باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الإنسان كثير بأخيه: تلك ليلتي على (س 24) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 4 مارس, 2018 9:16 صباحًا
شارك

عقدت الدهشة لساني ليلة الثاني من فبراير بعد فراغي من حديثي عن أستاذنا عبد الخالق محجوب مع الأستاذ الطاهر حسن التوم، مقدم برنامج “حال البلد” على س 24، حين بدأ يتنادى إليه جماعة من زملائي الكتاب. دخل الأستاذ السر السيد، ثم السفير خالد دفع الله، ثم الأستاذ غسان عثمان. وخطر لي أن الطاهر ربما دعاهم لاستنطاقي المزيد عن أستاذنا عبد الخالق. فصرخت فيهم: “اتفزعتوا عليّ”. وتهيأت لأعرض المزيد مما أعرفه عن الرجل. وما أن تراص زملائي حولي وحول الطاهر حتى اتضح أن شأنهم غير. وبدأ لي شأنهم حين قدم الطاهر لفيديو من إعداد الأستاذ الفاتح وديدي عني أنا. لقد تكبدوا جلسة طويلة في منتصف ليل الخرطوم ليقولوا كلما طيبة عن منزلتي في التأليف والثقافة السودانية.

SURPRISE
وطرأ لي لماذا لم اشك في شيء وقد رأيت السر السيد ساعة دخولي. وأفتكرته، من فرط حسن ظني، أنه جاء لغرض آخر. ولم يقف دفق الزمالة عند هؤلاء. ف”تخابطت” التلفونات تنقل صوت السفير الخضر هارون من الخرطوم والأستاذ عادل الباز من الدوحة المحروسة.

كانت لحظة استثنائية في مادة عزت عندنا. وهي الصحبة الماجدة في السفر المهني الشاق. وهي أعراف يطلقون عليها في الإنجليزية espirit de corps أي الزمالة التي تظلل سماء أولاد الكار ممن تواثقوا على أداء خدمة ما للناس من حولهم وتواضعوا على إحسانها. ومن ذلك أن تنعقد بينهم وشائج العرفان والتكافل والمودة على الحق. وهي مما ربما احتاجه الدكتور عبد الله الطيب يوماً وقال “الإنسان كثير بأخيه”. وقد صدئت هذه الزمالة من جراء نظم سياسية مستبدة تعاقبت وطالت وصار فيها الترقي في المهن بالولاء لا الأداء. وهذا تعطيل خطر للمعيار الذي هو قوام الزمالة. واشتهرت عبارة “القفز بالعمود” في وصف هذا الخرق للزمالة يتخطى به العجول سياسياً الرصين المستحق. وهذا خلق شائن بشع يذهب بريح المهنة ووصفه بالإنجليزية ill collegiality أي الزمالة الممروضة. واستباحت النظم المستبدة المهن من هذه البوابة.

كانت جلسة الطاهر ل”” لبب نجاب” اتفق لهم التضامن مع زميل سبقهم إلى “ارتكاب” طريق الكتابة. وهو وحشة. فلا خيل تهديها ولا مال. ولا عصبة قبلية تجيشها فتخوض في مضمار قسمة الثروة والسلطة وتسقط المساومة كاسباً. وصرنا لقلة نفرنا “مثقفاتية” ساكت. تجود لك الجماعة بالقراء إلى حين ثم، ما شرعت في إداء وظيفتك كما تقتضي المهنة، نزعوا البلك وأخذوا منك القراء وحولوهم إلى قطاع لطريقك. ولم يحتمل كثيرنا المضي في الطريق إلى نهاية الشوط. فإما هجر المهنة أو تحالف مع الشيطان.

قال لي من أثق في حكمه أن مجلسكم على س 24كان فتحاً. فلربما كانت المرة الأولى التي اجتمع فيه نفر منا على جسد تآليف كاتب لا على جسده الفيزيائي. ولم تكن معرفتهم بهذا الجسد من التأليف وليدة لحظة دعوتهم للمحفل بل ثمرة إطلاع حفي دقيق طويل بها. وبلغ من النفاذ أن استوقفتهم عبارات من النص مثل ما استوقفهم معني النص. وقال لي رأيتك مطرقاً صامتاً من “هول” الفتح. فالمناسبة مبتكرة والأدوار فيها لم تسفر عن نفسها بعد. الحق كنت أنتظر قطر بلل العرفان بعد ستين عاماً من صهد الكتابة. وحين جاءت به سارية س 24 كان وابلاً. “حلم أم علم” يا رب.

دين الطاهر حسن التوم، الإعلامي عالي المهنية، عليّ كبير في ما تأخر من نبله وما تقدم. وأكثر ما أسعدني إن السابحين إلى ضفة الثناء على تآليفي جاؤوا جميعاً من ضفة أخرى للنهر: السفير خضر هارون، السفير خالد دفع الله، والأساتذة عادل الباز، والسر السيد وغسان عثمان. وأحسنوا النظر في شغلي. وهذا اختراق ندعو الله أن يكون السنة في الوطن بل الفرض طمأنينة واعتدالا. فلو اضطرنا حب الوطن أن نبدأ من الصفر كما فعلنا على س 24 لما استغليناه.

ولتدم أنت أيها الوطن.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
تأخرت كثيراً يا قسم خالد! … بقلم: كمال الهدي
بيانات
بیان سیاسی حزب الامه القومی – داٸرة سودان المهجر
منبر الرأي
ذكرى ثورة ٢١ أكتوبر… الرابحون والخاسرون .. بقلم: محمد علي مسار الحاج
ربيع السودان وحربه: هل ركبنا سبيل ليبيا وسوريا واليمن؟ (1-2).. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
القوى المضادة للثورة السودانية والذين يقفزون على حبال فرلمتها

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

للتذكير، التعبير عن الرأي مسؤولية ضمير .. بقلم: مصطفى منبغ/الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

قوات القتل السريع !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطائفية والنظام الخالف والادارة الأهلية .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

البلاوي والمصائب السودانية .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss