باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

إن لم نلجأ لوزارة العدل فلمن نلجأ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 12 مارس, 2018 12:25 مساءً
شارك

سلام يا.. وطن

 

*الباحثون عن حس العدل من أسر المعتقلين السياسيين والمفتقدون لزويهم والابناء الذين طفقوا يتساءلون عن آبائهم ولايجدون إجابة عند أمهاتهم تنادوا بالأمس ليرفعوا إحتجاجهم أمام وزارة العدل ووقفتهم مثل موكب آبائهم سلمية دعوا اليها وسلمية أقاموها وفضتها الأجهزة رغم مشروعيتها وزادت أعداد المعتقلين وشغلت المحققين بقضية لم تنتهك قانوناً ولا أثارت فوضى ولم تدع لفتنة ، أطفال وأمهاتهم وناشطين يريدون إطلاق سراح عائليهم أو تقديمهم لمحاكمة !! فهل هذا المطلب يحتاج للترهيب والترويع والإعتقال؟! وعندما إختاروا وزارة العدل فإنهم أرادوا أن يعبروا عن الظلم الذى حاق بهم وبعائليهم وهم يقبعون فى المحابس منذ منتصف يناير الماضي وحتى يومنا هذا ، يجري كل هذا تحت سمع وبصر الجميع من منظمات حقوق انسان وجماعات حقوقية وأحزاب وناشطين وهذا الصمت الغريب جعل الاسر تخرج وتحتج وتعتقل .

*والسؤال الذى يواجه القوى السياسية التى إنضوت تحت لافتة تحالف المعارضة ، لماذا تدثرت بالصمت بعد أن بدأت الحراك؟! ولماذا تركت قضية المعتقلين السياسيين لأسرهم وإنزوينا بعيداً عنهم وتركناهم يفترسهم النظام كما افترس آبائهم ؟! إن وقفة الأمس أمام وزارة العدل وضعفها وقلة عددها قد وضعت كل القوى السياسية أمام الحقائق المفجعة التى تشير الى أن البون بيننا والتغيير جد بعيد ، بيد أن المعتقلين الذين ضحوا بحريتهم ومارسوا بكل الجسارة حقهم فى التعبير والتنظيم والإحتجاج السلمي ، فإن كانت قوى المعارضة قد إختارت الرضوخ لفكرة شهادة حسن السير والسلوك السياسي التى طلبها السيد مدير جهاز الامن والمخابرات الوطنى ، فإن كان الامر كذلك فلتعلن الاحزاب موقفها بشكل واضح ، فإن التواري خلف مواقف أسر المعتقلين السياسيين لن يخفى العورات السياسية المكشوفة ، فلابد من موقف واضح وصارم من قضية المعتقلين ومن كل القوانين المقيدة للحريات ، فإن المعتقلين وأسرهم قد أدوا ماعليهم فهل نحن مستعدون لأن نؤدي ماعلينا؟!
*إن إعتقالات الأمس وماسبقها من إعتقالات لن تكون حلاً للأزمة السودانية والاعتقالات لم تخفض سعر الدولار ولم تضبط إنفلات الأسواق ،بل أكدت على أنها تجسد سيادة القوانين المقيدة للحريات وتنتهك الدستور ووثيقة الحقوق وتصادر حقوق التعبير والتنظيم ، وسيظل الاحتجاج قائماً والرغبة فى التغيير تتعاظم يوما إثر يوم ، فإن تم فض وقفة اليوم فقد يأتي اليوم الذى يقف فيه أسر المعتقلين كل يوم بحثا عن العدل ولسان حالهم يقول : إن لم نلجأ لوزارة العدل فلمن نلجأ؟! وسلام ياااااااوطن..
سلام يا
كانت تمضغ لبانتها بطريقة متوترة ، شدت شعرها ، تناثرت خصلاتها ، صرخت باعلى (صمتها) وقذفت اللبانة بعيدا وهمهمت :آه يابلد ، مكتوب على طرقاته أن تبقى للأحرار دروبا تفضي لباحات الحرية وان طال امد السجن وعمر السجان..وسلام يا..
الجريدة الاثنين ١١/٣/٢٠١٨

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
أركويت .. الفردوس المهمل في شرق السودان .. بقلم: محمد سيد أحمد عبد الله
منبر الرأي
المانيا _من الفدرالية الى محاولة توحيد الولايات .. بقلم: د.أمير حمد _برلين _المانيا
أدفنوا موتاكم و أنهضوا (2) .. بقلم: حسين عبدالجليل
للقادمين لمصر .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
إعادة الثقة في الأحزاب ضرورة !! .. بقلم: مـحمد أحـمد الجاك

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مآلات السودان في مستقبل الأيام ما بين الوحدة والتقسيم

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

الوعي والمأزق ما بين تجليات الفكر والذاتية ! .. بقلم: زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

خلي روحك رياضيه .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

محمد عثمان الميرغنى: دور المحلل وأكل الميتة!! .. بقلم: مجتبى سعيد عرمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss