باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

اشتباكات في الفاشر تزامنا مع انطلاق مفاوضات جديدة في جدة

اخر تحديث: 27 أكتوبر, 2023 10:14 صباحًا
شارك

تشهد مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، اشتباكات مسلحة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، الخميس، بالتزامن مع انطلاق مفاوضات جديدة بين طرفي الحرب في السودان. وتستأنف، الخميس، المفاوضات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في جدة غربي السعودية، حسبما أفاد مراسل قناة “الحرة”، وذلك بعد يوم واحد من إعلان طرفي النزاع قبولهما التفاوض.

وتشهد مدن في إقليم دارفور اشتباكات بين الجانبين منذ أسبوع، حيث هاجمت قوات الدعم السريع مديمة نيالا عاصمة جنوب دارفور بهدف السيطرة على المدينة، فيما قال مصدر عسكري إن “الجيش يطارد قوات الدعم السريع المنسحبة من أطراف الفاشر”، بحسب المراسل.

ومنذ 15 أبريل، أدى النزاع بين الجيش بقيادة، عبد الفتاح البرهان، ونائبه السابق قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، إلى سقوط أكثر من 9 آلاف قتيل، وفق حصيلة للأمم المتحدة، ونزوح أكثر من 5,6 مليون شخص داخل البلاد أو إلى دول مجاورة.

ولم تنجح حتى الآن كل محاولات الوساطة، بما فيها الأميركية السعودية، في إحراز أي تقدم على طريق وقف الحرب، وأقصى ما توصلت إليه هو فترات وقف إطلاق نار قصيرة.

وأكد الجيش السوداني في بيان، الأربعاء، أنه “استجابة لدعوة كريمة من دولتي الوساطة بمنبر جدة (السعودية والولايات المتحدة) باستئناف العملية التفاوضية مع ميليشيا الدعم السريع المتمردة، وإيمانا من القوات المسلحة السودانية بأن التفاوض من الوسائل التي ربما تنهي الحرب، قبلنا الدعوة بالذهاب إلى جدة”.

وشدد الجيش على أن “استئناف التفاوض لا يعني توقف معركة الكرامة الوطنية”.

وفي وقت لاحق الأربعاء، قال بيان لقوات الدعم السريع إن وفد القوات وصل إلى جدة لاستئناف التفاوض، “ويحدوه الأمل في تحلي الطرف الآخر بالمصداقية والواقعية والإرادة في الوصول إلى حل، يوقف الحرب وينهي معاناة شعبنا”.

ورحبت السعودية، الخميس، بـ”استئناف المحادثات بين ممثلي القوات المسلحة السودانية وممثلي قوات الدعم السريع في جدة، بتيسير من السعودية والولايات المتحدة، بالشراكة مع ممثل مشترك لكلٍ من الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)”.

وحثت الرياض طرفي النزاع في السودان على “الالتزام بحماية المدنيين”، وهو ما تم الاتفاق عليه خلال المفاوضات السابقة التي عقدت في مايو ويونيو الماضيين.

وقال مسؤولون أميركيون معنيون بأزمة السودان، إن المفاوضات، وهي الأولى منذ انهيار الجهود الدبلوماسية لإنهاء القتال في يونيو، ستستأنف، الخميس، “بهدف التوصل إلى وقف إطلاق نار، لكن من السابق لأوانه مناقشة حل سياسي دائمط.

وفي حديث لوكالة فرانس برس، أشار مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية طلب عدم كشف هويته، إلى أن “الجولة الجديدة ستركز على ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتحقيق وقف لإطلاق النار وإجراءات أخرى لبناء الثقة”.

وصرح مسؤول آخر للصحفيين بأن الولايات المتحدة تأمل إجراء مفاوضات بـ”روحية بنّاءة”، لافتا إلى أنه “لا قبول بحل عسكري لهذا النزاع”.

وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الذي ساعد في الوساطة في بداية الأزمة، قد وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل المفاوضات خلال زيارته إلى السعودية مؤخرا لبحث الحرب بين إسرائيل وحماس.

ويشارك في مفاوضات جدة أيضا ممثلون عن “إيغاد”، التكتل المعني بالتنمية في شرق أفريقيا الذي تقوده كينيا الحليفة الوثيقة للولايات المتحدة.

“لا استراحة” من إراقة الدماء
وتعتبر الأمم المتحدة أن الحرب في السودان، أحد “أسوأ الكوابيس الإنسانية في التاريخ المعاصر”، وهي تحقق في احتمال وقوع “إبادة جماعية” في دارفور خلال الشهور الأخيرة.

وتسببت الحرب في السودان بتدمير البنية التحتية المترهلة أساسا وإغلاق 80 بالمئة من مستشفيات البلاد، ودفع الملايين إلى حافة الجوع. ويحتاج أكثر من نصف السكان إلى مساعدات إنسانية للبقاء على قيد الحياة، وفق الأمم المتحدة.

ويتعرض ملايين الأطفال لأمراض مختلفة، مثل الكوليرا وحمى الضنك والحصبة والملاريا، في حين يواجه النظام الصحي ضغوطا كبيرة بسبب الهجمات والقتال، حسب منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).

وقال منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، مارتن غريفيث: “على مدى 6 أشهر، لم ينعم المدنيون – خاصة في الخرطوم ودارفور وكردفان – باستراحة من إراقة الدماء والترويع”.

الحرة – دبي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

الأخبار

زلزال جديد يضرب إثيوبيا فجر اليوم

طارق الجزولي
الأخبار

الموت يغيب محمد مفتاح الفيتوري

طارق الجزولي
الأخبارتقارير

تقرير صحفي رسمي: طلاب الطب السودانيين بجامعة الإسكندرية يواجهون أزمة في الرسوم تهدد مستقبلهم الأكاديمي

طارق الجزولي
الأخبار

نازحون يتجمعون بالقرب من قاعدة اليوناميد المؤقتة والمنشأة حديثا في قولو

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss