باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الاقتلاع من الجذور..!! بقلم: اسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 12 سبتمبر, 2022 12:08 مساءً
شارك

أياً كانت الجهة التي تقدمت بهذا الطرح، فإنّ المخرج الأوحد من الأزمة الوطنية المستحكمة لن يكون بغير هذا التغيير الجذري المنشود، فعندما يراد الخلاص من شجرة خبيثة، لا يمسك قاطعها بفأسه ثم يبدأ مهمته بالفروع، وإنّما يستهل عمله ابتداءً بالجذع المتجذر في عمق التربة التي تتخللها الجذور، وفي بضعة دقائق تهوي الشجرة المتضخمة على الأرض محدثةً قوة ارتطام عظيمة يستشعرها كل من وقف على مقربة من موقع الحدث، هذه الشجرة تمثلها مجموعة تشعبات وتداخلات القوى السياسية التقليدية القديمة والانتهازية الملائشية الجديدة والعسكرتاريا المؤدلجة، المُخترقة من قبل هذه القوى القديمة داخل مؤسسات الأمن والشرطة والجيش، زد عليها الرأسمالية الطفيلية المداهنة لكل الأنظمة الحاكمة على اطلاقها، إنّه التحالف السرطاني الذي أقعد البلاد ستة عقود أو يزيد، ورسّخ لتوطين الفساد وحصر الامتياز الحكومي والاقتصادي الاجتماعي فيما بين قطاعات وشرائح بعينها، هذا اللوبي الاقتصادي السياسي الاجتماعي لا يشبه في خبثه ولؤمه، إلّا خلايا الداء العضال الذي أزهق حيوات الكثيرين من جنسي الانسان والحيوان، والذي لا يجدي معه إلّا دواء الكي بالنار والاستئصال، لا جرعات العسل، وحتماً لن يكون هنالك استئصال من غير اقتلاع لجذور السرطان، كما يفعل دوماً أطباء وجراحو الأورام الخبيثة، وأهلنا في حيواتهم الشعبية يقولون أن آخر أنواع العلاج هو الكي بالمرود الأحمر الملتهب بحرارة نافخ الكير.
الحالة الثورية المضمحلة الآن سيعقبها حراك ثائر منتفض لا مثيل له، تسونامي غاضب يغطي أراضي الوطن الشاسعة والواسعة ويظلل السماء، فالحراك القادم لا تخمد ناره لمجرد أن هنالك أقلية انتهازية وصولية تصارع من أجل الحصول على الفتات المتساقط من أيدي اللئام الجالسين حول موائد السلطان، فكما هُزمت القوى القديمة مرات عديدة وديس على وجهها بحذاء الجند، فانها لن تقدر على تلبية مطمح الثائرين هذه المرة أيضاً، وسترسل إلى (كوشة) أوساخ الإخفاقات الغابرة والحاضرة، والمأثور من القول في ثقافة هذا الشعب الكريم يحفّز المحبطين الهائمين تحت ضغط ظروف اليأس والقنوط والاسترخاص، لينهض المارد من قمقمه ويعيد قراءة التاريخ للمرة الرابعة والخامسة والسادسة، فالسِفر الوطني حافل بانجازات الحسم في الأوقات الفاصلة، ولا شيء في هذه الحياة يعادل غلاء معدن الموروث الحضاري للشعوب، فشعوب هذه البلاد كما وصفها الأديب الأريب والفريد العجيب الطيب صالح، أنها كريمة ومسامحة وطيبة هادئة تراقب من يتربص بها عن كثب دون ملل ولا ضجر، لكنها إن غضبت فلن يقف في وجه ثورتها العارمة غريب غازي ولا قريب خائن، وذكّرنا هذا الرجل الطيب والصالح بأن هذا الغضب النبيل قد سبق واندلع مرات ومرات من قبل وفي مناسبات مشابهة، وعليه، فإن من لا يُقر بمضاء حكمة الأجداد، لن يعي ما ينتظره من قدر محتوم وكتاب مختوم.
الاقتلاع من الجذور قاعدة كونية تتناسب مع تفاعلات المادة الجامدة وكذلك مع الحراك الانساني، كما في الانسان الفرد حينما تمتليء مواعينه بالغضب الحليم فتفيض كما النيل، ويحيض رحم أنثاه لاحتضان جنين الثورة الغاضبة والعارمة الجارفة، وهذه الغلواء المرئية والمرسومة على وجوه وجباه البؤساء الحاملين لأبريق الوضوء تحت زمهرير شمس الخرطوم الحارقة، لن تظل حبيسة أدراج الصدور ولن ترحم الذين جثموا على الصدور، قبل أن تلحقهم بضحايا بطشهم المقيمين في القبور، وعلى الجاثمين الظالمين أن لا يأمنوا شر هذه الغضبة الحليمة الحبيسة في قلوب المكلومين والمحرومين، فيا ويل من يكون حاضراً وشاهداً شاخص البصر على حدوث هذا الانفجار العظيم، ويا لسوء منقلب من تتفجر في وجهه هذه الشحنات الكهربائية العالية الفولتية، حينها فقط يدرك الذين ظلموا وبطشوا أي منقلب سينقلبون، إنّها إرهاصات الإقتلاع من الجذور، لمن أراد أن يذّكر أو من يخاف وعيد، وما زال القول المأثور المستمد من أرشيف موروثنا العتيق يخبرنا بأن الطواغيت تسحب منهم الحواس الخمس حينما يقرر مالك الملك اجتثاث رؤوسهم وضرب أعناقهم، في تلك الساعة يقسم الطغاة أنهم ما لبثوا غير ساعة لأغترارهم وتجبرهم وتغافلهم عن مأساة الكادحين، فإنّ حتمية التغيير الجذري ليست رغبة شخصية ولا نزوة فردية ولا هواية جماعية، بل هي استحقاق كوني ارتضته قوانين الطبيعة وشرائع السماء.

اسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com
11 سبتمبر 2022
///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من عبق التاريخ: الوزير المقدوم آدم رجال .. بقلم: الاستاذ/ الطيب محمد عبد الرسول
منبر الرأي
أحبكِ يا زولةً تملأ الروح شجناً
أروقة الأحزاب وبراحات الشارع .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
سياسة التحرير الاقتصادي: اكبر عملية تمت لنهب موارد وثروات السودان (3) .. بقلم: محمد محمود الطيب/الولايات المتحدة
كان أكتوبر في أمتنا منذ الأزل..

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اخرجوا طلاب السودان من الجامعات المصرية المجانية لينفقوا علي اولادهم بالدولار .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

مقاولات التعذيب في عصر انحطاط الانحطاط العربي … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
الأخبار

بلينكن: التركيز على تمديد وقف إطلاق النار في السودان ونأمل في مزيد من المعلومات

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قمة إنتهاك حقوق المريض في مستشفى البراحة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss