الأصعب ان يكون هارون واليا حتى الموت !!.. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*قد يكون احمد هارون والياً بإحتيار الرئيس له ، لكنه لن يكون وليّاً بذات الإختيار، وقد يملك هارون القدرات التي تجعله يعيد تدوير الجبايات بإسم النفير ويحيلها الي تنمية في ولايته ، فعندما استنهض اهله إبان الدورة المدرسية ودفعوا له من قوت اولادهم فإنه قد إستن سنة سيئة له وزرها ووزر من عمل بها الي يوم الدين ألا وهي مساعدة الحكومة في التنصل عن مسؤولياتها الخدمية والتنموية والالتفاف علي المواطن تحت مصطلح نفير النهضه التنموية ، فاذا كان المواطن يدفع كل الضرائب والمكوس والجبايات للحكومة فمن اين له ان يدفع مرة اخرى للنفرة ؟ وتشهد على ذلك الفشل الولايات التي سلكت نفس النهج الذي سار عليه احمد هارون في إعلان النفرة فلا مؤسسة الرئاسة دفعت لهم ما اعلنت عنه في النفرات ، ولا ابناء الولايات من اصحاب الاموال دفعوا ما التزموا به ، بل رهنوا مساهماتهم بانهم سيدفعونها بعد ان تدفع مؤسسة الرئاسة التزامها !!.
لا توجد تعليقات
