الاخوة الاعداء .. بقلم: حسن عباس
12 مايو, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
102 زيارة
فلم مصري مشهور مقتبس من قصه لدستكوفسكي الكاتب الروسي خلافات عائليه حاده تؤدي لحوادث مأساويه.
في موضوع ذي صله يذكر أيام الحقبه الديمقراطيه في السودان زعيم المعارضه كان السيد أحمد ابراهيم دريج احد أهم قادة دارفور رئيس الحكومه محمد أحمد محجوب احد أهم من شغل منصب الخارجيه ورئاسه الوزراء في السودان وبينهما سجال دائم دريج من اهلنا في دارفور وعند بعضهم مشكله في نطق حرف الضاد ينطقونها دال مما يغير المعنى حدث ذلك عندما اراد دريج مخاطبة اعضاء البرلمان قائلا اخواني الاعداء
طبعا يقصد اخواني الاعضاء لكن لديه مشكله لم يفوت المحجوب الفرصه يبدو اراد ان يغير جو النقاش
رد مخاطبا رئيس الجلسه سبيدي الرئيس النائب المحترم قال اخواني الاعداء وبحث هنا وجدت اخوانه ولكن لم اجد الاعداء وكانت قفشه ضحك لها الجميع واولهم دريج باعتبارها مزحه لا اكثر فالمقامات محفوظه طبعا خصوصا في ذلك الزمن
ما دعاني لاستذكر ذلك ما اجده من لغة خشبيه خشنه وعنف لفظي من البعض الذين يظنون أنهم يقدمون خدمه لافكارهم حين ينعتون اخوانهم في الوطن باوصاف لا تليق مثل الخونه والعملاء وغيرها مما يعف القلم عن ذكره
لا يوجد اعداء ولا خونه ولا غيرها هو خلاف في وجهات النظر مباراه للقوز باللعب النظيف يحكمها سلطان العقل تنيرها البصيره الواعيه
هذا النوع من خطاب الكراهيه والتحقير مرفوض ويلزم ان يعاقب الغريب ان يصدر ممن يدعى التمسك بالقيم الدينيه وفي هذا الشهر الفضيل ولكن حين تعرف شيوخهم في مثل هذا اللغة البذئية قد تجد لهم بعض العذر لكن لابد من حماية الاخرين من نتائج هذا المستوى الضحل
modnour67@gmail.com