الإستقلال جسد روحه الحرية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*وعرفنا ديمقراطية الاشارة ، وفوزوا ابوفطومة ، وكيف كانت توجه اصوات الناخبين وتشترى ، وكان النواب ايضاً عرضة للشراء وزعيم الطائفة واشارته هى النافذة التى تدير الفعل السياسي ، والصراع الحزبي الطاحن على السلطة أدى لتهديد سيادة البلاد واستقلالها ، وتجلى ذلك المظهر في الحكومة الائتلافية بين حزب الامة وحزب الشعب ، الانصار والختمية ، ودخلت البلاد في ازمة طاحنة جراء عدم الانسجام في الوزارة ، فكانت الرحلة التى قام بها الى مصر اسماعيل الازهرى عن الوطنى الاتحادى والشيخ على عبدالرحمن عن حزب الشعب بحثاً عن الوساطة المصرية ، وكانت تلك بداية إضمحلال مفهوم السيادة الوطنية ، منذ ذلك اليوم وحتى اليوم..
لا توجد تعليقات
