الامام : والديموقراطية وافتقار التطور السياسي!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*سيادة الامام الصادق المهدي في لقائه مع وكالة السودان للانباء تحدث حديثا لا ينبغي لنا ان نتجاوزه لانه يفسر حقيقة الراهن السياسي السوداني والمآلات التي آلت اليها الحالة السياسية في هذا البلد المرزوء ,ونحن في مرثيتنا للحركة السياسية وهي تئن انينا خشنا بينما بلادنا تتمزق وشعبنا يعاني من ثالوث الفقر والجهل والاوبئة ,فالذين يهاجموننا باننا لايجب ان نضعف المعارضة ,نسألهم بصدق اين هي المعارضة المذكورة ؟أليسوا هم نفس الشخوص الذين ظلوا يتابعون الانقاذ منذ تلك الليلة المشؤومة دون ان يقدموا برنامجا للاعتراض او مذهبية صالحة او فلسفة حكم ؟ الشاهد في الامر ان الانقاذ لم تبق طيلة هذا الزمن لانها خيار الشعب بل لان المعارضة قابلة للشراء واحزابها قابلة للقسمة والضرب والطرح ، والمشاركة والتحالف والتآلف مع النظام.
لا توجد تعليقات
