باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الإنقاذ مابين أمريكا تحت المركوب ووساطة نظار القبائل !!.. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

استجاب الله لدعاء الشعب السودانى على الانقاذ الذى يردده صباح مساء وفى كل مناسبة فرح او كرح رافعين اكفهم للسماء “ربنا يذلهم ويورينا فيهم ” واستجاب الله لهذه الدعوات فهاهى الانقاذ كل يوم فى مازق ومزنوقه وتنذله حتى وصل بها الحال للتوسل لزوما واستجداء امريكا التى كانت تقول فى يوم من الايام ” امريكا تحت المركوب ” والزارعنا يجى يقلعنا …… ويغنى ضاربو دفوفها
امريكا روسيا … قد دنا عذابها
ولكن الانقاذ بعد ان خبرت اليانكى وضغوطه انكسرت تماما
وبدات تتذلل لامريكا وانبطحت لامريكا طالبه الصفح والغفران وكادت ان تنشد لها المدائح ووصل الاستجداء مرحلة ان ترسل نظار القبائل ليتوسطوا لها بعد ان جربت بيع الاسلاميين المصريين ولم ينفع وحاولت عن طريق تسريب ملفات الارهابيين للسى اى ايه ولم يجدى فتيلا وقامت باختراق الحركات الاسلاميه لصالح امريكا ولم يشفع لها عند امريكا لذلك لجات الانقاذ لوسيله فطيره لن تجدى مع امريكا وهى ان ترسل زعماء القبائل وعاملت المشكله كصراع المعاليا مع بنى هلبه ولكن فات على الانقاذ ان المجتمع الامريكى هو مجتمع لايشبه المجتمع السودانى او الافريقى او العربى ليعطى لزعماء القبائل وزنهم ولا يرد طلاقاتهم وحراماتهم فالمجتمع الامريكى مجتمع حديث التكوين قفز لمرحلة الدوله بدون ان يمر بمرحلة القبيله وهو قد لايعرف مفهوم القبيله او وزن ناظر القبيله فهذا الوسيله قد تجدى مع زعماء الخليج او الافارقه الذين مروا بهذه المراحل ومن الواضح ان الانقاذ جاهله فى كيفية اتخاذ القرار فى امريكا فالقرار يتم اتخاذه عبر وسائل ديمقراطيه متشابكه ليس للقبيله دور ولا الطلاقات والحرامات دور انما الدور لمؤسسات راسخه  لممثلى الشعب كما ان لمنظمات المجنمع المدنى ومجموعات الضغط  دور وهؤلاء جميعا ضد الانقاذ ……. لذلك لن يجدى ارسال عشرات من نظار القبائل  واسمعوا زعيم قبيلة الحمر  يقول فى مقابله مع التيار 22/6 والذى نقل عدم رضائه لنائب القائم بالاعمال الامريكى فى السودان واضاف ان الوفد لم يجد التعامل اللائق  من اعضاء الكونقرس حيث استقبلته امراه هى مستشاره ولم يلتقوا باى من نواب الكونقرس وهكذا تعرض الانقاذ نفسها للاهانه والمذله ولم تفهم سياسه خارجيه رغم عمرها الذى تجاوز 25 عاما والطالب الذى دخل اولى ابتدائى معها تخرج من الجامعه واصبح يعى سياسه خارجيه  واسمعوا عن عينة من ارسلتهم الانقاذ فقد قال زعيم قبيله ” انهم باهو بالموارد التى تذخر بها البلاد ( تخيل يباهو لامريكا صاحبة اكبر موارد فى العالم ) وقدموا عروضا مغريه بمحصول الصمغ العربى جعلوا مسؤول مؤسسة التنميه بمقاطعة المسسبى يبدى استعداده لرفع الحظر عن اسبيرات الطيران مقابل استيراد الصمغ العربى ” تخيلوا هذه البساطه او الاصح السذاجه فزعيم القبيله هذا لايعرف ان قرار المقاطعه اتخذه الكونقرس الامريكى والكونقرس صاحب قراره وليس هناك سلطه يمكن ان تلغى قرار الكونقرس الا هو والمسؤول الذى وعد برفع الحظر مسؤول ولائى والقرارفى امريكا لايتخذه فرد فى لقاء عابرمهما كان منصبه  دعك ان هذ ا الشخص مسؤول ولائى واسمعوا لهذا الذى جاء يكحلها فعماها فقد قال زعيم قبيلة الدناقله للتيار الذى تباهى بانه قال للامريكان “انه يرفض اتهام البشير بانه مجرم حرب وان البشير ابن بلد اصيل ” وهو من حيث لايدرى ثبت الاتهام بالعنصريه للانقاذ فهناك ابن بلد اصيل واخر غير ذلك ……. ان الانقاذ هى التى اوصلت العلاقات مع امريكا لهذه المرحله من المقاطعه والحصار والعقوبات وان الحل لايكمن فى هذا الانبطاح والملق الرخيص انما الحل يكمن فى ايقاف الحروب التى اشعلتها الانقاذ وتشكيل حكومه وطنيه ومؤسسات قوميه مستقله يومها لن تحتاج الانقاذ للانبطاح وهذا الانكسار المخذى ونظار العشائر وصرف ملايين الدولارات على امثال اعجاز الباكستانى الذى وعدها باعادة العلاقات ببضع مقالات فى الواشنطون بوست وصرف مبالغ طائله على هؤلاء المحتالين الذين تجلبهم من تشاد “ليحوطوا لها امريكا ”  

محمد الحسن محمد عثمان
Omdurman13@msn.com
* تنيه للقضاة المفصولين للصا لح العام والسابقين تم تكوين مجموعه فى الوتساب للتواصل والتفاكر اتصل بمولانا طارق سيد احمد للانضمام للمجموعه تلفونه 0912236825 او 0924442940

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وادي حلفا.. نار تحت الرماد!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

لن .. حرف نصب !! … بقلم: علاء الدين حمدى

علاء الدين حمدى
منبر الرأي

خواتيم الثورة: ما وراء الأكمة! (حقيقة الوضع الراهن) .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
منبر الرأي

مين قال ليك هل يا ترى: مظاهرة عطبرة في 1924 .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss