استمعوا لصوت العقل يا جيشنا ؟

 


 

 

استمعت قبل قليل لاخبار العربيه الحدث ويتقدم اخبارها خبر تقهقر الجيش السودانى فى ولاية سنار بل فى العاصمه سنار نفسها والآن الجنجويد على بعد ١٥ كيلو متر من قلب مدينة سنار وسيعقب ذلك كما عودنا حميدتى وعصابته نهب وسلب وقتل اهلنا فى سنار
وللاسف الشديد فان جيشنا يتراجع وينهزم امام مليشيا افرادها لم تصرف عليهم الدوله أموالاً لتدريسهم العلوم العسكريه ولم يدخلواالكليات الحربيه ولم يسافروا ويتعلموا اكثر من الجيوش الصديقه كما يفعل ضباطنا ولم تمنحهم الدوله منازل فاخره وعربات فارهه وتصرفعليهم ولا يكتفون بذلك وانما يطاردون الرخص التجاريه والتخليص الجمركى والتصديقات التجاريه والاراضى والمزارع حتى اغتنوا واهملوامهمتهم الرئيسيه ولم يكتفوا بذلك بل اتوا بمليشيا لتقوم بمهامهم وهى الدعم السريع فانقلبت عليهم وهذا كان حال جيشنا الذى كان مناقوى الجيوش ولكن افسده الاسلاميين بل انتهوا منه تماماً واصبحت تطارده مليشيا من اللصوص تجرى خلفه فيجرى مسرعاً ومهرولاً منولايه لولايه ومن مدينه لمدينه وهذا ماحدث للاسف والالم واليوم وصلت المطارده لقلب سنار بعد ان تجاوزت ولاية الجزيره فالى اين المهربياجيشنا ؟؟
اننى اناشد ماتبقى من ضباطنا فى القوات المسلحه ان اوقفوا هذه المهزله واطيحوا بهذا البرهان وشلته من الاسلاميين المتحكمين فىالجيش السودانى واللجوء للمفاوضات مع هذه العصابات التى اصبحت واقعاً لا يمكن تجاوزه بعد احتلال الجزيره واليوم سنار قبل ان يفوتالوقت وتصبحوا على مافعلتم نادمين انه صوت العقل يناديكم ياضباط القوات المسلحه فاستجيبوا لصوت العقل قبل ان يفوت الآوان لذلكويصبح مستحيلاً فادخلوا مع الدعم السريع فى تفاوض لوقف اطلاق نار دائم وسعى لايجاد حل عن طريق المفاوضات فقط وحتى الآن همموافقون ولا نعرف الغد فحكموا صوت العقل وهذا نداء اخير فتعقلوا وكونوا شجعاناً وابعدوا البرهان وهذه المجموعه من الضباط الاسلاميينوهم اقليه ضعيفه واتجهوا نحو المفاوضات وهذا هو الحل الامثل واليوم قبل الغد وهذا هو الحل الوحيد والممكن الآن .

محمد الحسن محمد عثمان
omdurman13@msn.com

 

آراء