الإداري حامد علي شاش: سيرة عَلَم جديرة بالتوثيق .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
مقدمة
ضاحية كافوري والكنز المفقود
حامد علي شاش من سنكات إلى كلية غردون
حامد علي شاش والحكم المحلي
من مروي إلى حلايب وسيطاً لحل المشكلة
ويبدو أن “الصراحة” قد تأثرت في تناولها للقضية بمناخ الانتخابات العام وبحيثيات المؤتمر الذي نظمته الأحزاب والنقابات في التاسع عشر من فبراير بالخرطوم لمناقشة أزمة الحدود بين مصر والسودان، وفي ذلك المؤتمر هاجم أحمد سليمان المحامي، ممثل الجبهة المعادية للاستعمار، حزب الأمة لمناداته بالتعبئة والاستعداد لمواجهة مصر، ووصف أعضاءه بـ “الدساسين أذناب الاستعمار، الذين ينقادون لأوامره ونواهيه، وتتحد مصالحهم وأهواؤهم الشريرة مع أهوائه وأطماعه الخبيثة في السودان، يعملون جهدهم لتشويه هذه الحقيقة، وإثارة الشعب السوداني ضد شقيقه المحب الوفي الشعب المصري.” وواضح من هذه العبارات الاستفزازية أن المحامي أحمد سليمان كان يتحدث من واقع أجنده حزبية معارضة لأطروحة الإدارة الأمريكية في الشرق الأوسط، التي ظهرت طلائعها في حلف بغداد، ومشروع أيزينهاور، والمعونة الأمريكية. وتشير بعض المصادر التاريخية إلى أن تلك المشروعات الأمريكية كانت محل قبول عند قيادات حزب الأمة؛ إلا أن الجبهة المعادية للاستعمار والأحزاب ذات الخلفية الاتحادية كانت تعارضها بضراوة، وتنظر إليها من واقع الحملة الانتخابية، ومن واقع تلك الأطروحات الأمريكية التي تهدف إلى تحجيم النفوذ الشيوعي في الشرق الأوسط، وتقويض شعار الوحدة العربية الذي تبناه الرئيس المصري جمال عبد الناصر وآزرته بعض الدول العربية.
ولن نرتضي أن تقد القناة ويبتر من مصر سودانها
خاتمة
لا توجد تعليقات
