باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الأستاذ الطيب محمد عبد الرحمن: (آخر مدير لمكتب سودان بوكشوب) .. انطفاء أحد قناديل الاستنارة في السودان .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

اخر تحديث: 29 يونيو, 2021 12:09 مساءً
شارك

حقاً استوقفني الرثاء الحزين الذي كتبه الأستاذ الباقر عبد القيوم علي، عندما علم بنبأ (14 أبريل 2021م) وفاة الأستاذ الطيب محمد عبد الرحمن، آخر مدير لمكتبة السودان- سودان بوكشوب (1967-2021م)، ورئيس نادي جلاس الثقافي-الاجتماعي-الرياضي بالخرطوم لعدة دورات. كتب الأستاذ الباقر منادياً الراحل في علياء ربه الأعلى: “قف، وتمهل بريهةً قبل أن تغادرنا أخي العزيز … الطيب محمد عبد الرحمن؛ لتخفف علينا نوائب الدهر بطيب قلبك، ومعسول كلامك، وجمال روحك، وطول يدك ذات العطاء الفطري، الذي لا يصطنعه الرجال من أجل أن يكسوهم مهابة بين الأشباه منهم في مجتمع سقطت فيه معالم الرجولة، ومعاني الفضيلة، وصنعة العطاء … قف لنحكي لك عن قسوة الحياة التي ألمت بنا، ولم تبارحنا حتى الآن، ونحدثك عن أوجاع الزمن الذي لا زال يلازمنا بقسوته، وقد أصبح يألفنا ونحن له كارهون؛ لأنه اعتاد على مباغتنا لينكأ علينا جروح قلوبنا القديمة التي لم تندمل بعد”. أشعرني هذا الرثاء الأليم أنَّ الأستاذ الباقر لا يرثي الأستاذ الطيب وحده، بل يرثي جيلاً من الانداد يقفون على رصيف قطار الرحيل، ويرثي المجتمع السوداني، الذي، من وجهة نظره، قد تضاءلت فيه معالم الرجولة، ومعاني الفضيلة، وصنعة العطاء. لعمري، أن هذا رثاء محزنٌ حقاً، لواقع كان الطيب أحد حاملي أختام فضائله الثلاثة.
ورثاء الأستاذ الطيب من زاوية أخرى، فيه رثاء لأحد أعمد الاستنارة في السودان؛ لأن الرجل كان آخر مدير لمكتبة السودان (سودان بوكشوب)، التي أُسست عام 1902م، كشركة غير ربحية، يباع الكتاب فيها بسعر الغلاف، لخدمة طلبة كلية غردون التذكارية وجمهور القارئين. وكانت تدار بواسطة إدارة ثلاثية، تتكون من مدير شركة سودان ماركنتايل (Sudan Mercantile)، ومدير شركة ميتشل كوتس (Mitchell Coates)، ومدير شركة جلتلي هانكي (Gellatly Hankey)، وكان رئيس مجلس إدارتها من الكنيسة الانجليكانية في الخرطوم. وبعد هذه الإدارة الثلاثية آلت ملكيتها وإدارتها إلى شركة مصر للطيران، ثم إلى يوسف تادروس وزوجته عام 1966م في إطار السودنة، وأخيراً إلى الأستاذ الطيب محمد عبد الرحمن (1967-2021م)، الذي أُغلقت المكتبة في عهده.
ويقول أحد الطلبة (ربما يكون المهندس أبوبكر سيدأحمد؟؟؟) الذين عملوا بمكتبة السُّودان في النصف الثاني من عقد “الستينيات وإبان العطلة السنوية في مرحلة دراستي الثانوية، عملتُ بائعاً في سودان بوكشوب بتشجيع من والدي”، وكان صاحب المكتبة يوسف تادروس، ومديرها العام إسكندر فهمي، “الذي انتقل من سودان بوكشوب فيما بعد ليؤسس مكتبة مروي الشهيرة.” ثم يمضي الطالب ويقول “كنت أتقاضى راتباً شهرياً يبلغ العشرين جنيهاً، ويا له من مبلغ في ذاك الزمن بين يديّ صبي دون العشرين، إذ كان يومها موظفو الحكومة غير الجامعيين لا يحلمون بهذا الراتب… كنا نعمل على فترتين من التاسعة صباحاً حتى الواحدة والنصف ظهراً، ومن الخامسة عصراً حتى الثامنة والنصف مساءً.” وإلى جانب الكسب المادي، يذكر الطالب قائلاً: “لم تقتصر سعادتي على الراتب فحسب، فأنا مدين لهذه الفترة الطيبة بعشرات، بل مئات الكتب، التي التهمتها اقتناصاً من الزمن الذي كانت فيه المكتبة تخلو من الرواد والزبائن.” وإلى جانب بيع الكتب وتوزيعها كانت سودان بوكشوب وكيلاً حصرياً لتوزيع الصحف الإنجليزية اليومية، التي تُنقل إليها على متن شركة الخطوط البريطانية، لذلك كان الدبلوماسيون الغربيون يتوافدون على المكتبة في الأمسيات لاقتناء هذه الصحف. وعن مجلس مديرها العام إسكندر فهمي، فيقول الطالب: وكان مجلس إسكندر “في الأمسيات أشبه بالمنتدى الأدبي، إذ يتحلق حوله كبار الساسة والدبلوماسيين والأدباء… قامات باسقة، أمثال جمال محمد أحمد، وهاشم ضيف الله، وبشير محمد سعيد، وعبد الله الطيب، وعمر محمد عثمان، وأحمد محمد ياسين، وخضر حمد، ومنير صالح، وإسماعيل العتباني، وحسن نجيلة، وسيد أحمد نقد الله، وسر الختم الخليفة، ومولانا هنري رياض، ومولانا دفع الله الرضي وغيرهم، ولا تجدني مبالغاً إذا قلت إن استراقي السمع من ذلك المجلس اليومي الوضيء كان كفيلاً بمنحي درجة علمية رفيعة.”
هكذا كانت مكتبة السودان (سودان بوكشوب) موئلاً لرواد الثقافة والفكر وعشاق الأدب والرواية، وبذات المقام كان مديرها الأخير الطيب محمد عبد الرحمن، الذي شهد جميع زوار المكتبة له بالانضباط في الزمن، والمهنية في العمل، والسعة في الثقافة العامة، والانبساط في العلاقات الاجتماعية والإنسانية، ولذلك كان “عملةً نادرةً في زمن عزَّ فيه المال، ورمزاً لا يشبهه أحد في وقت تساقط فيه الرموز”، كما يصفه الأستاذ الباقر. ألا الرحم الله الأستاذ الطيب بقدر ما قدم للمكتبة السودانية والثقافة الإنسانية.

 

ahmedabushouk62@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أسماء السودانيين المقتبسة من معاني الجمال وأنموذج الشخصية الحميدة (10-22) .. بقلم: عبدالله حميدة الأمين
منبر الرأي
لعناية الأستاذ فيصل محمد صالح: ألا يزال ضياء الدين صديقك؟! .. بقلم: بدر موسى
منبر الرأي
فرق الكوميديا للنكات ودورها السلبي في تأجيج العنصرية والقبلية في السودان .. بقلم: عاطف العجيل
الأخبار
واشنطن طلبت الضغط على إيران لعدم التورط في حرب السودان
البرهان وحميدتي مسألة وقت ليمثلا أمام الجنائية .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

مليونية 3 يونيو لتحقيق أهداف الثورة .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
الأخبار

إعلان نتيجة الشهادة السودانية الدفعة المؤجلة 2023 بنسبة نجاح عامة 69%

طارق الجزولي
منبر الرأي

نريدها عدالة ناجزة وليس أفك ودغمسة .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن

المدنية والعسكرية صراع الفكر والشعار

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss