إنقاذهم و توريطنا .. بقلم: عثمان محمد حسن
• ظلت عبثية تضارب المصالح بين متخذي القرار و الشعب السوداني مصدر حيرة فلسفة الأشياء، ثمة ثراء فجائي يعوزه منطق الاقتصاد و التجارة… فروق رهيبة في الدخول نتجت عنها فجوة طبقية مهولة.. و ارتقاء ( جماعة) من تحت الصفر إلى الطبقة العليا.. و سقطت ( غالبية) الطبقة الوسطى إلى ما دون الصفر- بمعيار رفاهية زمان- و هاجرت غالبيةٌ مما تبقى من ( الغالبية).. و تقزمت تطلعات الغالبية التي تبقت في البلد في حدود توفير الطعام و الشراب و ممارسة التناسل اليومي.. و هي في صبر- لا يطاق- تنتظر سقوط النظام الحاكم.. و النظام يمارس الكنكشة في رزالة..
لا توجد تعليقات
