باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

إلى زولة الروح.. وحكاية النبض الذي لا ينتهي

اخر تحديث: 29 يوليو, 2026 6:03 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
إلى هنو الزولة التي تتربع على عرش القلب، وتعيش في تفاصيل أيامي كعطر لا يزول..

أكتب إليكِ اليوم لا ليقصد قلمي البوح فحسب، بل لأن الشوق إليكِ تعدى حدود الاحتمال، وأصبح ينبض مع كل قطرة دم في عروقي.

أشتاق إليك أكثر مما ينبغي، وأخفي شوقي أكثر مما أستطيع. يمر يومي عادياً أمام الناس، أبتسم وأتحدث وأمارس تفاصيل الحياة بشكل طبيعي، لكن في داخلي ألف حكاية تبدأ بك وتنتهي عندك.

حين يحل الليل وتغفو الدنيا، يتسلل طيفكِ إلى مخدعي، فأفتقد حديثك، ووجودك، وتلك الطمأنينة التي كانت تسكن قلبي حين أراك.

كم كانت عيناكِ وطناً يأوي تعبي، وكم كان حضوركِ يرمم ما أفسدته الأيام في روحي.
لقد أرهقني هذا العشق وكلما حاولت نسيانك، وجدتك في التفاصيل كلها؛ في الأغاني التي تمر صدفة، وفي الأماكن التي شهدت حنيننا، وفي الدعوات الصادقة التي أرفعها لله دون أن أشعر من شدة تعلقي بك.

وما أقسى الحنين حين يشتد وما أشد الألم أن تحب شخصاً بهذا القدر، ولا تستطيع أن تخبره كم يشتاق إليه قلبك كل ليلة! ليلة تلو الأخرى، أظل أراقب النجوم وأرسل معها سلاماً إلى عيناكِ راجياً أن يعلم قلبكِ كم يغرق في حبكِ بصمت.

أنتِ البداية والنهاية، والنبض الذي لا ينطفئ مهما ابتعدت المسافات.

و يبقى العشق الحقيقي كالظل الذي لا يفارق الروح، مهما اشتدت عواصف الغياب وطالت المسافات. قد تفرض الأقدار طرقاً متباعدة ولكن يظل نبض القلب ثابت في محطتكِ وحدكِ، معلقاً بأمل لقاء قريب أو دعاء صادق في ظهر الغيب.

ابقي بخير يا هنو واعلمي أن هناك دائماً من يحبكِ بكل ما أوتي من نبض، وينتظر عودة الحكاية لتكتمل فصولها بكِ ومن أجلكِ.

binsalihandpartners@gmail.com

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تهميش
منبر الرأي
جذور المشكلة الإقتصادية .. بقلم: إسماعيل عبد الله
منبر الرأي
حنبنيهو .. اقتراح مفوضية للبناء والعمل .. بقلم: د. مجدي إسحق
منبر الرأي
جدل الأنا والآخر في أعمال الطيب صالح … بقلم: د. خالد محمد فرح
الأخبار
الأمم المتحدة تدعو القادة العسكريين إلى عدم التعرض للمحتجين غدا السبت والكامل لحرية التعبير والتجمع السلمي واتخاذ جميع الخطوات اللازمة لمنع المزيد من إراقة الدماء

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مبحث حول خطاب (الاسلاميين) السودانيين خارج السلطة وداخلها: النسق الهابط والتفكيك الذاتي للخطاب .. بقلم: أحمد محمود أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما هو حصاد التنمية الرأسمالية بعد الاستقلال؟

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

لماذا أجهضت الديمقراطية السودانية في 25 مايو 1969 ؟ (5) .. بقلم: أ. د. ظاهر جاسم محمد الدوري/ العراق

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما في شيوعي بسلمو عليه قاعدين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss