الآفة فى ثورة التعليم وليس المعلم!! … بقلم: حيدر احمد خيرالله
*ووزيرة التربية بدلا عن ان تبحث عن مخارج من الوهدة التي وقع فيها التعليم نجدها تسير مع القوم ذات المسيرة التي تستهدف اول ما تستهدف الجباية فقد جاء في الاخبار [ رهنت وزيرة التربية والتعليم آسيا محمد عبد الله تعيين المعلمين في جميع ولايات السودان، بنجاحهم في امتحان تنظيم المهنة. وطالبت آسيا خلال لقائها بالأمين العام لمجلس المهن التربوية د. فتحية حمزة بمكتبها اليوم، المتقدمين لشغل وظائف المعلمين بضرورة الحصول على رخصة مزاولة المهنة. وبدروها، قالت أمين عام مجلس المهن التربوية فتحية حمزة، إن ولاية الخرطوم طبقت شرط الحصول على رخصة مزاولة المهنة عند استيعابها لأكثر من (1500) معلم في مرحلة الأساس، ودعت الولايات الأخرى لتطبيق معايير المجلس في ما يتعلق بالتعيين في مهنة التعليم.] وهنا علينا ان نسأل السيدة الوزيرة ما معنى أمين عام مجلس المهن التربوية؟! وما هي المهام الموكلة اليه بداية ؟وهل ما يقوم به لا يمكن ان تقوم به وزارة التربية ؟ وهل المقصود من هذه الرخصة التجويد أم الجباية ؟ّ فقضية رخصة مزاولة المهنة فقد درسنا على يد اساتذة في هذا البلد لا زالت بصمتهم في دواخلنا وسلوكنا ونهجنا وعندما نراهم اليوم ننحني لهم تلقائيا ، ونجلهم ونحترمهم ونوقرهم ، ولم يكونوا يحوزون علي رخصة مزاولة مهنة بل كانو تربويين وخريجي تربية ، فاذا ارادت الوزيرة مجاملة دكتورة فتحية فلتبحث لها عن وظيفة حقيقية بدلا عن هذه العطالة تحت مظلة ( مجلس المهن التربوية ) والمشكلة اليوم ليست فى الرخصة ولافى المعلم ولكنها فى مايسمى بثورة التعليم ، تلك هى الآفة الحقيقية .. وسلام يااااااااوطن ..
لا توجد تعليقات
