باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الإخوان المسلمون والتطرف الديني .. بقلم: إسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

إنّ الغلو في الدين و معه الهوس الديني المصحوب بالتشدد والتعصب المذهبي , هو واحدة من الأسباب المباشرة التي أدت إلى إنتشار ظاهرة الالحاد بين الشباب , وظهور اللادينيين في البلدان العربية و الإسلامية , فهذا الإنقلاب الفكري والعقائدي جاء كردة فعل طبيعية لما قدمته هذه الجماعة الإخوانية و مناصروها , من مشروع ديني وسياسي فاشل شوّه صورة دين الإسلام , دين المحبة و الاخاء و التسامح , صائن حقوق المرأة و الطفل والشيخ , فأساؤوا بمشروعهم ذلك إلى جميع المسلمين , الأحياء منهم و الميتين , منذ بعثة نبي الرحمة محمد بن عبد الله (ص) وإلى يومنا هذا , فلقد فتحت جماعة الإخوان المسلمين الحاكمة في السودان , جميع ابواب البلاد وعلى مصاريعها , للعديد من هذه المجموعات المتطرفة والمتعصبة دينياً , فحزم كل طريد امتعته و يمم وجهه صوب بلاد الإسلام في السودان , وولج أرض السمر من اوسع و افسح مداخلها , فقدمت له جميع التسهيلات الإدراية وكل الخدمات الإعلامية , و أخذ على مدى عمر النظام الإخواني يبث افكاره المسمومة في اوساط الشباب و الطلاب , فجند العديد منهم إلى صفوف جماعته لما وجده من خواء في الساحتين الفكرية و الثقافية , و فراغهما من الأصوات الأخرى المعبرة عن منهج التدين الأصيل والحقيقي لأهل البلاد , ألا وهو التصوف , حدث هذا نتيجة لأحادية التوجه الثقافي والسياسي للدولة , فحظي هؤلاء المتشددون بكل ما من شأنه إعانتهم على غسل أدمغة اليافعين من ابنائنا , ومن منكم لا يذكر بدايات هذا العهد المظلم ؟ , عندما تم إستقدام اصحاب العمائم السوداء من شرقي جزيرة العرب , ففتحت لهم المراكز الثقافية في طول البلاد وعرضها , وتمدد معهم في ذات التوقيت أصحاب الجلابيب القصيرة و الشوارب الحليقة , الذين كانوا قلة في ذلك الزمان , اما اليوم فحدث ولا حرج , فقد تكاثر عددهم وغزوا عقول الكثيرين من المراهقين الباحثين عن جديد التجربة , والحالمين بخوض المغامرة أياً كان شكلها , فبحكم تركيبة هذا المجتمع المتنوعة و المتعددة في مشاربها الفكرية والثقافية منذ ما قبل الاستقلال , قد نشطت شريحة أخرى من الشباب في تبني نهج مطلق للتحرر الإجتماعي و العقائدي , وتمردوا على العادات و التقاليد والأعراف , في عملية نقيضة ومعاكسة تماماً لما قامت به جماعات الهوس الديني , والعجيب في الأمر ان هذه الشريحة الشبابية المتحررة , تنتمي لذات الجيل الذي انخرط مع مدرسة المتشددين , و اتبع منهاجية التطرف والأصولية الدينية , في دلالة واضحة على تنوع بنية إرث و وعي المجتمع السوداني , الأمر الذي يؤكد إستحالة غلبة المذاهب الدينية المتشددة الوافدة , أو ترجيح كفة المناهج الدعوية الغريبة والدخيلة على حياة مثل هذا المجتمع , مهما طال الزمان.

الناظر للحروب المذهبية الطاحنة والدائرة حول الإقليم , في الشرق الأوسط الذي يجاورنا , يلحظ أن مبعث هذه الصراعات هو التنافس التنافس الإقتصادي فيما بين هذه الدول , حول الموارد الطبيعية والنفوذ السلطوي , و دائماً ما تجد أن ضحايا هذه الحروب هم مواطنون أصيلون في بلدانهم , وعلى حين غرّةٍ , عصفت بمصيرهم وبمستقبل اطفالهم رياح هذه الحروب العبثية اللعينة والحمقاء , ففي جميع هذه البلدان المحترقة حرباً يكون المعتدي فيها هو صاحب المشروع المذهبي الدخيل وليس العكس , وترى ان المذهب الديني الغالب لسكان هذه الديار هو المستهدف من قبل هؤلاء المعتدين الآثمين , فيقع مواطنو هذه الدول أسرى وقتلى وجرحى ومشردون , ويكونون ثمناً لتحقيق مشاريع سياسية وأطماع إقتصادية ليس لهم فيها ناقة ولا بعير , وسرعان ما يتضح من بعد خراب ودمار المدن و تحويلها إلى منازل مهجورة وبيوت للأشباح , أن العملية في مجملها ما هي إلا صراعات يقودها أفراد يحسبون في اصابع اليد الواحدة , من أجل إشباع رغائبهم وشهواتهم الدنيوية الزائلة , وأن الأمر لا تربطه أية علاقة أو صلة بمصير الناس بعد الممات , وليس له جامع يجمعه مع نعيم الآخرة المقيم , لأن الذين يزجون بالأبرياء في أتون مثل هذه الحروب ويغررون بهم , لا يتوقفون عن اللهاث وراء بهرج الدنيا المزخرف الجميل , ولا يرتوون من الاستزادة من سلسبيل هذا النعيم الدنيوي اللذيذ , فكما يقول احد الفلاسفة , إنّ قيم ومعاني الوطنية متروكة للبؤساء والمساكين والفقراء , لكي يعتنقونها ويموتوا من أجلها , أما الوطن وما حوى من ثروات فهو للساسة و الحكام و الامراء.
إنّ غالب أهل السودان هم من المتصوفة , هؤلاء الأنقياء المنغمسة روحهم في قيم التسامح , و الذين يمتاز سلوكهم بالأدب والمحبة و الصدق في روابط الأخوة وصون وشائج الإخاء , فمنذ قرون مضت , رسخت معاني هذه القيم النبيلة سلوكاً في تعاملات الانسان السوداني في شرقه وشماله و غربه وجنوبه , فكانت بمثابة القوة الدافعة لبروز أقوى الثورات الشعبية والوطنية التي ثارت في وجه الطغيان والغزو الأجنبي , ولو لا متانة تجذر روح التصوف في وجدان هذه المجتمعات , لما وجد الإمام محمد احمد المهدي المناصرة منها , فهذه المشاعر الروحية الشفيفة لا يخبو لهيبها , لمجرد قيام الدولة الإخوانية بعمليات إستيراد الافكار المعلبة و الجاهزة من خارج الحدود , ذلك لأن العظم الفقري للتدين في مجتمعاتنا السودانية مصقول بالحب و التسامح , ولا يمكنه التعايش مع الكراهية و البغضاء و التشنج والهيستريا , فالسودانيون المتصوفون يقتدون بالمنهج الصحيح للمصطفى عليه افضل الصلوات واتم التسليم , سلوكاً و تطبيقاً عملياً لكثير من صفات وطرائق خير البرية في التعامل مع الناس , وقبوله للآخر مهما كان اختلافه مع هذا الآخر , بل حتى ولو كان هذا الإختلاف من شاكلة تلك الإختلافات التي يمكن ان ان تصل حد الكُفر البواح لهذا الآخر , فمشائخنا في طرق صوفية كثيرة مثل السمانية و البرهانية والادريسية و القادرية والتجانية و الدسوقية و الشاذلية , يستقبلون مخالفيهم في الرأي بمدأ الحديث الشريف (تبسمك في وجه أخيك صدقة) , ويباشرون الناس في مجالسهم بمنهاج أبي القاسم الرحمة المهداة , في قوله :(لا تحقرن من المعروف شيئاً , ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق) , فلم يكن تجهم الوجه وعبوثه يوماً صفة من صفاتهم , كما هو ماثل أمامنا اليوم من تجهم وعبوث وجوه هؤلاء المتطرفين المتطاير من أعينهم الشرر , المزعجين والصائحين والصارخين و الصاخبين بأصواتهم العالية , في الأسواق ينفرون ولا يبشرون , و في الأحياء يرهّبون ولا يرغّبون , في مخالفة صريحة للمحجة البيضاء التي تركنا عليها النبي الكريم , فحبيبنا المصطفى ليس ببذيء اللسان , وحاشاه أن يكون طعاناً أو لعاناً , ولا يشبه هؤلاء المتشددين في بؤس خطابهم الديني والدعوي الناشز الذي يستحقر النساء و يصفهن بــــ (الشمطاوات) , بل نجد رسولنا الرحيم يصفهن بأنهن شقائق للرجال , وكذلك لا صلة تجمعه (ص) بذلك الكوميديان و السينمائي البارع , الذي ضل طريقه إلى منابر المساجد , والذي يكثر من تكرار لفظة (تف) في أحاديثه الساخرة و المستهزئة , هذه اللفظة (تف) التي لا ورود لها في قاموس وأدبيات خطباء المساجد ونبهاء الدعوة , بل تجد أن أكثر الذين يرددونها هم الممثلون و الممثلات , في الافلام السينمائية و المسلسلات الاجنبية بهوليوود مركز صناعة الأفلام الأمريكية.
لقد سارت الدول ذات السيادة مسافةً طويلة في سباقها وحربها ضد التطرف بكل اشكاله , سواءٌ كان دينياً أو شعوبياً , في حملات توعوية و إجراءات دستورية وقانونية وإدارية حادّة من توسع نشاط هذه الجماعات , و المدهش في الأمر ان البلدان التي نشأ و تطور وأستوطن فيها هذا الفكر المتشدد , هي من بادر وقاد الحملات المستهدفة والمكافحة لهذا الشر المستطير , وأما نحن في بلادنا … يا لسذاجتنا !! , فلقد فتحنا أذرعنا و احتضنا هذه الأفاعي , فكان جزاؤنا أن نكتوي بلدغاتها الفاتكة , ثم ومن بعد ذلك نتجرع سمها الزعاف.

إسماعيل عبد الله

ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سأحبكِ بعنادٍ يكسرُ القيد حتى شهقة الوداع
منبر الرأي
كيف أفهمني هرم أبراهام ماسلو للإحتياجات الانسانية سورة قريش! .. بقلم: حسين عبدالجليل
الأخبار
ملتقى “أمن غذائى مستدام وإعادة إعمار السودان” يختتم أعماله فى القاهرة
الرياضة
بعثة نهضة بركان تصل إلى كيجالي اليوم..
منبر الرأي
السودان لا يمكنه الانتظار!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ردا على إفتراءآت الناطق بإسم العدالة والمساواة بحق المناضل منى أركو مناوى

أدم صالح
منبر الرأي

أمن البحر الأحمر وملف الثورة السودانية .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبادرة امتحان الشهادة الثانوية الموحد في الحرب: هذا هو النبل، أين البركة؟

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

السباق نحو المناعة الجمعية .. بقلم: طيفور البيلي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss