باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إعادة تأسيس الجيش السوداني: شرط النهضة وضرورة الدولة القومية

اخر تحديث: 26 نوفمبر, 2025 12:54 مساءً
شارك

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

د. أحمد التيجاني سيد أحمد ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥

منذ اندلاع حرب أبريل وما سبقها من عقود التمكين، أصبح السؤال حول مستقبل المؤسسة العسكرية في السودان سؤالًا وجوديًا يمسّ مصير الدولة نفسها. فالسودان اليوم يقف عند مفترف طرق حقيقي: إما دولة قومية حديثة تقوم على جيش مهني خاضع للدستور، أو استمرار الدائرة الجهنمية التي أعادت إنتاج الانقلابات، والحروب، والخراب، والسلطة المؤدلجة التي تتغذى على إضعاف مؤسسات الدولة وتمزيق المجتمع.

لقد كشفت التجربة العملية خلال الفترة الانتقالية التي أعقبت ثورة ديسمبر المجيدة، وخاصة من خلال العمل في اللجنة العليا لإصلاح القطاع الزراعي وإنجاح الموسم الزراعي، أن مؤسسات الدولة المدنية يمكن إصلاحها إذا توفرت الإرادة والقيادة والتنسيق. لكن المشكلة الأكبر بقيت دائمًا في المكان نفسه: منظومة السلاح خارج السيطرة المدنية. فمهما أصلحنا الخدمة المدنية، ومهما أعدنا بناء القطاعات الإنتاجية، فإن الدولة ستظل مكسورة إذا بقيت السلطة الفعلية في يد مؤسسة عسكرية مؤدلجة ومنقسمة على نفسها.

المعضلة: تداخل الجيش مع الحركة الإسلامية

وفي قلب هذا المشهد المضطرب، تبرز معضضلة المؤسسة العسكرية بوصفها العائق الأكبر أمام أي مشروع وطني جديد. فالجيش، في وضعه الراهن، مرتبط أيديولوجيًا بالحركة الإسلامية إلى درجة اختفاء الفاصل المؤسسي بينهما؛ إذ تماهى الطرفان عبر عقود التمكين حتى أصبح من العسير التمييز بين ما هو “جيش السودان” وما هو “تنظيم سياسي مسلح”.

وهذا الواقع لا يسمح بقيام دولة مستقرة أو حديثة، ولا بانتقال ديمقراطي حقيقي. ولذلك يقتضي الواجب الوطني عملية إصلاح جذرية تعيد تأسيس مؤسسة عسكرية مهنية، قومية، ومحايدة، تستند إلى دستور قومي وتخضع للسلطة المدنية المنتخبة. فنهضة السودان لن تبدأ ما لم يوجد جيش واحد يحمي الوطن والمواطن، لا مشروعًا أيديولوجيًا بعينه.

لماذا لا يمكن بناء دولة دون إعادة تأسيس الجيش؟

هناك عدة أسباب تجعل إعادة تأسيس الجيش شرطًا وجوديًا لنهضة السودان:

  1. لأن الجيش المؤدلج يعيد إنتاج الاستبداد.
  2. لأن الاقتصاد لا ينهض بجيش سياسي.
  3. لأن الوحدة الوطنية لا تنجح في ظل جيش منحاز.
  4. لأن السلام الحقيقي يبدأ من تفكيك العنف المنظم.
  5. لأن دستور دولة حديثة يحتاج إلى جيش قومي واحد.

إعادة التأسيس: ما الذي يعنيه عمليًا؟

إعادة تأسيس الجيش ليست دعوة لهدم المؤسسة، بل هي مشروع لإعادة بنائها على أسس صحيحة ومستدامة:

  1. إعادة تعريف العقيدة العسكرية من عقيدة حزبية إلى عقيدة قومية.
  2. تكوين جيش مهني واحد بدمج أو تسريح القوات والمليشيات وفق معايير وطنية.
  3. خضوع الجيش للدستور والبرلمان المدني وليس لشخص أو حزب.
  4. إنشاء مجلس أمن قومي مدني يشرف على السياسات الدفاعية.
  5. إعادة هيكلة الكليات والمعاهد العسكرية لتخريج ضباط مهنيين محايدين.
  6. إبعاد الجيش عن الاقتصاد والتجارة بالكامل.
  7. إعادة انتشار القوات وفق أولويات الأمن القومي.

السودان الجديد يبدأ بجيش جديد

ما لم نواجه حقيقة أن الجيش الحالي — بصورته المؤدلجة — يمنع قيام دولة، سنظل ندور في الحلقة ذاتها:

انقلاب → مقاومة → حرب → انهيار → انقلاب آخر.

السودان الذي نحلم به — السودان الذي يليق بثورة ديسمبر، وبدماء الشهداء، وبمستقبل أجياله — يحتاج إلى:

جيش قومي

مهني

محايد

موحّد

خاضع للدستور

يحمي الوطن لا الحزب.

هذا هو الشرط الأول لقيام دولة سودانية حديثة.

كل ما عداه تفاصيل.

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

التوريث السياسي في جنوب السودان: من امتياز الدم إلي اغتيال الذاكرة
منبر الرأي
عندما يصبح العشق وجعاً يمزق الروح
منبر الرأي
ثم ماذا بعد يا مدريدين؟!
منبر الرأي
شول منوت: حقاً تم استلابك بما يكفى ،، فكن بخير يا منوت .. بقلم: حسن الجزولي
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صرخة من أجل “مستشفى عبري” .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان

“عين الصقر” كتيبة جواسيس عدوانية أسسها محمد بن زايد (3/15) .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
منبر الرأي

حميدتي وقواته قنبله نوويه موقوته ستدمر البلاد اذا ما اصطدمت بتقرير نبيل اديب او اذا اختار وقت تفجيرها .. بقلم: بولاد محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

تداعيات الرحيل الموجع .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss