باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إنتصار الثورة السودانية: مسارب نحو الفجر الآتي .. بقلم: عبد الله الفاتح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

صبيحة الجمعة 30 يونيو 1989م لم يكن يخطر ببال أشد الحالمين والمتفائلين المنتمين للجبهة الإسلامية أنهم سيبقون على سدة الحكم لخمسة أعوام. فقد كان عرابهم نفسه (حسن الترابي) يعد العدة لمآلات شتى خلال فترة وجيزة. عليه حينما بدء في تنفيذ مشروعه الداخلي والقاضي بإعادة صياغة المجتمع السوداني وفق أهواءه الضيقة وأفكاره المقيتة، كان يأمل في أن يسهم ذلك في وضع لبنه تبقى طموحه السياسي حياً لعدة أعوام. فبدأت مهازل و مساخر إذلال المجتمع، و تفكيك مكونات وعيه، عبر كافة الآليات و الوسائل المتاحة من منافذ إعلامية و مكونات شعبية، ثم مهازل ما عرف (بالدفاع الشعبي) وإجبار موظفي الخدمة العامة و المدنية لخوض فترات متقطعة من الاذل و القهر، ثم تفشت سياسات التمكين الرامية لعزل الاُباة و الشرفاء من شاغلي الوظائف العامة، و ذلك بالتزامن مع محاولات تغير أفكار الشباب و غسل أدمغتهم عبر حشرهم في ما عرف بمعسكرات الدفاع الشعبي، و جعل هذه الحصة من (الإهانة القومية) شرطاً لازما للشباب لدخول الجامعات و المعاهد العليا، ثم لم يتركوا من ترك سُلم التعليم، فصارعوهم بالحملات لإدخالهم زرافات و وحدانا في ما عرف بمعسكرات الخدمة الإلزامية، و التي تخدم عدة أغراض سياسية و ايدلوجية فاسدة، فهي من ناحية تتنج العناصر اللازمة للزج بها في حرب الجنوب اللاأخلاقية، و الرامية لفرض مشروع تصدير الثورة الإسلامية، و ناحية أخرى فهي أحدى هراوات النظام لكسر نفوس الشباب و وأد العزة فيهم.

ثم لأن المشروع الفاسد للجبهة الإسلامية أعوج العود، فكان لا بد أن يكون ظله معوجاً، و ألقى هذا الاعوجاج بظله على أحد اهم منابع ثراء الدولة السودانية، و هو تنوعها الاثني و العرقي، و لما كان هذا التنوع العرقي و الاثني لا ينسجم مع مفاهيم التعريب و الأسلمة، فقد أوحى الفكر القاصر لدهاقنة الحركة الاسلاموية بفساد هذا التنوع و تعارضه مع مشروعهم الاسلاموي، هذا من ناحية، و من ناحية أخرى فقد قر في أذهان بعض منظريهم أن اللعب بأوراق هذا التنوع و العبث بإستقراره ربما يساهم في إطالة بقائهم في كراسيهم و يدعم إستمرارهم في السلطة، ففتحوا صندوق باندورا، على السودان و أدخلوا البلاد و العباد في أنفاق مظلمة متتالية، ما خرجت البلاد من أحدها إلا دخلت آخر أشد إظلاماً. وساء ما يعملون!
هذا التخريب المتعمد والذي مورس على البلد خلال العقد الأول من عمر الإنقاذ كان مدخلاً لما عقبه خلال العقدين التاليين، حيث إبتعدت الرؤية (على سوئِها وإعوجاجها) بإبتعاد المنظر الأول للجبهة الإسلامية (الترابي) ليتحول الامر الى كارثة تشبه الفوضى، وتحولت محاولات الأدلجة الفاسدة إلى وتائر قمع متشددة، واستخدمت قوانين مثل قانون النظام العام والقانون الجنائي، كأسوأ ما يكون الاستخدام ضد الحريات الخاصة والعامة. ثم أفرزت سياسات التمكين مجموعات إدارية فاسدة، وطنت سلطانها داخل المؤسسات العامة باثبات دعهما المطلق للحاكم، والذي أخذ شيئاً فشيئا يتحول إلى ديكتاتور يصارع قوى ضغط تقوى وتخور داخل الدولة. تراكم العفن وترسب عميقاً في أجهزة الدولة، وأصبح امن النظام هو غاية في حد ذاته قصوى. فغضّت الدولة الطرف عن كل التجاوزات على كل المستويات والأصعدة، ورفعت يدها عن كل شيء يدعم المواطن خلال مكابدته لعثرات الحياة، وألغت كل الخطوط الحُمر لحرمة المال العام أو هيبته، بل وتم تجاوز هيبة الدولة نفسها، وبقي فقط خطاً احمراً واحداً لا غير وهو (آلة القمع الدموية) والتي صرفت عليها كل المليارات التي هي من حق الصحة والتعليم والبنية التحتية والحياتية للمواطن السوداني. باختصار تم إختزال الدولة السودانية إلى مكونين أساسين فقط لا غير، هما (العصبة المنتفِّذة) و (جهاز القمع)!!
ثم كانت ثورة ديسمبر المجيدة!! ما الذي حدث؟ وكيف ثار هذا المارد؟
هذا السؤال هو سؤال المليون في أذهان الطغمة الحاكمة منذ ثلاثة أشهر. اما الأجابة عليه. فلا تعمى إلا على اعمى البصيرة.
إن أكبر أبهى ما يميز هذه الثورة عندي، هو إحساس الشعب السوداني بكينونته. ولو لم تفعل هذه الثورة إلا هذا لكفى. ولكنها بعون الله ماضية إلى غايتها. هذا الحس الشعبي العارم بالكينونة هو الضامن لنجاح هذه الثورة. ولو شئت أنا تراه متجسداً على الأرض فأنظر لهتافٍ في عطبرة -في الشمال- لدارفور -في الغرب- والعكس بالعكس. وأنظر لفتى نحيل ينحي لتصعد فتاة ظهره سلما يرقيان به نحو أفق المجد. وأنظر لطفل صغير لمّا يتجاوز الخامسة وهو يهتف ملء الحلق ضد الطغمة، وطفلة في عمره تبكي وهي تهتف ضد (الحرامية). ثم انظر الى سيدة، أغلق عليها زوجها باب الدار شفقاً عليها، فما خنعت بل ساهمت في الفعل الثوري بكل جدارة، وهي تنقل بالتوثيق عبر الفيديو لتفاصيل الثورة امام دارها، ثم تهتف بسقوط من الطغمة وبسقوط من أغلق عليها باب الدار!! وأنظر لشعب أدمنت حكومته الفشل وغرقت في قذارتها فخصص يوماً توقف فيه الكفاح والهتاف في الشوارع ضد الظلم وانحنى كل الشعب ينظف ذات الشوارع ويطهر الأرض من رجزها وكأني به يطهرها من رجز الشيطان الذي جثم على صدر البلاد لعقود ثلاث مظلمات.
ثم بعد كل هذا، هل يرادوني أدني شك في عظمة هذا الشعب وبهاءه؟ كلا ثم كلا!
هل يراودني أدنى شك في إنتصار هذه الثورة المجيدة؟ كلا وألف كلا!

—
Best Regards,

Abdullah Elfatih Ali
Civil Engineer

abdooshuk@gmail.com
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

القوى المناهضة لانقلاب فض الشراكة: حانت ساعة الجلوس للحوار! .. بقلم: د. الواثق كمير
لاستنباط هويتنا وبناء واقعنا الجديد .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
مطارات السودان الداخليه والتغيير اللازم .. بقلم: محمد صلاح الزين
الجيش السوداني وعقوبات دولية محتملة قد تقود الي الفوضى وانهيار المتبقي من الدولة السودانية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
الحمد لله على الأمل في المستقبل .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاتحادي ضغوط من أجل الإصلاح أم المصالح .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

من ضيق الحروب إلى سعة السلام: الوعي كبنية للانفراج

أحمد محمود كانِم
منبر الرأي

السودان عام ٢١٠٠ : حوار افتراضي بين حبوبه رانيا وحفيدها رنين .. بقلم: د. حسن عابدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثروت همت وكمال الجزولي في الشاهق من محجوب .. بقلم: مصطفى مدثر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss