السوداني التى إبتدرها في ديسمبر من العام الماضي في الدمازين والفاشر وعطبرة لتنتظم بقية مدن وقري السودان بما فيها الخرطوم العاصمة الإتحادية ، وقد مهرت هذه الثورة بدماء عشرات الشهداء ومئات الجرحي والمعاقين وآلاف المعتقلين ، ولا تزال شرارتها متقدة وتتسع رقعتها يوما بعد يوم حتي أجبرت البشير علي حل حكوماته الإتحادية والولائية وإعلان حالة الطوارىء في عموم البلاد وتعيين سلطة عسكرية ، وذلك بغرض إمتصاص غضب الشارع وخداع الرأي العام المحلي والعالمي بأنه يسير نحو التغيير وتلبية مطالب المتظاهرين ، ولكنه تناسي أن هذه الثورة التي يقودها الشباب وتجمع المهنيين السودانيين ووجدت تأييدا ودعما مطلقا من القوي السياسية ومنظمات المجتمع المدني ، وفرضت شروطها علي الجميع حكومة ومعارضة وأعادت ترتيب الأوراق ، لم تكن بسبب الضائقة الإقتصادية وتدهور العملة وصفوف الخبز والوقود وحسب ، كما لم تكن من أجل إعادة إنتاج النظام أو تحسينه بل من أجل التغيير الشامل وذهاب النظام وكافة مؤسساته ومحاكمة رموزه ، وقد وضحت الثورة هدفها بدقة في عبارة مختصرة وموجزة وبليغة ( تسقط بس).
إن الدوائر الغربية التى تقودها الولايات المتحدة الأمريكية لديها مصالح ومشتركات مع نظام البشير والتنظيم العالمي للأخوان المسلمين وما يعرف ب(الإسلام المعتدل) ، وبما أن الثورة الإنتفاضة السلمية قد تجاوزت ما يسمي بخارطة الطريق الأفريقية ( الأمريكية) والتى تم تصميمها بعناية فائقة للإبقاء علي النظام مع بعض التحسينات التى تبقي علي هيكل النظام مع بعض التغييرات الشكلية التى تسمح لبعض المعارضة الراغبة في التسوية بدخول قصر (غردون) مقابل إعفاء البشير من الملاحقة الجنائية والتهم الموجهة إليه من المحكمة الجنائية الدولية دون أدني إعتبار للعدالة والمحاسبة علي الجرائم التى أرتكبت بحق المواطنين السودانيين الأبرياء بشهادة العالم ومنظماته.
إن ما تقوم به الإدارة الأمريكية الحالية من نشاط محموم لحماية النظام من السقوط والوقوف في وجه الشعب السوداني المطالب بالتغيير والحرية والكرامة يؤكد أن كل الشعارات الجوفاء التى ظل يطلقها الغرب علي شاكلة حقوق الإنسان والديمقراطية وعدم الإفلات من العقاب وغيرها من الشعارات التى علي أساسها أسقطت حكومات ودول ، ما هي إلا خداع وأكاذيب وروافع لأجندة سياسية لتوسيع النفوذ السياسي والإقتصادي وفرض الهيمنة الإمبريالية ( الإستعمار الحديث) دون إكتراث للقيم والأخلاق والمبادىء الإنسانية والشرعة الدولية وغيرها من الحقوق التى باتت حصراً علي الإنسان الأبيض !!.

خلال الأسابيع الأخيرة نشطت التحركات الأمريكية وتوابعها بغرض إحياء خارطة الطريق التى تجاوزتها الأحداث ، في محاولة ماكرة لتوظيف منجزات الإنتفاضة بالضغط علي البشير للقبول بشروط التنحي وإفساح المجال لشخص غيره من نفس المنظومة لقيادة تغيير شكلي وتنفيذ المخطط الامريكي لحماية النظام من السقوط الذي بات وشيكاً ، لأن سقوط النظام بالمفهوم الغربي يعني تشكيل الخارطة السياسية السودانية بأسس جديدة لا يكون الإسلام السياسي ( حلفاء أمريكا) لاعباً رئيسيا فيها وبالتالي هندسة السودان بأيدي السودانيين وما يخدم تطلعاتهم ومصالح بلادهم ، وبالتالي خروج السودان كليا من التبعية والوصاية الغربية ، وحدوث هذا الإجراء سوف يشكل بوادر تمرد لشعوب دول الجوار الإقليمي وتغيير حكامها الموالين للغرب وخروج الإقليم من بيت الطاعة الإمبريالي وكتابة تاريخ جديد للإستقلال الحقيقي للبلدان والشعوب.
إن المؤسف وجود بعض القوي التى ظلت تبحث عن تسوية مع النظام وفق الشروط الأمريكية قد وجدت ضالتها في الإنتفاضة الشعبية والضغوط الهائلة التى تعرض لها النظام الذي أصبح في موقف ضعف يستجدي التفاوض والحوار ويعرض التنازلات وراء التنازلات ، فحاولت هذه القوي إستثمار ضعف النظام بفعل الإنتفاضة وتقوية مواقفها التفاوضية وفرض شروطها بكل إنتهازية مستفيدة من هذا الجو لتحقيق أكبر مكاسب في التسوية القادمة ، إلا أن هذه القوي لم تدرك بأن الشارع السوداني لن يقبل بأنصاف الحلول ومحاولات ترقيع النظام أو أي حل جزئي للأزمة يبقي علي النظام ومؤسساته بأي شكل من الأشكال وتكرار التجارب السودانية في إنتفاضتي إكتوبر وأبريل اللتين غيرتا النظامين العسكريين شكلياً وأبقتا عليهما بكامل مؤسساتهما وممارساتهما وسلوكياتهما وقوانينهما.

إن الوفود الأمريكية التى تهبط هذه الأيام بالخرطوم للإلتقاء (بهؤلاء وأولئك) ثم تتأهب للإلتقاء بآخرين في باريس وخلافها من العواصم الاوربية لم تحمل الوعد والمن والسلوي للشعب السوداني ، وهدفها معروفاً ومكشوفاً وهو الإبقاء علي النظام وإجبار البشير علي قبول التنحي مقابل عدم ملاحقته جنائياً ومن ثم الإتفاق علي حكومة إنتقالية تعبر عن المزاج الأمريكي ( الهبوط الناعم) دون إكتراث لمطالب المتظاهرين والشعب السوداني وشعار (تسقط بس) !.

إن مقاومة مخططات اليانكي الأمريكي وتوابعه ضرورة حتمية لحماية الثورة من الإختطاف ولضمان بلوغها الهدف الرئيس بتغيير النظام وحل جميع مؤسساته ومحاكمة رموزه وإستعادة الأموال والثروات المنهوبة وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة وفق أسس قومية جديدة وبناء دولة المواطنة المتساوية ، فالحلول بأيدي السودانيين لا بأيدى أمريكا أو غيرها من الدول ، وعلي الجميع أخذ الحيطة والحذر ومقاومة كافة أشكال الوصاية والتبعية وفرض الحلول التى لا تلبي طموحات وأهداف ثورة الشعب السوداني والحق في تغيير النظام بالطرق والوسائل المجربة ، وبناء السودان علي أسس صحيحة وواضحة وتجاوز أخطاء الماضي وخطاياها التى أورثتنا بلد منقسم ومحترب يعاني شعبه الأمرين رغم الثروات والموارد التى لم تتوفر لكثير من البلدان التى يشار لها بالبنان.فإحذروا مؤامرة اليانكي الأمريكي وتوابعه وما يحاك في الغرف المغلقة !

محمد عبد الرحمن الناير ( بوتشر)
١٢ مارس ٢٠١٩م

elnairson@gmail.com
////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فصل الافطارات الرمضانية عن السياسة .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

معرض الخرطوم للكتاب… هل من جديد؟ .. بقلم: عبد العزيز بركة ساكن

طارق الجزولي
منبر الرأي

المكون العسكر قليل الصبر!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

من جمهورية الاعتصام … الى بناء البديل (3+7): تجمع المهنيين وكاجامي الغائب .. بقلم: السر سيدأحمد

السر سيد أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss