باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 28 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اتفاق جوبا للسلام .. لم ولن يجلب سلاما؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 1 مايو, 2022 10:04 صباحًا
شارك

اقتنع العقلاء أنّ اتفاق للسلام تم توقيعه للإلهاء السياسي والاستهلاك الوظيفي، ولا شأن له بالسلام بمعنى حقن دماء المكونات المتصارعة في هوامش البلاد، ووقف الاقتتال المجاني في عموم دارفور وغربه على وجه الخصوص، تكررت المواجهات الدموية، وفي كل مرة تشتد ضراوة لدرجة يُخيل للمتابع أنّ النازحين بتلك البقاع المكلومة، لم يتبقَ منهم أحد على قيد الحياة، أو يصمد بها معسكر لم يحرق بعد.
توالت الوعود من قبل قيادات سيادية، بخصوص تكوين قوات أمنية خاصة لحسم المواجهات القبلية، وتكررت تأكيدات حاكم الإقليم بوضع حدٍ لسفك الدماء، وزمجر ولاة الولايات، وكشروا عن أنيابهم في وجوه النافخين في نيران القتل والحرق، ولكن الأيام أثبتت أنهم جميعاً عاجزون عن صنع السلام، وأنّ اتفاق جوبا لا يساوي المداد الذي كتب به، وأنّ الوضع في دارفور تحديدا بعد توقيعه، إن لم يزداد سوءاً، فلم يتحسن قيد أنمله، فما معنى التمسك بمثل هذا الاتفاق “الفشنق”؟
قيادات الجبهة الثورة الذين باعوا القضية، وقايضوا المحاسبية وتسليم المجرمين للجنائية، بالمناصب الدستورية، لماذا يتباكون الآن على تردي الأوضاع الأمنية في الإقليم؟ فمن المعلوم بديهاً من أمن العقاب أساء التصرف، والرسالة التي وصلت للقتلة المتعطشون للدماء، أنّ أجندة “تحت التربيزة” تعني ضمنياً الحكم مقابل الأرواح والدماء، والمناصب مقابل الصمت، فهل أدرك أصحاب الأجندة الخفية أيّ ورطة هم فيها بسبب اتفاق جوبا التآمري؟
اتفاق جوبا لن ينفذ في شقه الأمني، لتضارب المقاصد، وعدم اعتداد أطراف الصراع بمحتوياته المعلنة، ولبعد الشُقة بين أصحاب المصلحة، وطالبي الوظائف ولانعدام التمويل لتنفيذ الترتيبات الأمنية، فمن المكابرة التمسك به أو المحاججة بقدسيته.
ما ظل يتكرر مؤخراً في غرب دارفور من تسريع وتيرة المواجهات القبلية، وتوّرط قوات شبه حكومية نظامية، وفصائل تابعة للحركات المسلحة، لم يحدث طيلة تاريخ هذه المعضلة الدموية، ولا يساور أحد الشك في تورط السلطات الإنقلابية في تأجيج نيران هذه المواجهات لذات الدافع الذي ظلت هذه السلطات تتفرج على أنشطة 9 طويلة في معظم مدن السودان، وإذا كان اتفاق جوبا للسلام، قد أججّ الانقسام في الشرق وصبّ الجاز على حرائق الغرب، فلماذا يتمسك به الموقعون عليه إن كانوا يتحلون بذرة مسئولية!
ليس هنالك حل، سوى مطالبة المدنيين العزّل، المجتمع الدولي الشروع الفوري في تأسيس قوة دولية ثانية وإرسالها لحمايتهم، وإنقاذهم من موجة الإبادة الجماعية الثانية، فالتأويل على حلول السلطات الانقلابية بات ضربٌ من الحمق الشبيه بالاستجارة من الرمضاء النار.
إن كان هنالك من يهمه أرواح ودماء الأهالي الأبرياء في غرب دارفور عليه البحث عن حلول خارج الصندوق من الآن، وألاّ ينتظر جولة المواجهات القادمة، وعليه ألاّ يتوقع أنّ يكون الذين يتاجرون بهذه القضية جزءاً من حلولها، سيما الذين قبضوا الثمن وليسوا على استعداد للتنازل عنه.
ليس هنالك أمل في تنفيذ بنود اتفاق جوبا للسلام على وهنها، لأنّ الموقعين عليه غدروا بالشعب، وتآمروا على ثورته، وخابوا في كسب ثقة أصحاب المصلحة، المغيبين من الأصل، وما لم تُبنى الثقة بين الأطراف المتنازعة، وتثق هذه الأطراف في حيادية السلطات الرسمية وحسن نواياها، فإنّ النيران لن تتوقف، وأنّ الدماء لن تحقن، والآن وبسبب هذا الاتفاق المشؤوم، باتت الثقة بين الأطراف أندر من لبن الطير.
طال ما أنّ آليات وقيادات اتفاق جوبا غير قادرين على ضرب الأيادي التي تعمل “مديدة حرّقتني” بين الأطراف المتناحرة، وعاجزون عن ردع حمّالات حطب الحروب، فإن المزيد من الأرواح ستزهق، وأنّ الغزير من الدماء المجانية ستراق. وطالما أنّ الثقل والعمق المركزي إن لم يكن مستفيداً من حربات الهامش، فلن يكن متضرراً منها، فإنّ الأوضاع الأمنية في غرب دارفور ستتفاقم، وأنّ المواجهات القبيلة ستشتد عوارها.
اتفاق جوبا للسلام سلّم إقليم دارفور “صُرة في خيط” إلى حاكم إقليم وولاة ولايات، وليس لدى أحدٍ منهم مؤهل لتولي السلطة، سوى أنهم حملة سلاح؟ وهم جميعا أعجز من أن يحلوا مشكلة حِلة وادعة، ناهيك عن إقليم مضطرب بحجم دولة، ليحرروا السلطات المركزية وبقية رفاقهم من المسئولية الأخلاقية عن دماء أهالي دارفور، ليكتفوا بالمشاهدة المريبة، ويبدون أسفهم على الأحداث! ولأن الحاكمين أصبحوا جزءاً من الصراع، فالحل في رحيلهم جميعا.
ebraheemsu@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان هام من حزب الأمة القومي حول تدهور الخدمات الصحية
منبر الرأي
السعودية تبعث رسالة شديدة اللهجة للبشير عبر صحيفة عرب نيوز .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
نجيب ساويرس يدعو حكومة البرهان بتسليم المواقع المتعاقد عليها فوراً….
منبر الرأي
الاصطلاء بالكفاح المسلح، الاصطبار بالعمل المدني .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
نحو فهم أعمق لمشكلة شرق السودان (3-5)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الوثيقة: (6) ورطة البروفيسور إيريك ريفز .. بقلم: عشاري أحمد محمود خليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذكريات عارية (2-3) قصة قصيرة .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
الأخبار

السودان يتحوَّط ضد أي ضربة إسرائيلية محتملة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

خليكم ساكتين عن جرائم النظام في دارفور والنيل الأزرق حتى يأتي دوركم. بقلم: محمد احمد معاذ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss