إلى حمدوك ووزير ماليته: لا توجد أزمة اقتصادية ولكنها أزمة إدارية .. بقلم: خالد أحمد
ندرك الآن لماذا طالب الكيزان بشدة بمشاركة التكنوقراط في السلطة فهذه الفئة هي التي تعرف كل شيء في جزئية صغيرة فقط وتوجه نظرها له إذا أحسنا الظن بهم ولكن إذا أسئنا الظن فسوف نراهم متواطئين مع الكيزان من اجل تمكينهم على الاستمرار إلى الآن في كل ساحات الدولة وفاعلين من اجل إفشال الثورة. فالسعي إلى رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب والبحث عن مصادر تمويل خارجية هو هدف أساسي للكيزان ولكنه هدف ثانوي للثورة، فما يفعله حمدوك ووزير ماليته يخدم الكيزان ولا يخدم الثورة.
لا توجد تعليقات
