باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 11 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإعلام المعاكسِ لتطلعاتِ الشعبِ .. بقلم: سامر عوض حسين

اخر تحديث: 18 أكتوبر, 2022 1:37 مساءً
شارك

عندما تمَ تشكيلُ حكومةِ الثورةِ الشعبيةِ الظافرةِ في ديسمبرَ 2018، رأينا وجوهٌ جديدةٌ مبشرةٌ وأجيالٌ منْ المتعلمينَ والمثقفينَ الذينَ تبوؤا مناصبُ حكوميةٌ رفيعةٌ في الحكمِ والإدارةِ. على نقيضٍ الدكتاتورياتِ التي تكرسُ دائما إلى مكوثِ الأشخاصِ والتصاقهمْ بمنصبٍ واحدٍ لمدةٍ طويلةٍ، حتى يظنَ المرءُ بأنَ المنصبَ سيورثهُ إلى خلفهِ. ولكنْ ما حدثَ بدلاً منْ استقبالِ هؤلاءِ المؤهلينَ لمناصبَ هيَ في الأساسِ لفترةٍ محدودةٍ أيْ فترةٌ انتقاليةٌ مفضيةٌ إلى انتخاباتٍ نرى أنَ قوى الردةِ منْ فلولِ النظامِ السابقِ عملتْ جاهدةً وصفهمْ ونعتهمْ بصفاتٍ لا تنمُ عنْ موضوعيةٍ وقدْ هاجمهمْ أيُ هجومٍ في وسائلِ الإعلامِ؛ وخيرِ مثالٍ على ذلكَ دونَ استثناءِ وزراءِ الصحةِ والإعلامِ والتربيةِ والتعليمِ والصناعةِ والتجارةِ. فقدُ حملِ هؤلاءِ الوزراءِ مشعلْ التغييرِ الجذريِ في دواوينِ الحكمِ وأرادوا أنْ ينقلوا زخمَ الثورةِ والتغييرِ الذي حدثَ إلى درجاتٍ عاليةٍ منْ العملِ والإنتاجِ.
ويعلمَ المتابعُ للشأنِ العامِ بأنْ هنالكَ مجموعاتٌ تقنيةٌ وإعلاميةٌ تعملُ في الخفاءِ تحتَ جنحِ الظلامِ، تعملَ عدةَ مراكزَ إعلاميةٍ مملوكةٍ لجماعةِ الإخوانِ الإرهابيةِ، على حياكةِ المؤامراتِ وبثَ الرسائلَ المسمومةَ تجاهَ الحكومةِ الانتقاليةِ في السودانِ، بغرضَ إحباطِ الرأيِ العامِ في البلادِ والتأليبِ عليها. وبحسبَ مصادرَ مطلعةٍ فإنَ الحركةَ الإسلاميةَ السياسيةَ، أنشأتْ مركزا يديرُ نشاطهُ بشكلٍ سريٍ منْ على مبنى بضاحيةِ الرياضِ شرقيَ الخرطومِ حيثُ أسندتْ لهُ مهامُ حساسةٌ في مخططِ الثورةِ المضادةِ.
ثمَ جاءَ نظامُ تفكيكِ التمكينِ الذي لمْ يكملْ عملهُ نتيجةِ للانقلابِ عليهِ في الْ 25 منْ أكتوبرَ 2021 وحلهُ هوَ ذاتُ نفسهُ ولكنْ عملتْ لجنةَ التمكينِ في الإعلامِ عمل كبيرٍ منْ ضمنهِ محاربةُ ما يطلقُ عليهِ الجدادْ الإلكترونيَ الذي ظهرَ معَ الربيعِ العربيِ والصيفِ السودانيِ حيثُ نشطتْ حركاتٍ شبابيةً في الفيسبوكْ وأيضا ظهرتْ تحركاتٍ مضادةً في شكلِ حملاتِ منظمةٍ وفرديةٍ منْ الموالينَ للحكومةِ فتمَ إطلاقُ تسميةٍ ” الجدادْ الإلكترونيَ ” عليهمْ. حسبَ وسائلَ إعلاميةٍ فإنهُ لا يزالُ ملفُ القنواتِ التلفزيونيةِ والصحفِ الصادرةِ في السودانِ عالقا بينَ وزارةِ الثقافةِ والإعلامِ ووزارةِ الماليةِ، ولجنةُ تفكيكِ النظامِ السابقِ التي أصدرتْ قراراتِ المصادرةِ، ولمْ يتمْ البتُ في اسمِ الجهةِ التي يفترضُ أنْ تتولى تسييرَ هذهِ الوسائلِ الإعلاميةِ وتنظيمها. وتقاذفَ الجهاتِ المعنيةِ المسؤوليةِ والاتهاماتِ بشأنِ غيابِ التنسيقِ والتنظيمِ في مسألةِ إدارةِ القنواتِ الفضائيةِ المصادرةِ، بعدُ أنْ رفضَ المفوضُ الإداريُ لقناةِ الشروقِ الامتثالِ لقرارِ إقالتهِ بحجةِ أنهُ لمْ يصدرْ عنْ وزارةِ الثقافةِ والإعلامِ. وأتى هذا الجدالِ بينَ الوزاراتِ واللجنةِ المعنيةِ بقرارِ المصادرةِ يضافُ إلى النقاشِ الأساسيِ بشأنِ وقفِ صدورِ صحيفتينِ ومنعِ محطتينِ تلفزيونيتينِ منْ البثِ للاشتباهِ في تلقيها تمويلاً منْ الحكومةِ السابقةِ. وطالَ قطاعٌ كبيرٌ منْ الإعلاميينَ بسرعةِ تفكيكَ سيطرةِ عناصرِ النظامِ السابقِ على المؤسساتِ الإعلاميةِ، كأحدِ أهمِ بنودِ واستحقاقاتِ الوثيقةِ الدستوريةِ، عقبَ عملِ تلكَ المؤسساتِ على تأليبِ المواطنينَ ضدَ الحكومةِ الانتقاليةِ التي رأسها د. عبدُ اللهْ حمدوكَ.
الآنُ بعدَ إعلانِ قوى الحريةِ والتغييرِ برزتْ تلكَ الوسائلِ للمشهدِ مرةً أخرى تهاجمُ الاتفاقَ المزمعَ قيامهُ معَ المكونِ العسكريِ فيما يعرفُ بالوثيقةِ الدستوريةِ للمحامينَ. وإذا قدرَ أنْ تمَ اتفاقٌ وشيكٌ فإنَ الحكومةَ القادمةَ لنْ تسلمَ منْ الهجومِ المضادِ الذي يجبُ أنْ ينتبهَ لهُ الشعبُ السودانيُ الفطنُ سياسيا ” فقدْ أدمى حديدُ السرجِ لحمَ الرقبةِ فإنَ الدربَ في ناظرةِ الخيلِ اشتبهَ “. بلْ سيكونُ الهجومُ أكثرَ وبيلاً هذهِ المرةِ منْ قبلُ اليمينِ واليسارِ السياسيِ السودانيِ. ألا هلْ بلغتْ اللهمَ فأشهدَ.

سامر عوض حسين
18 أكتوبر 2022

samir.alawad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحوار السوداني–السوداني.. فرصة تاريخية لإعادة بناء الدولة وإنهاء دوامة الصراع
الرياضة
قمة العودة.. الهلال يتمسك بالجودة والمريخ يراهن على فرصتين وسط هاجس
الرياضة
المريخ السوداني يختار ملعب جوبا لأداء مبارياته في دوري أبطال افريقيا
منبر الرأي
العقد الاجتماعي الجديد سلاحنا المرجو للنجاة بالوطن .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي
منبر الرأي
اتفاقية نيفاشا: الحصاد ومسار التنفيذ بقلم: تاج السر عثمان*

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خطر صُنع فى السودان .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

من يعمل ضد سلطة الطيران المدني ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منى أبو زيد

دعاة الديموقراطية هم الأقل ديموقراطية ..! .. بقلم: منى أبو زيد

منى أبو زيد
منبر الرأي

عن الجدل الفقهي حول حكم الاحتفال بالمولد النبوي .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss