الانتقالية بين أحزاب وأفندية! .. بقلم: بثينة تروس
في أثناء غياب الرؤية الإستراتيجية للحكومة الإنتقالية الاولي، التي فشلت في ان تلتزم الشفافية وتقويم أدائها وتأطير ملامح الدولة المدنية في حكومة التكنوقراط تكررت خيبات الماضي، حين هجمت الأحزاب بالمحاصصة والتسويات السياسية، علي مقاعد الإستوزار دون رضاء الشعب الذي قال كلمته في الأحزاب التي لحقت بثورة ديسمبر في آخر الركب، ولقد شهدنا كيف كانت غضبة الثوار وعدم رضائهم فقد تم حصبهم بالحجارة ومطاردتهم ومنعهم من مخاطبة الشعب بل حتي إمامة الصلاة.. و حينذاك بدورها أعلنت الأحزاب زهدها في تولي مقاعد في الحكومة الإنتقالية حتي موعد الانتخابات،
لا توجد تعليقات
