باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

إنقاذهم و توريطنا .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 28 ديسمبر, 2014 2:03 مساءً
شارك

•      ظلت عبثية تضارب المصالح بين متخذي القرار و الشعب السوداني مصدر حيرة فلسفة الأشياء، ثمة ثراء فجائي يعوزه منطق الاقتصاد و التجارة… فروق رهيبة في الدخول نتجت عنها فجوة طبقية مهولة.. و ارتقاء ( جماعة) من تحت الصفر إلى الطبقة العليا.. و سقطت ( غالبية) الطبقة الوسطى إلى ما دون الصفر- بمعيار رفاهية زمان- و هاجرت غالبيةٌ مما تبقى من ( الغالبية).. و تقزمت تطلعات الغالبية التي تبقت في البلد في حدود توفير الطعام و الشراب و ممارسة التناسل اليومي.. و هي في صبر- لا يطاق- تنتظر سقوط النظام الحاكم.. و  النظام يمارس الكنكشة في رزالة..
•      لم يعد للدهشة متسع في البلد.. الذئاب في حلبة المصارعة تتلاعب بالحملان.. و جمهور المتفرجين يصفق مع كسر كل عظم.. و عقب كل دم يسيل من جسد الحملان.. و لا يزال العرض مستمراً حتى الحظة..
•      تمت إزالة كلمة ( عيب!) الزاجرة من مفردات قاموس المجتمع.. و كانت الكلمة كفيلة بردع كل من يخرج عن الفعل ( المثال) دون ( همبكة).. و كانت الكلمة محركاً من أهم محركات الفضيلة في المجتمع السوداني لقرون.. يحملها الفرد في القلب منذ نشأته.. و ما كانت  لتتعطل لولا فرض النظام كلمة ( التمكين) عنوة على لائحة التعريفات المستحدثة للشرف و الأمانة و الانتماء للمؤتمر الوطني الذي نجح في تكريس ( فقه الضرورة) في حياتنا اليومية.. و صار راكب ( البرادو) الله رادو.. دون معرفة المصدر.. بل و التدخل في إرادة الله سبحانه و تعالى..
•      صار ( العيب) يمشي وسط  المجتمع متبختراً في أنفة و كبرياء أجوف.. لقد تخطى العيب المراحل مرحلة.. مرحلة.. فمن مرحلة النفور المجتمعي الكامل منه إلى مرحلة الاشمئزاز.. إلى مرحلة اللا مبالاة به ليستقر في المرحلة الحالية و هي مرحلة قبول يكاد يكون كاملاً .. و أضحى ما يعيب في دنيا المال و الأعمال في الماضي هو ( المثال) واجب الاحتذاء في الحاضر.. 
•      لا غرابة في أن يحتل السودان المرتبة الأولى في قائمة أكثر الدول فساداً إذا اعتبرنا أن ( لا دولة)  يٌعتد بها في الصومال.. 
•      و ثمة ماكينات مركبة في هياكل من طرور تتولى تسيير سفينة ( التمكين) بقوة دفعِ ( فقه الضرورة).. لتمضي متجاوزةً كل المحطات الانسانية و الدينية.. و وقودها دموع و عرق  الشعب.. و لا تتوقف إلا في محطة ( أهل الثقة) لتزودهم بكل ما لا عين رأت و لا أذن سمعت من مباهج الحياة ( الدنيا)..
•      يفسدون .. و الكذب ( ينداح.. و ينداح.. و ينداح).. و في المنابر ظالم يعظ الناس بعدم ظلم الناس.. و الناس يعلمون أنه يتحدث من ( منطلق) ظلم وقع منه في السابق.. و ظلم لاحق.. ظلم  مرجعه فقه الضرورة.. يستتبعه الإنكار.. ومزيد من الإنكار. لكن كيف يتم الإنكار بين يدي منكر و نكير.. أم أن عذاب القبر ( كلام ساكت) كما أوعز ( شيخهم) الذي علمهم السحر..
•      إن ( هؤلاء) مغفلون جداً إذ يعتقدون أننا مغفلون.. فيتبارون في الحديث عن الاسلام و الشريعة.. بينما رائحة الفساد النتنة تنفذ إلى أنوفنا من ( مواقعهم) لدرجة القيئ و الهروب من المكان.. و يتحدثون عن التنمية.. و نحن نعلم أنهم يبذلون جهودهم لترقية أنفسهم و من يواليهم- لا غير.. و يتحدثون عن إيقاف نهج ( التمكين) اللعين.. و نحن نعلم أن التمكين قد تمكن من كل مفاصل الحياة الاقتصادية و الإدارية في البلد.. و من أراد من أبنائنا خريجي الجامعات أن يلتحق بالشرطة فعليه أن يتدرب ليتم تعيينه رقيب أول بينما يتم الحاق أبنائهم بالكلية ليتخرجوا ضباطاً حتى و إن كانت شهاداتهم أقل في درجاتهم من شهادات أبنائنا..
•       نعم إنهم هم المغفلون.. و نحن الصابرين على عنجهية المغفلين.. بلا حول و لا قوة.. و نرفض الانتخابات المزمع نحن الديمقراطية فيها بعد أشهر.. لكننا لسنا من الذين يريدون المواجهة في الميدان الذي يدعوننا إليه.. لأننا لا نؤمن بقتل السوداني أخيه السوداني.. مهما كان السبب..
•      شبعوا حتى التخمة.. و انتفخت بطونهم بالسحت، دون أن تشبع.. و فاضت خزائنهم، دون أن تكتفي.. و يقال أن أحد أشهر أرباب ( السحت) قال لممثل إحدى الشركات الأجنبية المنوط بها إنجاز مشاريع بنى تحتية  في ( كرش الفيل) ” أنا لست هنا كحاكم للولاية بل كوسيط ”  I am not here as a governor but as a broker!” ” فكان له ما أراد.. و استمر يعمل سمساراً حاكماً ثم وزيراً و وزيراً و وزيراً.. و أصبح رجل أعمال سدت شركاته آفاق ( الحرام) من كل ناحية.. 
•       ظل منطق جمع كل تلك الأموال منطق يقوده ( فقه الضرورة)..؟ و كثيرون هم المسئولون الذين انغمسوا في مستنقعه.. بيعاً لما لا يملكون لمن لا يستحقون.. باسم التخلص من الشركات الحكومية انصياعاً لمنظمة التجارة العالمية.. و لديهم من الأموال ما لم يكونوا يحلمون  به قبل حركة ( انقاذهم) و ( توريط) السودان..
•       الأسواق تضحك ساخرة مما يجري.. و قد راجت تجارة ( الكسر).. و فتحت السجون أبوابها بشهية لاستقبال ضحايا ( لحين السداد).. الضحايا تجار و أشباه تجار.. كرام و كريمات قوم ذلوا.. و ثمة باحثون و باحثات عن الثراء السريع في ” دار أبوك كان خربت شيل ليك منها شلية” ضلوا الطريق إلى العمل المنتج فتلقفهم سجن ( الهدى) في غرب أم درمان..
•       مآسي و كوارث.. و أنات مكتومة تلتقيك و أنت في أحد أسواق ( أم دفسو) أو في الطريق العام.. و سعادةٌ مترفة تتلقاك في نشوة معطرة في ( المولات).. تناقضات و تناقضات تتسع كلما أوغلت في البحث عن ( الموَرَّطِين) ب(الانقاذ) في السودان.. و ا سوداناه!
osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
هجرة 55% من الكوادر الصحية السودانية
منى عبد الفتاح
جدل العدالة والسلام .. بقلم: منى عبد الفتاح
منبر الرأي
الدرس الحقيقي من أسطول غزة: قوة الضعف وضعف القوة …. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
السلطات الثلاث: عقدة مجلس السيادة .. بقلم: الفاضل عباس
الأخبار
الموبايل وحزام الأمان مخالفات يحاسب عليها بعد نوفمبر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

يجب ألا تسمح الأمم المتحدة للسودان بالإفلات من المحاسبة على القتل .. بقلم: داليا حاج عمر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تبرعات الولاة والمعتمدين في الهواء الطلق .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

مصير حكومة الشركاء !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

الرئيس يضحي بالأخوان بعد الانتخابات .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss