باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إسرائيل وفلسطين وحكايات المدينة السودانية (2) .. بقلم: عبدالرحمن صالح احمد( ابو عفيف)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

التطورات التى صاحبت العلاقات ما بين إسرائيل و الدول العربية و الإسلامية تميزت بعوامل نوعية متغيرية عبر التاريخ السياسى للشرق الأوسط , و قد بدأ صراع دول الشرق الأوسط مع إسرائيل بعوامل وجدانية تمثلت فى العروبة منذ 1948 , لم يكن الإسلام عاملاً فى هذا الصراع آنذاك, وظلت جامعة الدول العربية أو الدول العربية منفردة هى التى تسوس تلك القضية ,بينما أُستبعدت المنظمات الإسلامية أو لم تكن متحمسة فى هذا المجال.على ضوء هذه الحقيقة هناك أربعة محاور لقراءة تطوّرات الصراع فى الشرق الأوسط.

أوّلاً , السيادة مقابل الأمن: عندما ظلت إسرائيل دائماً هى المنتصرة فى الساحة السياسية , بدأت العوامل الوجدانية لدى العرب نتحسر أمام العوامل الموضوعية المتمثلة فى الحدود الجغرافية و السيطرة عليها و التعامل بجدية مع ظاهرة الجوار المضطّرب, بالتالى قامت الدول العربية بتحويل هيكل الصراع من مفاهيم وجدانية قائمة على ” العروبة” الى مفاهيم موضوعية قائمة على الحقائق التطبيقية و التجريبية للصراع مع إسرائيل المتمثلة فى السيادة و الأمن , و هكذا أستطاعت بعض الدول حسم المشكلة مع إسرائيل مبكراً , مثل مصر حيث كانت إتفاقية كامب ديفيد (1978) تمخضت عن عملية تبادل المصالح , مصر مُنحت السيادة على سيناء مقابل أمن إسرائيل , بالتالى أصبحت مصر رائدة فى فهم القضية كحقيقة كونية و أبعاد معيارية لا يمكن حسمها إلاّ بهذا المسار. و ظلت سوريا و لبنان و فلسطين فى منتصف الطريق لبعض العقبات و الصعوبات , أمّا الأردن قامت باجراءات شبيهة بكام ديفيد من شأنها التوافق مع الواقع .
ثانياً النفوذ السياسى: إيران هى الدولة الوحيدة التى تمسكت بشعارات عقدية فى الظاهر فى صراعها مع إسرائيل و لكن هناك نفوذ سياسى يُعتبرهو المحرك الأساسى للعلاقات الايرانية- الاسرائيلية, و على هذا الأساس ظلت إيران ترعى جيوب المقاومة فى جنوب لبنان .
ثالثا, إحياء العلاقات الدبلوماسية : ظهرت عمليات التطبيع علناً و سراً مع إسرائيل تبنتها دول المغرب و دول الخليج عبر سلسلة من الإجراءات الدبلوماسية, كان ذلك نتيجة لازدياد الوعى بهيكل الصراع الاسرائيل- الفلسطينى و ملابساته التاريخية, و الإقتناع بمحدودية خيارات السلام و الأمن.
رابعاً , حالة السودان, إذ ظل السودان فى المربع الأوّل وهو المربع الوجدانى ( عرب 48) حيث العروبة هى الدافع الاساسى لمحاربة إسرائيل , و هكذا طفق السودان يقصف عدواّ اسطورياً بالحجارة فى الظلام و مقاتلة الطواحين الهوائية بلا هوادة إلى يومنا هذا.
ما يجدر ذكره, لم تتأثر إسرائيل بمقاطعة الدول العربية , لأنّها كانت مقاطعة صورية فى الغالب و ما عدا لبنان و سوريا . بالتالى لم تواجه إسرائيل أىَّ خطورة من مقاطعة العرب لها, و لم يجنِ العرب ثماراً من هذه المقاطعة, فاصبحت هذه الحالة معادلة إقليمية فرضت نفسها فى مجالات حسم الصراع مع إسرائيل , فى عام 2014 أعلنت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية قائمة الدول التي تقاطع إسرائيل حيث تضمنت القائمة على ستة دولة أوروبية و واحدة إفريقية من جملة 195 دولة فى العالم, الدول هى النرويج , ألمانية , بلجيكا, أستراليا , هولندا, أسكتلندة و جنوب إفريقيا, لم يُذكر فى هذه القائمة أىُّ من الدول العربية لأنّ مقاطعتها بالنسبة لها ليست ذات أهمية تذكرأو لأنها قامت بعمليات تطبيع سرية, بالرغم من أنّ الدول الأوروبية المذكورة كانت مقاطعتها جزئية و محدودة , و الأدْهى و الأمرّ ما جاء فى بعض التقارير العربية , إذ تؤكد أنّ الدول الوحيدة التى تمارس المقاطعة على إسرائيل هى سوريا و لبنان و إيران , رغم كل ما يفعله السودان من حظر على الجوازات الإسرائيلية , و حظر تأشيرات الدخول إلى إسرائيل , وإعتقال من جاء منها و سِب اسرائيل و اليهود من على المنابر , رغم كل هذا لا يذكره العرب مع الدول المقاطعة لأسرائيل, و للعلم أن كل الدول المسلمة الـ 57 لم تقاطع إسرائيل بإسم الإسلام إلا إيران و السودان و لأسباب مختلفة لا علاقة لها بالدين.
من جانبنا كسودانيين ظللنا نصيغ التفاسير الواهية التى تبرر علاقات السودان التخاصمية مع إسرائيل فى كون السبب هو ” إحتلال فلسطين ” ( ليس إحتلال حلايب ) عندما يجد القادة السودانيون أنفسهم فى ورطة فى تفسير أسباب القطيعة و معاداة إسرائيل يلجأون إلى الدين ( تحرير القدس ثانى القبلتين), ثم تصعيد هذه الفكرة إلى مستوى الجهاد و تارةً تحميلها لقيمة الكرامة السودانية ( لانُذل و لا نُهان), إذن يجب على السودان تحديد موقفه بوضوح إتجاه العلاقة مع إسرائيل و إعادة تقييم القضية الفلسطينية سياسياً و عقدياً كما فعلت إيران , إمّا مع أو ضد إسرائيل بأسباب منطقية.
على مستوى العقيدة , ظلت الدولة تمارس تَتَبُعَ الرُّخَص و القفز على النصوص و النظر بعين واحدة و صياغة حجج غير متوافقة مع الواقع المعاش و غالباً ما يستخدمون الآية الكريمة ﴿, وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنكَ ٱلْيَهُودُ وَلاَ ٱلنَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ………..﴾ البقرة 120 لغرض تعبئة الرأى العام لصالح القطيعة و التخاصم , فى حين أنّ معنى كلمة ” مِلَّة ” فى الآية تعنى الدين (اليهودية و المسيحية) و قد تم تحميل هذه الكلمة معانٍ أخرى لا تتماشى مع المنهج الإسلامى الكونى القائم على الوسطية ( الأمم) و السلم ( كافة) و الرحمة ( للعالمين) و الموعظة ( الحسنة), و ذلك خلاف سبب نزول الآية حيث إنّها نزلت بمسألة تخص تغيير القبلة إلى مكة من قبلة النصارى و اليهود, إبتداءً لا علاقة لها بقطع العلاقة و التخاصم مع اليهود و النصارى (يهود المدينة و نصارى نجران) , و ما يعزز هذا المنحى الآية الكريمة فى قوله تعالى ﴿ٱلْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيّبَـٰتُ وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَـٰبَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ وَٱلْمُحْصَنَـٰتُ مِنَ ٱلْمُؤْمِنَـٰتِ وَٱلْمُحْصَنَـٰتُ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَـٰبَ مِن قَبْلِكُ..َ…﴾ ( المائدة 5) اتفق المفسرون على أن علة الرخصة في تناول طعام اليهود و النصارى هى الحاجة إلى مخالطتهم ( ليس مقاطعتهم فى العموم ) ، قال المفسرون أنّ هذا يُعتبر تمهيد لقوله تعالى (وَٱلْمُحْصَنَـٰتُ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَـٰبَ) لأن ذلك يقتضي شدة المخالطة معهم لتزوج نسائهم والمصاهرة معهم, و فوق ذلك جاءت رخضة المطاعمة لحتمية القوت (الطعام) لحفظ الحياة اليومية وجاءت رخصة التزاوج لضرورته فى حفظ النوع البشرى, بالتالى الضرورة الوجودية تتقدم على العلاقات السياسية و الإجتماعية و تفرض طبيعتها عليها وفق المنهج الإسلامى كيفما كان .
زيارة رئيس مجلس الوزراء إلى يوغندا لملاقاة نظيره الإسرائيلى من حيث الإجراء و الطريقة التى تمت بها تُعتبر خروجاً على القاعدة السياسية و المسودة الدستورية و قد تسبب ذلك إرباكاً فى المشهد السياسى ما لم يتم ملاحقة الأمر, و لكن من حيث الموضوع تُعتبر الملاقاة نتاج للتغيرات التى حدثت فى البلاد و خطوة لمعالجة القضايا السياسية من خلال الواقع المجرد كما فعلت كلّ الدول ذات القضايا المشتركة, و كما أن هذه الزيارة لا تُعتبر خروجاً على قواعد الإسلام ولا تناقض شروط صحة الإسلام و أركانه, كثير ممن ينددون بالتطبيع مع إسرائيل من السودانيين , كانوا من شركاء أو منظمى مؤتمرات حوار الأديان التى أقامتها الخرطوم فى عام 1994 و 2000 و الذى أصلاً قام على مفهوم التطبيع رغم المقاصد المخزية و محاولة الإلتفاف على الحقائق .

عبدالرحمن صالح احمد( ابو عفيف)
رسائل الثورة (24) 10/2/2020

aahmed59@gmail.com
facebook:Abdurrahman Salihرسائل الثورة/

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فنتازيا الإنقاذ وتمكين الفقر: أهى سياسة الفقر أم فقر السياسة ؟!. .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

سقوط مشروع الاسلاميين في السودان: دلالات السقوط وأثر ثقافة عصور الانحطاط .. بقلم: أحمد محمود أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

إقالة وزير الدفاع؟.. آخر ما نحتاجه!! .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

لعناية الاستاذة رشا عوض: سهام الناقدين انتاشت الصادق المهدي بحق! (2/3) .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss