اروشا وأمريكا : تناقض المواقف!!(1) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
haideraty@gmail.com
*الأصابع الامريكية وهي تتواصل في الشأن السوداني الداخلي عبر مختلف الآليات لتقوم بالدور المرسوم عبر العملاء واصحاب الجنسيات المزدوجة وسياسات الهبوط الناعم وغيرها من الأساليب المبتدعة لمساندة انتخابات 2020، وأمريكا نفسها تجد فيها كل سبعة دقائق حادثة اغتصاب، وكل خمسة عشر دقيقة يموت شخص رميا بالرصاص، وعدد من الاحزاب الامريكية ممنوعة من العمل في العديد من الولايات، وما زالت المكارثية تعمل على طرد الأساتذة، ومازالت المرأة تاخذ اجراً اقل من الرجل في العديد من الولايات، وانسحبت أمريكا من عدد من الاتفاقات الدولية بل حتى اتفاقية سيداو لم توقع عليها الولايات المتحدة الأمريكية، وانسحبت ايضا من الاتفاقية الإطارية للمناخ، وافظع من ذلك انسحابها من مجلس حقوق الإنسان، ورفضت التوقيع على الاتفاقية الإطارية للهجرة، وماثل ما فعله الرئيس ترامب في قيامه بفصل الاطفال عن آبائهم وامهاتهم وهي قضية مازالت تشغل اهل الضمير، فضلاً عن التفرقة العنصرية وسيطرة الرجل الأبيض ولا نرغب في ان نتذكر مذابح الهنود الحمر التي تلطخ وجه التاريخ ، فما هو الذي سيعلمنا إياه أصحاب الجنسيات المزدوجة الذين يفتخرون بالجنسية الأمريكية كما زعمت الاستاذة اسماء محمود محمد طه، في حديثها للتيار ولنا ان نسأل هل الفكر الجمهوري لا يصلح لتعليم الأمريكيين ام ان الجمهوريين الذين خذلوا الاستاذ محمود محمد طه في المرة الأولى يصرون علي خذلانه للمرة الثانية بالعجز عن تقديم فكرته والزود عنها لتحرير الشعب الأمريكي بدلاً من الزعم الغريب بأننا سنتلقى التعلم من امريكا وهذا وضع نوقن انه مقلوب. حسبما قال المعلم الشهيد.
لا توجد تعليقات
