استخدامات دارفور والحشرة الإسلامية في الخرطوم! .. بقلم: محمد عثمان (دريج)
و ليندهش المرء حقيقة لضخامة ميزانية الدولة المخصصة للأجهزة الأمنية في مقابل المردود “الأمني” الذي جاء على شكل هذه المسرحية الغبية التي لا يُمكن لها أن تأتي حتى من “تفل” (بحسب الحكمة الشعبية المعروفة)! و يبدو أن تلك الميزانية المنهوبة لا تذهب إلا إلى البطون التي في الدقون! يا للتعاسة و يا للبؤس. هذا الاستخدام البئيس في محاولة إلقاء دارفور في محرقتهم القادمة حثيثاً إن دل علي شيء إنما يدل على مدي عزلة النظام و رعبه من المد الجماهير الهادر و تخبطه.
محمد عثمان (دريج)
لا توجد تعليقات
