باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 30 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إدانة “كوشيب” فاتحة لملاحقة شركائه

اخر تحديث: 7 أكتوبر, 2025 10:32 صباحًا
شارك

بعد عقدين من الحرق والاغتصاب والقتل والتهجير، يعود صوت المقهورين من أعماق المخيمات. الجراح التي سالت في دارفور لن تمر مرور الكرام؛ يوم القصاص قد بدأ.

اليوم، في لاهاي، حيث يلتقي التاريخ بضمير الإنسانية، تسمع دارفور أخيراً صوت العدالة. دوّت الكلمة التي انتظرها الضحايا طويلاً: الإدانة. فقد دانت المحكمة الجنائية الدولية علي محمد علي عبد الرحمن، المعروف بـ(علي كوشيب)، في 21 تهمة من أصل 31 تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ليصبح أول من يسقط من رموز الإبادة التي طبعت عهد الطاغية عمر البشير بدماء الأبرياء.

كوشيب، قائد ميليشيا الجنجويد وذراع النظام في وادي الموت، لم يرتجف وهو يسمع القاضية جوانا كورنر تتلو الأحكام. بقي صامتاً، وكان صمته اعترافاً آخر: التاريخ حين يتكلم، لا يترك للجلادين سوى وجوههم العارية أمام العدالة. وها هي العدالة، وإن تأخرت، لا تعرف النسيان.

بعد عشرين عاماً من التواطؤ والصمت، تعود المحكمة لتكتب باسم الضحايا ما حاول الطغاة شطبه من الذاكرة: أنّ الفظائع لم تكن فوضى حرب، بل خطة حكومية مُحكمة للإبادة، جرى فيها تسليح القبائل وتحويل الجنجويد إلى آلة قتل جماعي.

لم يكن كوشيب مجرد جلاد محلي، بل تجسيداً لعقل السلطة التي أنجبته، ووجه النظام الذي حوّل السودان إلى مسرح دم. أحرقت القرى، اغتصبت النساء، وطُورد الأطفال، كل ذلك بإشراف منظومة جعلت من الدم وسيلة للحكم، ومن الرعب لغة للبقاء.

من وادي صالح إلى نيالا، ومن رهيد البردي إلى معسكرات اللجوء، يعرف الناس أنّ هذا الحكم ليس سوى بداية الطريق. المأساة كانت أوسع من كوشيب وحده، مؤامرة على وطن بأكمله، على نسيجه، على إنسانه. الإدانة ليست نهاية، بل بداية سلسلة المحاسبة التي طال انتظارها.

العدالة لا تُعيد الموتى، لكنها تُعيد للضحايا كرامتهم المسلوبة. أرواح هؤلاء الضحايا لا تطلب الدم، بل تطلب أن يُروى تاريخها كما كان: عذاباً هائلاً، وصمتاً مريباً، ثم بروزاً خافتاً نحو النور.

واليوم، إذ تفتح المحكمة الجراح، فإنها تضع الملح على كذب الكيزان وألاعيبهم، التي حاولت أن تُلصق الجرائم بغير الجناة، وتبرئ الجنجويد وتُجرّم الضحايا. وهيهات.

إنها المرة الأولى التي تُدين فيها المحكمة مجرماً في حرب دارفور، لكنها لن تكون الأخيرة. خلف كوشيب، تقف ظلال شركائه: عمر البشير، عبد الرحيم محمد حسين، أحمد هارون، ينتظرون أن يدور الزمان دورته.

ودارفور، تلك الأرض التي عرفت كيف تحيا بعد كل موت، تكتب اليوم فجرها الجديد بحبر من الدموع والكرامة. قد ينسى القاتل أسماء ضحاياه، لكن الأرض لا تنسى من أُحرِقوا فوقها. يوم القصاص قادم، ولو طال المدى.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

(الأستاذ)… أُعدم الجسد وبقيت الفكرة بلا قبر
مستقبل الرؤية الأمريكية في السودان- هل يدعم ترامب “دولة الأنقاض”؟
منبر الرأي
لكين نحن مستعمرين يا عمدة؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
قراءة في كتاب: أطروحات ما بعد التنمية الاقتصادية: التنمية حرية: محمود محمد طه، أماراتيا كومار سن (مقاربة) .. بقلم: بحرالدين محمدين
منبر الرأي
حكومة القضاة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رجال طلقوا دمشق ومابانوا .. فمشت على رسمهم أحداث وأزمان .. بقلم: د. عبد الله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي

نشيدٌ لم ينتهِ: لومومبا كما عرفناه في الجبهة الوطنية الأفريقية من غابة الكونغو إلى منابر الجامعات السودانية

لوال كوال لوال
منبر الرأي

تلك الأيام في سجون نميري (10) … بقلم: صدقي كبلو

صدقي كبلو
الأخبار

قلق أممي بالغ إزاء تفاقم انعدام الأمن في دارفور

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss