باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إختطاف رئيس !! .. بقلم: أحمد محمود كانم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

المشبه : الرئيس السودانى عمر البشير ونظامه ، ورئيس الوزراء اللبناني المحتجز حالياً سعد الحريري .

المشبه به : رئيس جمهورية بنما الأسبق مانويل نورييجا .
وجه الشبه : يشترك رؤساء تلك الدول في كثير من أوجه الشبه التي تتضح بجلاء في ولائهم المطلق لتنظيمات ودول أخري ، وخدمتهم عندها – رغم تسنمهم رئاسة بلدانهم – كموظفين لتنفيذ أجندات ومخططات دول وتنظيمات خارجية بدلاً عن تحقيق تطلعات شعوبهم .
* تعود بنا واقعة رئيس الوزراء اللبناني “المحتجز” منذ مطلع نوفمبر الجاري و التي أثارت حيرة المراقبين وقضت مضاجع شعوب دول الشرق الأوسط هذه الأيام إلي ما شهدته بداية التسعينات من القرن الماضي عندما بعث الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب بقوات إلي جمهورية بنما ، حيث تعقبت أثر رئيس البلاد “مانويل نورييجا ” لتعتقله وتطير به إلي الولايات المتحدة وسط دهشة العالم أجمع .
* حاول بوش الأب وقتها تحسين صورته لتأكيد الإلتزام الذي قطعه قبيل انتخابه بالضرب بيد من حديد علي تجار المخدرات ، حتي لو تطلب الأمر اقتفاء أثرهم خارج الولايات المتحدة ، فلم يجد أمامه أفضل من “نورييجا” كي يجعل منه كبش فداء ليثبت من خلاله للشعب الأمريكي أنه مصر علي مكافحة المخدرات في منبعها مهما كان موقع الفاعل ..
ولأن الرئيسي الأمريكي يعلم يقيناً أن نورييجا من أكثر رجال العالم ثراء عن طريق تجارة السموم رغم خدمات نورييجا السياسية الكثيرة التي قدمها للإدارة الأمريكية والمخابرات المركزية الأمريكية – بصفة أخص – إلا أن المستر بوش ضحي به بمنتهي السهولة ، حتي يضفي نوعاً من المصداقية علي سياسته فيما يتعلق بمكافحة السموم البيضاء ،
والسر في ذلك هو أن هذا الرئيس إنتاج أمريكي بامتياز ، فكما أن الإدارة الأمريكية أتت به إلي السلطة ، كان لها مطلق الحرية في التضحية به كيف وأين ووقتما ما تشاء .
* وإذا ما سلمنا بحقيقة ما حملته تصريحات الرئيس اللبناني ميشيل عون من أن رئيس وزراء بلاده قد تم إختطافه من قبل السلطات السعودية ، وإلزامه بتلاوة ما أعدته المملكة من بيان شمل نبأ استقالته ، ووتأكيده احتحاز أسرة الحريري حسبما أوردتها فضائية فرانس24 ، إضافة إلي تململ الرأي العام العالمي تجاه الغموض الذي يلف أحوال وظروف إقامته بالمملكة بما في ذلك توسط رئيس الوزراء الفرنسي وغيره للإفراج عنه ، نلحظ أن ثمة أوجه شبه واضحة بين واقعة اختطاف رئيس بنما الأسبق كمواطن أمريكي نصبته دولته لإدارة مصالحها بجمهورية بنما وأزف وقت التضحية به لتلميع رئيس البلاد ، وبين واقعة أزمة الحريري الذي يحمل جواز سفر سعودي ، كموظف لها إنحرف عن خط سير المملكة في دولة لبنان وحان موعد المحاسبة و الإقالة والعقاب !!
* وهو ما يجعلني أتنبأ باكراً بذات المصير للرئيس السوداني عمر البشير الذي اجتمعت فيه كل صفات الرئيسين أعلاه والإرهاصات التي سبقت إختطافهما مع إختلاف الدوافع والأسباب ،
لا سيما بعد فضيحة مدير مكتبه السابق الفريق عثمان طه وهروبه إلي المملكة العربية السعودية كمواطن سعودي بجعبته كل ملفات أسرار جمهورية السودان ، والتي سلمتها المملكة لإدارة حليفتها الاستراتيجية أمريكا في طبق من ذهب ، والأخيرة بدورها أهدتها إلي حليفتها إسرائيل !!
علاوة على ولاء الرئيس البشير المطلق لتنظيم “جماعة الإخوان المسلمين ” الارهابية العالمية التي أتت به إلي السلطة في السودان فقط لتنفيذ مشروعها الحضاري في دول افريقيا والشرق الأوسط إنطلاقاً من ولاية السودان ، وبالتالي لها الخيار في إبقاء البشير في السلطة أو إحتجازه وتوقيفه وإقالته متي ما حاد عن الطريق المؤدي الى تحقيق مرامي الجماعة .
* بقي أن نتناول أدوات التشبيه التي تربط بين الحريري والبشير ونورييجا ، إلا أنني سأفسح المجال لك – عزيزي القارئ – لمواصلة حصرها حتي أجنب محبرة قلمي النفاد قبل أن تنفد كلمات تلك الأدوات الفظيعة .

amom1834@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إنهم يغتالون الخضرة والجمال .. بقلم: ابراهيم علي قاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

(علاقاتنا مع الصديقه اسرائيل) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

يا أبا كلام .. الكلام ليس اسما من أسماء الله تعالى! .. بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

التحية لموسى بشير .. والتحية لوزير داخلية العراق قاسم الأعرجي .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss