باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

اكتوبر الامجد .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

اخر تحديث: 2 أكتوبر, 2014 7:55 مساءً
شارك

يا اكتوبر موقظ ذكريات لا تزال حية مستكنة فى افئدتنا ، ويا دمآء سارية فى قلوب الشرفآء ، ويا انشودة رائعة تطرب لها الحواس ، وحدأء يبعث الامل فى القلوب المتطلعة الى العدل الذى سيسود ويحيى اغفآء الضمائر المطمئنة والغافلة وينبهها الى ان تكاثف طبقات الظلم طبقات فوقها طبقات لن يحجب نور الامل ، فسوف يبددها وتذهب هبآء فى الفضآء 
كنت لنا ابا” يا اكتوبر ضم الى صدره كل السودانيين متوحدين فى سوداننا الطويل العريض ، وانتفت اوكادت القبلية والعنصرية والجهوية مصطفين جميعا” فى وجه الظلم والاستبداد ، وهذا الاصطفاف المجيد لم يحدث فى تاريخنا الحديث عدا مرة واحدة فى المهدية فى مواجهة الاستعمار التركى المصرى وخلف محمد احمد المهدى ، وكانت لنا هبآت ثورية اخرى ضد الاستعمار الانجليزى المصرى ابطالها على عبد اللطيف وعبد الفضيل الماظ وصحبهم الابرار . 
والتام شملنا عند اجماعنا على الاستقلال ، فتحقق بدون دمآء كثيرة اريقت وتضحيات جسيمة بذلت كشان امم اخرى فكان هينا” ميسورا” ، ولكن الذى حدث بعد ذلك خيب آمالنا المستشرفة واضحت احلامنا بددا” فى حياة مستقرة على قدر من السعادة ولو قليلا” ، فانقسمنا الى احزاب وطوائف متفرقة واصبحت غاية الجميع الجلوس على كراسى الحكم والبقآء في السلطة باى ثمن ، فلم تحدث تنمية ولا اعمار او تغيير فى حياة الناس البسطآء وهم الغالبية العظمى للشعب السودانى ، وصرنا نعيش عالة على ما تركه لنا المستعمرون من انجازاتهم على جميع الاصعدة واستمعنا الي رافع علم الاستقلال الجديد الرئيس الازهرى يقول انها حكومة تحرير لا تعمير ! وساد نوع من النخاسة هو شرآء النواب ، فتجد النائب اليوم فى حزب ويصبح فى اليوم التالى فى حزب اخر حتى وان كان ذلك الحزب ضد حزبه السابق ! 
وكنا نحن الشباب غض الاهاب لم يلحق بنا التلوث الاخلاقى الذى عم معظم الاحزاب وبقينا سائرين فى طريق الوطنية النظيف . 
وجآءت الطامة باستيلآء العسكر على الحكم بتسليم من عبد الله خليل سكرتير حزب الامة ورئيس الوزرآء وتسلم من الفريق ابراهيم عبود قائد الجيش واسموها الثورة البيضآء  ، فكانت فاتحة سوء وشؤم متلاحق وصدمة صاعقة لم نفق من ويلاتها الى يومنا هذا ، وجآء عسكر آخرون بقيادة العقيد حينذاك جعفر نميرى فى انقلاب اسموه ثورة مايو فكانوا وبالا” على البلاد والعباد ، وانشغلوا بتوافه الامور واصبح التفسخ الاخلاقي سمة القياديين منهم ، وبينما هم فى غيهم اجتاحت المجاعة مناطق عدة فى السودان وبخاصة غرب السودان وفقد الناس زرعهم وحيواناتهم ، فوفدوا الى العاصمة باحثين عن كسرة خبز تقيم اودهم وجرعة مآء تطفئ ظماهم يسالون   الناس بعد ان عز العمل وعادت مرة اخرى   فى السودان مجاعة سنة 6 هجري  التى حدثت فى المهدية 1888 م  ثم بزغ فجر  الحرية ثانية   فى انتفاضة ابريل 1985  غاسلا” الارض من ادران واوساخ مايو نميرى ، كما طلعت انت يا اكتوبر من قبل ساطعا” باهرا” وغسلت الارض من ادران واوساخ نوفمبر عبود ، ثم اصابتنا آفة كبرى مثل آفة الجراد ومثل جحافل التتارالمتوحشة وهى انقلاب الجبهة الاسلامية القومية من الاخوان المسلمين بزعامة الدكتور حسن الترابى وقيادة العميد عمر البشير والذين عاثوا فسادا” 
” فى ارض السودان بداب وتصميم ، فالحقوا بالبلاد من الخراب والدمار ما لم يخطر على بالنا او بال بشر ، فقد شرعوا وقننوا الفساد ، وجعلوا قتل النفوس إلبريئة بلا حق مثل قتل الذباب ، وصيروا اغتصاب النسآء  سنة ، وتعذيب الناس فى بيوت الاشباح ملهاة وتسلية ، وحرق اليوت متساويا” مع اطفآء الحريق بلا فرق بين الاثنين ، وللإسي والاسف الشديد صوروا ديننا الاسلامى الحنيف دين العدل والرحمة والتسامح صنوا” للظلم والعسف والارهاب والنهب والسلب ، والكذب والخداع والتضليل ، وما زالوا سادرين فى اباطيلهم وجرائمهم وابشعها قصف وقتل الابريآء بالاسلحة الفتاكة المحرمة دوليا” وذلك بالطائرات من الجو  ومن الارض بالمدافع وعصابات الجنجويد المرتزقة باسمها الجديد وهو قوات الدعم السريع فى دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الازرق ولم يستثنوا من التدمير  حتى المساجد والمستشفيات والمدارس . 
ولكن قسما” بالخالق الذى يملى للظالم حتى يتمادى فاذا اخذه لا يفلته وياخذه اخذ عزيز مقتدر وحينئذ سوف تهدا ارواح الالوف من شهدآئنا وتغشاها السكينة ، وسيرى المجرمون اى منقلب ينقلبون . 
هلال زاهر الساداتى  
24  9  2014
helalzaher@hotmail.com
//////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من الجبهة السودانية ضد الانقلاب
Uncategorized
أمجد فريد: بين طموح الرئاسة وفقدان الشرعية الشعبية
أحزان الشفشافي.. سيميولوجيا الدم والقماش في سردية الخراب
منبر الرأي
هل كان الصراع محتوما بين ثورة يوليو والإخوان المسلمين؟! … بقلم: د. محمد وقيع الله
منبر الرأي
عَتُودُ الدَّوْلَة (1) .. بقلم: كمال الجزولي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حتى متى يتواطأ الفرقاء على الخضوع للوصاية الأجنبية؟ .. بقلم: خالد التجاني النور

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حركة العدل والمساواة تدين اعتقال الصحفي عبد الرحمن العاجب والنشطاء السياسيين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

صرنا لا نصدق أنفسنا .. بقلم: شوقي بدري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الليله الرفع

بابكر سلك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss