باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إعادة هيكلة الجيش السودانى مطلب ثورى وشعبى (5) .. بقلم: موسى بشرى محمود على

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

«سلسة مفاهيم وخطوات عملية مرجوة نحو مدنية الدولة السودانية[60]»

اليوم سأسلط الضوء فى الجزء الخامس حول المزيد من الأسئلة العالقة فى مخيلة السودانيين ولم تجد الإجابة بعد.
سيكون محور تركيزنا حول سؤال واحد وسنجتهد للإجابة عليه وفق المعطيات والوقائع التاريخية السابقة والحديثة التى رأيناها بأم أعيننا وكنا وما زلنا جزء من المشهد.
الى مضابط السؤال
-لماذا لا يتم استيعاب أبناء الهامش فى الكلية الحربية السودانية وباقى الكليات الحربية العسكرية فى الداخل وخارج السودان وخاصة المنح العسكرية؟
وزارة الدفاع وطاقمها الذى يتربع قيادته فئة صغيرة من مكونات الشعب السودانى التي تفوق ال«522» اثنية ومكون اجتماعى بتعدد لغاتها،عاداتها،تقاليدها،اديانها،أعرافها وموروثاتها الثقافية والاجتماعية فهى لاتريد أن ينازعها أو يشاركها الأخرين هذه الميزة أحد وتعتبرها ملك حصرى وخاص لها وماركة تجارية مسجلة والاحتكار سيد الموقف لتلك الماركة بالتالى لاتريد الخير للسودان ولا للسودانيين الا فى اطار تلك البيوتات الصغيرة التى تنحصر معرفتها بالسودان ما بين حدود ولاية الخرطوم ومناطقهم التي أتوا منها وهى مجموعة عنصرية بامتياز ذات نظرة و أبعاد اقصائية لذلك لا يهمها شىء ولاتكترث للأخرين وتدافع بكل ما أوتيت من قوة قهرية للاستمرار والجلوس فى كابينة القيادة من أجل البقاء ويظل الأخرين فى رتب «البندقجية» لحراستهم أى حراسة مشروعهم الصفوى!
هيئة العمليات وكل فروع وإدارات الجيش فى المركز،الولايات،المحليات،الوحدات الإدارية والحاميات العسكرية الصغيرة فى السودان تديرها تلك الأسرة الواحدة ولامكان لباقى أهل السودان بما فيهم أهل الهامش موقع من الاعراب وهذه حقيقة بالرغم أن هناك من يقلل من طبيعة هذا الظلم الممنهج ضد فئات أبناء الهامش السودانى وأود أن أسترعى انتباه القارئ الكريم بأننى لا أعنى بالهامش هنا فقط شرق السودان،النيل الأزرق،جنوب كردفان،وسط السودان أو إقليم دارفور ولكن أعنى بصورة أشمل كل مناطق الهامش التى لم تجد نصيبها من المشاركة فى بناء السودان ولاسيما قيادة الجيش السودانى.
السؤال الذى ما يزال حبيس أدراج عامة السودانيين هو:
-لماذا؟! ألا يوجد هناك مؤهلين لدفة قيادة الجيش من قاطنى الأقاليم الأخرى؟
-ألم تنجب حواء السودان قيادات غيرهم؟
-لماذا لا يراعى التمثيل لكل أبناء أدم وبنات حواء السودان؟
– لماذا لا يشارك جميع الضباط في امتيازات وفرص المنح العسكرية للتدريب والتأهيل العسكرى خارج السودان؟
-لماذا يتم احتكار هذه الرتب القيادية العليا لأبناء أدم ذات الإقليم الواحد/الأحادى؟
-متى ترتقى القيادة العسكرية الى مستوى التفكير خارج الصندوقThinking out of the box نحو كل السودانيين من دون محاباة لأحد؟
-ألا يعتبر هذا استعمار مغلظ؟ وهل هناك معنى للاستعمار الداخلى أكثر من هذا الذى نعيشه ونحن أحياء؟
– هل السودان ملك لكل السودانيين أم فقط ملك لتك الأسرة المستأثرة بقيادة الجيش وبقية القوات النظامية فى السودان؟
-أين العدل؟ أين حقوق المواطنة المتساوية؟ بل أين مفاهيم السودانيين السمحاء؟
-ألا يعد هذا ظلما” صارخا” أن يعيش مواطن فى بلده ضمن المرتبة الثالثة والأخيرة من درجات تقسيم المواطنة حسب أيديولوجية القيادة العسكرية؟
-قل لى بربك هل تطبق قيادة الجيش معايير السماء؟
-متى يتنسم السودانيين الإحساس بالمواطنة المتساوية فى بلدهم؟ هل بعد أن تغيب الشمس من مغربها؟
يقول تشى جيفارا:«إنّ حبى الحقيقي الذي يرويني هي الشعلة التي تحترق داخل الملايين من بائسى العالم المحرومين،شعلة البحث عن الحرية والحق والعدالة»
خير لنا أن نموت ونحن واقفين مرفوعى الرأس من أن نموت ونحن راكعين» «

إذا لم ينتهى الظلم فسيأتى السياح يوما” ويتفرجوا علينا وعلينا أن نعى الدرس!
«نواصل فى حلقات قادمة»

musabushmusa@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خواطر على أثر رحيل د. الباقر العفيف
منبر الرأي
الواتساب السوداني
منبر الرأي
ومن سيبقى بعد المتسلقين؟!
منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
منبر الرأي
سودانيات تحت الاستغلال وسوء الاستخدام .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكضب حرام والقبر قدام .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

جنوبيو البرلمان: الاتفاق السياسي يواجه بمأزق القانون … تقرير: خالد البلولة إزيرق

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

السيد علي الميرغني/ ملكا على السودان .. تعقيبا على مانشره د. حسن عابدين بسودانايل .. بقلم: د. ظاهر جاسم محمد الدوري/ العراق

طارق الجزولي
منبر الرأي

روعة اطباء السودان .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss