إيلا حديد ((علي المركز إنفاذ قرارته )) .. بقلم: حسن محمد صالح
30 أكتوبر, 2017
المزيد من المقالات, منبر الرأي
43 زيارة
القرارات القوية والمؤسسة التي إتخذها المؤتمر الوطني بولاية الجزيرة برئاسة والي الجزيرة محمد طاهر إيلا ((بالتوصية لهيئة قيادة المؤتمر الوطني في المركز بإعفاء رئيس المجلس التشريعي وتسعة عشر من اعضاء المؤتمر الوطني بالجزيرة ثم حل المجلس التشريعي وإجراء إنتخابات بعد ستين يوما لإختيار مجلس تشريعي جديد للولاية )) تنم عن قدرة الرجل وجرأته وإلمامه بالوائح والنظم التي تحكم العمل التنفيذي والسياسي بولايته وبالمركز وذلك لمسيرة الرجل الطويلة في العمل االعام منذ أن كان طالبا وبعد تخرجه وعمله في المواني البحرية التي صار مديرا لها ثم نائبا للحاكم القدير والإداري العتيق احمد علي شاش ووزيرا للمالية بحكومة الإقليم الشرقي ثم وزيرا للطرق والجسور في الإنقاذ وواليا للبحر الأحمر ثم ولاية الجزيرة . وإذا عقدنا مقارنة بسيطة بين ما قام به والي البحر الأحمر علي حامد من إعفاء لرئيس المجلس التشريعي بالولاية وما قام به إيلا من توصية للمركز بالقرارات التي إتختها قيادة الحزب نجد فارقا كبيرا بين دكتاتور لم يتهم بهذه الصفة وآخر ينقل قرارات الحزب في الولاية لرئاسة الحزب متبعا النظم واللوائح والقوانين (( بعد أن بلغ السيل الزبي وفاض الكيل ولم يترك رئيس المجلس التشريعي ومجموعته للوالي وللحزب وللجماهير غير علاج واحد هو العلاج بالكي)) ولكن الوالي إيلا يتهم من قبل البعض بأنه دكتاتور!! مالكم كيف تحكمون وماذا تريدون لرجل تقع مشكلات كبيرة من قبل مجموعة محدودة العدد من عضوية حزبه أن يفعل بهم ؟ هل يقف متفرجا عليهم ويترك لهم الحبل علي الغارب حتي تغرق السفينة أو يأخذ بأيديهم وينجو بولاية الجزيرة من الغرق والإفلاس والسقوط في الهاوية .
إن ولاية الجزيرة منذ تاسيسها حيث كانت الإقليم الأوسط والجزيرة الكبري فالحالية لم تشهد عافية بسبب هذه المجموعات من ذوي المصالح والذين يريدون أن يكونوا(( هم الكل في الكل )) ويقف الوالي متفرجا عليهم لأنهم بسلامتهم ناس مدني وقد مارسوا الوصاية والتحكم في دولاب الدولة مع كافة الولاة الذين تعاقبوا علي الولاية وفر بعض الولاة بجلده من هول التحكم والإستحكام وجاءء إيلا ليفتح علي بقية القري والنجوع في الجزيرة ويهتم بمشروع الجزيرة وبالمزارعين وبالمنتجين وببقية مدن الولاية ولم ينسي ود مدني التي نالت حظها من الطرق المعبدة الواسعة والإنترلوك ووإنارة الطرق المسفلته بالمصابيح الكهربائية بعد أن كانت قبل مجئ إيلا(( ظلاما دامسا))عليها غبرة وترهقها غترة . ونال الوالي محمد طاهر إيلا بذلك رضا الجماهير في مدني والحاج عبد الله والحصيحيصا والمناقل والكملين وغيرها وهؤلاء يدعون لإيلا بطول العمر والعافية وان يديمه الله لهم فقد كانوا كما عبر احدهم في حديث للوالي في إحدي زياراته قال له متعك الله بالصحة والعافية فقد كنا في بئر وعلي فوهة البئر يجسم ((فيل)) ضخم وأتيت أنت اليوم وازحت الفيل ونحن الآن نتنفس الأكسجين وفقك الله وسير علي بركة الله . إنه لمن دواعي الأسف ان تكون قيادة حزب المؤتمر الوطني غير منتبهة لما يسببه هؤلاء الأوصياء ((الإثنيين)) من كراهية لحزبهم الذي صار ي نظر الناس في الجزيرة حزبا للمغانم إذا اعطوا منها ((بعض قادته)) رضوا وإذا لم يعطوا منها إذا هم يسخطون .
ولم تكن الجماهير التي خرجت تأييدا للوالي عقب القرارات الأخيرة هي جماهير مصنوعة أو مدفوعة كما وصفها البعض ولكنهم مواطنو الجزيرة الذين قلما ما يؤيدون الولاة والحكام والرؤساء كما قال السيد رئيس الجمهورية ولكنهم عندما ايدوا الوالي إيلا فإنهم يعلمون المكاسب التي وجدتها الولاية في عهده من مشروعات تنموية وخدمية وفرص للإستثمار بين يدي مهرجان التسوق بالجزيرة الذي سوف ينطلق في الحادي عشر من نوفمبر القادم .
وعليه فإن هذه المجموعات كما وصفهم احد المدوننيين علي مواقع التواصل الإجتماعي وسماهم بمعارضي إيلا أنهم سماسرة الأسمدة ومهربي الأدوية المضادة للحشرات من مشروع الجزيرة يسكنون في الأحياء الراقية بالخرطوم ويركبون الفارهات لقضاء عطلة نهاية الأسبوع بود مدني ويجتمعون للنميمة في الوالي وحكومته فهؤلاء يجب أن لا يكون بواكي عليهم في الصحف أو التعاطف معهم بإسم المؤسسية والشرعية ولم يكن المجلس التشريعي بولاية الجزيرة جهازا للتشريع والرقابة ولكنه جهاز لإسقاط خطابات الوالي والوزراء وهذا لم يحدث في أعتدي الديمقراطيات أن يقوم الكونغرس المريكي مثلا (( بإسقاط)) قرارات الرئيس الأمريكي أو برلمان ولاية تكساسأ وريودي جانيرو بإسقط خطابات حاكم الولاية او الدوس عليها وعلي الوزراء في الحكومة .وما العيب في أن تحتل الجماهير مقر المجلس التشريعي ؟ من حق الجماهير وهي صاحبة المصلحة العليا ان تمنع المجلس التشريعي من الإ نعقاد لأن المجلس في النهاية هو ملك للجماهير والجماهير ليست في حاجة لتحريض من الوالي لتمنع مجلسها التشريعي ((المشاتر)) من الإنعقاد او التداول لأنه مجلس فاقد للشرعية وإذا تداول سوف يتداول لإعادة إنتاج الأزمة . في رأي أن لا يحنح المؤتمر الوطني بالمركز لنهج الوساطات والطبطبة علي الأزمة ولكن من الأفضل لولاية الجزيرة وللمواطنين أن يتم وضع توصيات قيادة المؤتمر الوطني بالجزيرة موضع التنفيذ خاصة وما يقوم به الوالي هناك هي مشروعات تنموية حقيقية وتمثل سياسة الدولة والبرنامج افنتخابي لرئيس الجمهورية في إنتخابات العام 2015م
elkbashofe@gmail.com