باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

إدارات الاعلامي والدفاع العمياني!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

اخر تحديث: 31 مارس, 2014 6:26 مساءً
شارك

–          يدهشني مواقف وردود اعلام الدوائر الجهات الرسمية وخاصة الخدمية منها، حينما تشير  الأقلام إلى وقائع فساد ما أو قصور ما ، أو ممارسة منكرة، في موقع ما، في زمان ما ، في جهةٍ رسمية ما ، حتى يخرج من قبو  صمته، وكأنما مهمته انتظار من يشير  بأمر سالبٍ ما ، حتى تجهز هذه الجهات مدفعيتها للرد بقصف في أغلبه عشوائي وخارج الموضوع  أو بدواعي الالتفاف عليه بالتحدث عن انجازاتٍ ليس لها صلة بالموضوع المثار ، أو ترك جوهر الموضوع ليتحث عن تفاصيل جانبية!!
–           بعض هذه الجهات الاعلامية – باسم الله ما شاء الله- تتولى الدفاع عن المسئول الأول نيابة عنه،  فلا داعي لارهاقه وازعاجه بأشياء هايفة كهذه ،  هي من يحمل عبء الدفاع فيها!! ، ومثل هذه الردود رغم ضعفها فهي تمثل القهر الاعلامي في أوج قهره، لأن بعض القائمون عليه استمرأوا منطق الاعلام “الجاعوري” الذي يشتت الانتباه عن أصل الموضوع، ويعتبرون في هكذا “ورجغة” قمة نجاح الأداء الاعلامي المهني الموضوعي الذي يخدم مجتمعه وقضاياه!!
–          خذ مثلاً،  لا حصراً ، موضوع خصخصة سودانير، موضوع خط هيثرو، موضوع قضية التقاوي، موضوع قضية الأسدة المنتهية الصلاحية ، موضوع شركة الاقطان، موضوع بيع مواد الاغاثة وأخيراً  موضوع المبني الديبلوماسي بجنيف ، فبعض هذه الردود هي مجرد ردات فعل دفاعية من الجهات الاعلامية الرسمية، وأقل ما يقال عنها أنها لم تكن واضحة وقاطعة ولم تدخل في صلب الموضوع، مما زاد من شبهات الفساد فيها، وأن أي من هذه الردود لم يشف غليل صاحب المصلحة الحقيقية دافع الضرائب، بل ربما يمتد الرد باتهام الكاتب الصحفي بالهبل والعًتًه والبَلَه ووصفه بكتابة نصف الحقيقة، والنصف الباقي قام بتجلهله والتعمية عليه من قبله تضليلاً حتى يحدث فرقعة صحفية وبلبلة تشين إلى أناس  (أطهار أبرياء أنقياء خُلّص)!!!!
–          هذا النوع من إدارات الاعلام يدعي لنفسه حق الوصاية على المواطن/ة ، ويعتقد أن الصحافة ليست سلطة رابعة، بقدر ما هي قائمة على تصفية المواقف، أي أنها صحافة صفراء ، لها موقف من التوجه الحضاري!!
–          حينما تكتب صحيفة ” الراكوبة” الالكترونية تفاصيل موضوع المبنى الديبلوماسي بجنيف ، وهي صحيفة – حتى وإن اختلفنا مع توجهاتها – مقروءة وليست عليها رقابة قبلية أو بعدية، وأننا نحترمها ونقرأ ما يكتب فيها وتنشر لنا، لأن من أهم صفات الاعلامي الموضوعي أن لا ينغلق بل ينفتح على الآخر حتى إن لم يتفق معه، وليس من المنطق أن نُخِّون كل من ينتقدنا إن كنا نثق في أنفسنا وأعمالنا وممارساتنا، وأنه ليس هناك شبهة ما يشين أو اتهامات بالفساد!! .. وطبعاً “المرق الما فيهو شق ما بقول بطق”!! ، وعلينا أن نثبت ذلك بالوقائع والادلة الثبوتية إن كنا بُرآء!!
–           حقيقة أن هناك كثير  من الأسئلة الموضوعية في موضوع المبنى الديبلوماسي بجنيف ، والتي تحتاج إلى إجابات حتى تنجلي الشبهات ، أولاً : كم عدد أفراد جاليتنا في جنيف والذي يستدعي بيع البيت لاستبداله بأوسع منه؟!  .. أو  كم عدد الضيوف الرسميين الذين يسافرون من الخرطوم إلى هناك؟! .. وكم عدد سفراتهم؟! .. أليس من العجيب أن تكون المسافة بين هذا المبنى القديم والمبنى الجديد فردة كعب ومع ذلك يستبدل وأن يكون فرق السعر  في هذه المنطقة بهذه الضآلة (600) ألف بس،  والمبرر أنه أوسع مساحة و سهولة حركة المرور للوصول إليه رغم أن المسافة شارعين بس!!، شارعان من المبنى القديم؟!! .
–          كيف تقوم جهة حكومية معتبرة لديها من الديبلوماسيين القانونيين بالاقدام على بالتعاقد بالبيع دون أن تتأكد أن كامل مسوغات البيع تحت يدها، ودون أن تطلع على شروط عقد الشراء وخاصة الجزائية منها، وهل يعقل أن فرق شراء المبنى المشترى (600) ألف فقط، والشرط الجزائي لتكملة إجراءات البيع مليون؟ وكيف يتم مع سمسمار لا يملك ترخيصاً بالسمسرة؟!! .. السؤال الأهم: هل يوقع ديبلوماسيينا ” عمياني ” وهم من يمثل البلاد خارجياً ، وتوقيعاتهم تلزم الدولة ربما  لأجيال قادمة أو حتى أبد الدهر !!؟، وهم المنوط بهم صياغة وتوقيع اتفاقيات ومعاهدات دولية وبرتوكولات ومذكرات تفاهم؟!! .. حسبي الله ونعم الوكيل !! بس خلاص ، وسلامة الوطن وسلامتك يا عم (بلة الكحيان وزوجك أم بلينا الحفيانة، المكلومان في وطنهما !!) .. كويس إنكما عايشين لحدي هسه!!… سلامتكم
zorayyab@gmail.com
نقلاً عن جريدة الصحافة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
قوة الدفع
منبر الرأي
فيضان النيل 1946م للشاعر أحمد محمد الشيخ (الجاغريو) .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
جغرافيا وتاريخ ممالك كوش في السودان: دراسة نقدية أولية (الجزء الأول)
في محبة/ رثاء الصحف
الخروج من المتاهة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بيان من هيئة الدفاع عن الأساتذة فاروق أبوعيسي ودكتور أمين مكي مدني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حقا إنهم زاهــدون ..بقلم: محمد سليمان أحمد – ولياب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

من وحي الثورة .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

طريق الإنقاذ الغربي ونهضة دارفور .. بقلم: نوح حسن ابكر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss