باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الانقلاب.. تبرير الفشل السياسي .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

خط الاستواء
اليوم الذكرى 29 لانقلاب الانقاذ .. لا مقارنة بين هذا، والانقلابات الاخرى.. انقلاب 19 يوليو، الرِّفاق وشهداء رمضان، لم ينقلبوا علي نظام حُكم مُنتَخب، وإنما كان حراكهم انقلاباً علي انقلاب.. الحزب الشيوعي (رَكَزْ) لانقلابٍ لم يدبِّره، والاسلامويين أنكروا إنقلابا دبروه، وتحوطوا بكل الحيل لملافاة فشله، واستمرأوا التخفي شهورا..
كان 19 يوليو إنقلاباً، والإنقلاب العسكري، من أي جهة، هو محض مغامرة، أو (لائحة تفسيرية) تسعى إلى تبرير الفشل السياسي في الوصول إلى الحكم بطريقة شرعية. جاء إنقلاب يوليو في ظرف مرتبك فرضَ علي عبد الخالق – له الرحمة – واقعاً لم يتمكن من رفضه، فتحمل مسئوليته بشرف، تماهياً مع القيم السودانية في المرجلة والصمود، وعدم خزلان الرفاق.
كانت إنقلاباً ضد انقلاب قائِم. كانَ يوليو قيدومة لإنقلاب الأُخوان، لولا أن مرارة الفقد ظلت محسوسة لدى طرفي النّقيض،، لدى من كانوا داخل معسكر التصحيح، ومن كانوا خارجه.. ولقد بكى النميري – يقول د. منصور خالد – رفاقه بدمعٍ طافِر.. ما حدث في تلك الأيام، لايمكن تقييده بإثباتٍ أو نفي عجول.. كان للحزب الشيوعي رأيه في الحركة، لكنّها حين أصبحت واقِعاً، تصدى لها.
كان جرحاً عميقاً عبِّر بصورة واضحة عن أزمة مثقفو وعسكرتاريا العالم الثالث. الرجال قضوا نحبهم. ماتوا واقفين كما الأشجار.. الشجاعة والشهامة التي واجهوا بها مصيرهم، نقلت الحدث من خانة إنتماءه إلى اليسار، ليكون حدثاً وطنياً بامتياز.
لم تزل دماءهم فائرة وطرية كما لو أنها سالت بالأمس. كان منفذي حركة يوليو فصيلاً متميّزاً داخل تنظيم الضباط الأحرار. قالوا في بيانهم أنّهم أرادوا تصحيح مسار الثورة السودانية الممتدة.. المواقف البطولية والعنفوان التي اظهره أبطال يوليو في المحاكمات وعند تنفيذ الأحكام، يجعل منهم كوكبة شهداء يصعب نسيانها.. عندما تدحرجت تروس الانقلاب، دهَسَت عُظماء كان الثّبات سيماهم، وفي وجوهِهم.
فشلت (الحركة التصحيحية) لأن الجماهير الشعبية كانت في قمه نشوتها وتفاؤلها بالنظام المايوي الذي كان قد تبنى شعارات ثورة اكتوبر. مايو في بداياتها وجدت تاييداً ودعماً واسعاً من القوي الحديثة. كان الثمن فادحاً على الحركة الجماهيرية التي كانت معبأة مع النظام، فالجمهور العادي لا تعنيه التكتيكات.
كان للإنقلابات العسكرية قبولا أوان الحرب الباردة، والقبول بها يجيئ من أحد القطبين، حسب (الكنْتَكَة) يمينا أو يسارا.. أما وقد إنهار النظام العالمي القديم ، فقد أضحى الإنقلاب سباحة عكس التيار ولم يعد يجد القبول والدعم إلا على استحياء.. إنّ عدم نضج الظروف الموضوعية للتغيير، يفضي إلى إنهيار التدابير الدقيقة. من هنا فشل انقلاب 19 يوليو، فهل نجح انقلاب يونيو؟.
قال الفيتوري: (كلُ سحابة موتٍ تنامُ على الأرض، تمتصُّها الأرض، تخلقها ثورةً في حَشَاها)!.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إضاءة حول الأحزمة الخمسة للدكتور حمدوك (1-3): الثروة الحيوانية: كنز أهل السودان الموجود المفقود .. بقلم: د. بابكر عباس محمد أحمد/باحث في الثروة الحيوانية

طارق الجزولي
منبر الرأي

فشل العقوبات والبحث عن الوساطات !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطيب عبدالله أنا لا أحتمل .. بقلم: أميرة عمر بخيت

طارق الجزولي
منبر الرأي

تهذيب الخطاب الحكومي … بقلم: د. حسن بشير محمد نور

د. حسن بشير
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss